الفصل 14 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

سالم: تعالي يا سهام. سهام: أجي فين؟ عاوزني أقطع خلوتكم؟ كملوا كملوا. إنت كنت بتحضنها ها؟ وبعدين هتعملوا إيه؟ هتبوسها؟ هتعمل إيه تاني؟ قولي. قالت كلماتها بانفعال. سالم: إنتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ سهام: بخرف؟ مش ده اللي بيحصل؟ عاوزاني أكذب عينيا؟ سالم بغيظ: بس اسكتي خلاص. زينة مشيت بسرعة وهي بتعيط. سالم بص لها بغيظ وقال: ينفع كده؟ سهام: أومال إيه اللي ينفع؟ عايزني أشوفها في حضنك وأسكت؟ سالم بيحاول يهدى: هي جاية تتكلم بس.

سهام: أبوها فين؟ أمها فين؟ بتتكلم معاك في الوقت ده؟ بتاع إيه؟ ومش بس كده، دي حاطة برفان وشعرها كله خارج من الطرحة. قولي كلام إيه في الوقت ده؟ سالم: لا، إنتي بجد مش طبيعية. إيه الأسلوب ده؟ البنت خرجت بتعيط. سهام بغيرة: فداهية. سالم بتحذير: سهام. بلاش تخليني أفقد أعصابي. سهام عيطت وقالت: طيب، روح لها. حصلها، راضيها بحضن تاني. سالم: لا حول ولا قوة إلا بالله. وخرج من المكتب. مسكت

أيده تمنعه وقالت بدموع: متروحالهاش يا سالم. سالم مسح دموعها وقال: خليكي واثقة فيا. سهام: ماشي. سالم: ماشي. سهام بشهقات: ماشي، بس متروحش وراها. سالم: يا سهام... البنت باين واقع. قاطعته ببوسة، وخبّت وشها في حضنه بكسوف من جرأتها وقالت: متسيبنيش يا سالم. سالم ابتسم عشان أول مرة تتجرأ وتعملها، وشالها وطلع بيها أوضتهم. زينة: عبيطة! مش قلتلك توقعيه؟ فضحتِ نفسك من أول دقيقة. زينة: واعمل إيه؟ دي طبّت علينا زي القضاء.

أم زينة: اسكتي اسكتي! هتفضلي خيبة طول عمرك. إنتي معرفتيش توقعيه بيكي لما كان لسه مش متجوز، هتعرفي توقيعي والعقربة دي على ذمته؟ زينة عطّيته وراحت أوضتها. الصبح. فاق سالم على صوت سهام وهي بتنشف شعرها عالمرايا وبتدندن بسعادة. ابتسم غصب عنه لما شافها مبسوطة وقال: إيه الروقان ده؟ سهام بفرحة: إنت صحيت؟ أنا النهاردة مبسوطة أوووي. سالم وهو بيبص لها بحب: أبسطيني معايا. قربت منه

وقعدت جنبه عالسرير وقالت: اصل النهاردة فرح أحمد وهمسة. سالم: كل الانبساط ده عشان فرح أخوكي؟ سهام بحب: اومال إيه؟ إنت مش عارف أحمد عمل إيه عشاني؟ هو دخل كلية مش بيحبها بس عشان أكمل تعليمي، وكان دايماً سند وضهر ليا. هو مش بس أخويا، أخويا وأبويا وكل حاجة. مش عايزني أفرح وأنا شيفاه خلاص هيتجوز اللي يحبها وتكون مراته. سالم: لا، كده أنا هبدأ أغار من أحمد. كل الحب ده وأنا إيه؟ سهام وقفت بكسوف ولسه هتبعد، شدها

ووقعت عالسرير جنبه وقال: إنتي عارفة يوم الفرح بيعملوا إيه؟ سهام بكسوف: سالم... سالم: هس. أنا بس هفكرك عشان تعرفي. ودفن وشه في عنقها وسط تذمرها و...

