الفصل 15 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رجع ورى بخوف لما شاف أخوها مصطفى متعصب وبيقرّب منها عشان يضر*بها. لكنها اتصدمت لأول مرة بأبوها واقف في وشه وبيِدافع عنها. "هتعمل إيه؟ " الأب. "إنت مسمعتش بنتك بتقول عني إيه؟ " مصطفى بغضب. "وأنت سمعت." الأب. "مصطفى... "والله مقولتش حاجة يا بوي، والله سنية كدابة." سهام بدموع وارتجافة. "أنا كدابة؟ ربنا يسامحك يا سهام." سنية. سهام عيطت أكتر وتدارت بأبوها اللي وقف في وش مصطفى. "عايز تضر*بها يا مصطفى؟

"بنتي بتغلط فيا وأنا أخوها الكبير." "بسألك عايز تضر*بها." مصطفى سكت، مكنش عارف أبوه عايز يوصل لحد فين. أول مرة يشوف أبوه بيدافع عنها. الأب لف وشه وبص لسهام وقال: "روحي شوفي همسة." سهام مصدقتش قالها تمشي وراحت جري. بص الأب لسنية وقال بأمر: "وإنتي روحي شوفي الضيوف." "حاضر يا عمي." سنية بتوتر، وخرجت وسابتهم. الأب مسك مصطفى

من قميصه وشده ليه وقال: "كنت شايفك في اللي كنت بتعمله في أختك زمان، إنك بتحاول تحميها وتحافظ عليها. إنما شكلك اتعودت على ذل*ها وإه*انتها... هتفضل كده لحد امتى؟ "يابوي دي... "اخرس. أنا عايزك تبقى سندها. عايزها لما الدنيا تحور عليها تجري عليك. زمان لما كنت بقف جنبك كنت شايف إنك بتحافظ على شرفنا وسمعتنا. إنما دلوقتي إيه عذرك؟ عايز تض*ربها بس عشان مراتك قالتلك كلمتين. لو جرالي حاجة أختك مين هيقف جنبها؟

مش أنت أخوها الكبير؟ انطق." "يابوي دي بتكر*هني وغلطت عليا." "سمعتها قالت الكلام ده؟ "مصطفى... "آخر مرة تسمع كلام مرة. الست لو تحب تفرق بين الأب وابنه فبلاش ترمي ودنك لمراتك." "مصطفى... سالم بقلق: "إنتي كويسة؟ سهام كانت ساكتة طول الطريق. ولما دخلت الأوضة غيرت ودخلت سريرها عشان تنام من غير ما تنطق ولا كلمة. حست بيه بيمسح شعرها. "عاوزة أنام." سهام بتعب. "في حاجة حصلت في الفرح؟ شكلك متضايقة." سهام معرفتش تقول إيه.

غمضت عينها بخنقة وقالت: "ممكن تسيبني؟ أنا تعبت في الفرح النهارده." "لو في حاجة مضايقاكي اتكلمي، أنا بسمعك." "لأ مفيش. تصبحي على خير." باس شعرها وقال: "تصبحي على خير." وسابها ونزل مكتبه. لكنه اتفاجأ بزين خارج بيتسحب من البيت وهو بيبص حواليه. وقرر إنه يشوف هيروح فين. وفعلا، حصله. وقف زين قدام سيارة أجرة. واتصدم سالم لما شاف سنية مرات مصطفى نازلة وحضنته وهو باسها. وطلعت معاه في العربية وراحوا شقة مفروشة. اليوم التالي.

سالم معرفش ينام طول الليل. زين بيعمل إيه في وقت متأخر مع مرات مصطفى في شقة مفروشة؟ فضل مستني زين لتاني يوم الظهر. ولما وصل، وقف في وشه: "كنت فين؟ "بتسأل ليه؟ أو إوعى تفتكر إنك بجد بقيت مسؤول عننا وخدت مكان أبويا يا سالم." زين بسخرية. "إنت بتعك يا زين والمفروض ترجع مكان ما جيت. أنا دلوقتي فهمت جدي ليه أصر إنك تسافر ومترجعش." "والله؟ طب تؤمر بحاجة تانية يا بوي؟ " قالها بسخرية.

"أنا مش بهزر. من بكرة هترجع تسافر يا زين، وده آخر كلام عندي." ولسة زين هيرد عليه بغضب. تلفون سالم رن، وكانت نمرة أشواق. رد عليها. "أيوا يا أشواق." ليأتيه صوت رجولي ساخر: "هي المزه صاحبة الفون اسمها أشواق؟ "إنت مين؟ " سالم باستغراب. "طب واللي معاها اسمها إيه؟ أصلهم لسه نايمين." "إنت مين وإيه اللي بتقوله ده؟ " سالم بانفعال. "استنى هبعتلك صورهم عشان تطمن عليهم. بس يكون في علمك مش هيفضلوا بخير لو ما نفذتش طلباتي."

وصلت صور لأشواق وسهام وهما مربوطين ومغمى عليهم. اتجنن سالم وقال: "إنتي مين يا... "تؤ تؤ تؤ، بلاش تش*تم عشان متعصبش. وأنا لو اتعصبت هكلمك فيديو كول وهما الاتنين بحضني." "هقت*لك، وعزت جلال الله لاقتلك لو لمست شعرة منهم." "زين، في إيه؟ "سالم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...