لم يحتمل مصطفى كلامها عن أخته، ليمسك ذراعها بعنف مرددًا: "إنتي قلتي إيه؟ زوجته بخوف: "مقولتش حاجة، أنا بس... جذبها ليلصق وجهها أمام شفتيه مرددًا: "أختي أشرف منك ومن اللي جابوكي. واللي حصل ده مكنش بيدها، وهي لسا بنت بنوت بشهادة الدكتورة اللي كشفت عليها.. فاهمة؟ الزوجة: "إنت مصدق الكلام ده؟ أختك كانت مع راجل غريب عنها تلت أيام، ولما لقيتوها كانت هدومها متقطعة ومرمية وهي شبه عريانة، بتقولي بنت بنوت إزاي؟
إنها كلامها بسخرية. مصطفى، قد أعماه الغضب: "اخرسي." أنهى كلامه بصفعة طرحتها أرضًا. لم تحتمل لتقول: "بتضربني عشان أختك العايبة؟ لم يحتمل ما تتفوه به، لينهال عليها ضربًا... حتى تدخل والده وأمه وأخوته ليخرجوها من بين يديه. والده مقسمًا: "أقسم بالله ما هي في بيتي بالبيت ده.. أحمد خد ال**** دي وارميها بيت أبوها." الأم: "إنت بتقول إيه يابني؟ شيطان ودخل ما بينكم، استهدى بالله." مصطفى بغضب:
"هي الشيطان يا أمي. أنا قلت كلامي، الست دي ما تباتش في البيت ده. يلااا." ليجذبها من ذراعها بعنف ويرميها خارج المنزل. حتى تبعتها والدته وأخيه الأصغر ليأخذوها يوصلها لمنزل والدها، وهي تتوعد لمصطفى وعائلته. *** وصلوا بيت بعيد عن البلد، بيت عادي مش زي بيت أبوها ولا بيت سالم. خبط على الباب وفتحت ست كبيرة في السن. سالم: "إنت اللي بتفتحي الباب ليه يا أمي؟ عائشة فين والست اللي بتخدمك فين؟ الجدة:
"الست اللي جبتها عشان تساعدني اتأخر الوقت، قولتلها تروح لجوزها وعيالها، وعائشة راحت تنام." وبصت ناحية سهام اللي بتبص ليها بفضول وقالت: "مين الجميلة دي؟ سالم وهو بيساعدها تدخل: "دي سهام مراتي يا أمي، أصرت تيجي تسلم عليكي." بصت ناحيتها بحب وهي بتقول: "بسم الله ما شاء الله، يا زين ما اخترت يابني.. يا زين ما اخترت." احمرت وجنتيها بخجل لتنظر إلى الأرض. سالم: "إنتي عاملة إيه دلوقتي والسكر عامل معاكي إيه؟ الجدة:
"خلاص ياحبيبي اطمن، دي كانت نوبة سكر بسيطة. أنا قلت للبنت عائشة متتصلش بيك وإنت لسه عريس جديد، لكن هي من حظها معرفتش تعمل حاجة." سالم: "إزاي مش عايزها تتصل بيا؟ صحتك أهم حاجة." كل هذا الحديث لا يهم سهام، كل ما تفكر به هو أن ترى عائشة. ألقى إليها سالم نظرة خاطفة ولاحظ أنها تتفلت كثيرًا، ليتنهد بضيق مرددًا: "هي لحقت تنام؟ عائشة؟ الجدة: "لا، من شوية دخلت. لتنادي عليها: عائشة ياعائشة."
خرجت فتاة في السابعة من عمرها فور رؤيتها لسالم، جرت نحوه لتحتضنه مرددة: "أبيه سالم، إنت رجعت." هم بحملها ليقول: "الجميلة عاملة إيه؟ عائشة: "إنت بتسأل ليه؟ مش من شوية كنا مع بعض." الجدة بتوبيخ: "بنت بطلي تردي الكلمة بعشرة." سالم بابتسامة: "سيبيها يا أمي. أميرتي براحتها خالص." سهام شعرت بالحرج عندما علمت بأن عائشة هي مجرد طفلة. ليلفت اليها مرددا: "أهي دي عائشة اللي قلتلك عليها." سهام هزت رأسها بحرج. واكلم سالم حديثه:
"الجميلة دي تبقى حفيدة أمي. عزيزة أمي عزيزة هي اللي خدت بالها مني بعد وفاة أمي وأبويا." لم تستطع الرد أو التفوه بكلمة. ليقول بهدوء وهو يضع الصغيرة على الأرض: "اتعرفوا على بعض. هحضر الشاي." اتسعت عينيها لتردد: "إنت هتحضر الشاي؟ ابتسم مرددًا: "البيت ده زي بيتي بالظبط، حافظ كل شبر فيه، وأكيد أنا اللي هعمل الشاي، وإلا عاوزة أمي هي اللي تعمله وهي تعبانة." سهام: "طب هحضره أنا." سالم بتحذير:
"متتحركيش من مكانك، واتعرفي على عائشة، مش كنتي حابة تشوفيها." أنها كلامه ساخرًا منها، لتنظر إلى الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!