دخلت سهام الفرح وكان باين من وشها إنها مبسوطة جداً، ماسكة في إيد سالم كأنها طفلة صغيرة متعلقة في أبوها. سلّم سالم على والد سهام اللي كان مستغرب الانسجام بينهم جداً، لكنه بنفس الوقت كان مرتاح ومبسوط عشان خلاص معدش شايل همها. اتجاهل سالم مصطفى وكمل طريقه عشان يبارك لأحمد اللي خده في الحضن. سالم: ألف مبروك يا أحمد. أحمد: الله يبارك فيك. حضنته سهام ودمعت غصب عنها: ألف مبروك يا حبيبي، وأخيراً جه اليوم اللي هفرح بيك.

مسح دموعها وقال: إنتي عارفة إني مش بحب أشوف دموعك. باس جبينها وقال: شفتي همسة؟ سهام: لا، أنا لسه واصلة. أحمد بتوتر: طب روحي شوفيها عشان مش راضية تنزل. سهام: حاضر يا حبيبي، رايحة أهو. تلاقيها مكسوفة. دخلت عشان تشوف همسة، لكنها اتفاجأت بسنية واقفة في وشها، مرات أخوها مصطفى، وقالت: على فين يا اخت جوزي؟ سهام حاولت تتجاهلها وتكمل طريقها، لكنها وقفت في وشها وقالت: عرفتي تضحكي على جوزك إزاي؟

إنتي غبتي تلات أيام عن بيت أبوكي وكنتي في حضن راجل غريب، أكيد مكنتوش بتبصوا في وش بعض. عرفتي تلبسيه العمة وتفهميه إنك لسه بنت بنوت إزاي؟ سهام بصدمة: إنتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ سنية بخبث: بقول اللي حصل زمان، وإن كنتي ناسيه أفكرك. الأوليلي، كنتي تعملي إيه معاه؟ ده إنتي حتى رجعتي وهدومك متقطعة وشبه عريانة. صفعتها سهام مرددة بغضب: اخرسي! إنتي كدابة. سنية بانفعال: إنتي بتضربيني يا ****؟

والله وطلعت عينك بعد ما اتجوزتي، بس على مين؟ ده أنا هربيكي. ولسة هتضربه... دخل مصطفى واتعصب لما شافهم ماسكين في بعض. مصطفى: إيه؟ إنتي وهي؟ سهام اتخضت وعرفت إنها هتتضرب النهارده. مكنتش فاهمة كره أخوها ليها إيه سببه، ومش بس كده، دي مراته مش بتطيقها برضه. رجعت ورا لما اتكلمت سنية وقالت: اختك بتضربني يا مصطفى وبتقولي مصطفى معدش ليه كلمة عليا، ولو هيمد إيده عليا تاني جوزي هيكسرهاله. سهام... مصطفى...

زين: بصي يا اشواق، إنتي مينفعش تفضلي كده من غير جواز. اشواق: مش فاهمة؟ هتغصبيني زي أخوكي ولا إيه؟ زين: لا، أنا بس حابب إنك تعرفي إن قعادك كده معدش ينفع، والمفروض تتجوزي. اشواق: ليه؟ أنا بقيت تقيلة عليكم للدرجة دي؟ زين: أنا بتكلم عشان مصلحتك. اشواق: وأنا مش عايزكم تفكروا بمصلحتي. بعد إذنك. ومشيت وسابتهم وهي حاسة إنها مخنوقة. يعقوب بغيظ: مش قلت لك اختك مش هتمشي من البيت ده؟ زين بتفكير: متشغلش بالك، أنا هتصرف.

يعقوب: هتعمل إيه؟ زين: إحنا عاوزينها تتجوز وتسيب البيت، وأنا اللي هقنع سالم يجوزها بنفسه. يعقوب: إزاي؟ زين: قلت لك متسألش وسيب كل حاجة لوقتها. وخد فوطة واتصل بـ... أم زينة: بصي، هتعملي إيه؟ أول ما هيرجع سهام وسالم، وتخليها بأي طريقة تشرب من العصير ده، وبعدها سيبي كل حاجة عليا. زينة: هتعملي إيه يا أمي؟ أم زينة: متسأليش، واعملي زي ما بقولك. مش إنتي عايزة سالم يبقى ليكي؟ زينة: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...