الفصل 7 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل السابع 7 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
546
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

كان أخوها يضربها، ووالدتها تحاول إبعاده عنها دون جدوى. أسرع ليجذبه من ذراعه بعنف، ومن دون وعي لكمه ليسقط أرضًا. أسرع إلى سهام مرددًا: "انتي بخير؟ لم يكن مصابها سهلاً، فهو رأى أخاها يضربها ويعنفها. مالذي ستفعله؟ مالذي ستقوله الآن؟ مصطفى وقف بغضب ليقول: "انت إزاي تدخل البيت كده؟ سالم بانفعال وغضب أعماه: "انت اللي إزاي تمد يدك على مراتي؟ إيه فاكر إن مالهاش رجالة؟ مصطفى: "أنا وأختي، محدش يتدخل بينا."

سالم بغضب: "هي مراتي، عارف يعني إيه؟ مرات سالم الدمنهوري... وأقسم بالله لو فكرت بس تتكلم معاها نص كلمة، هموتك يا مصطفى، والله لأموتك." أنهى كلامه وهو يساعد سهام على الوقوف. أراد مصطفى التكلم لتمنعه والدته مرددة بغضب: "سيبها تروح مع جوزها، كفاية اللي حصل، كفاية." لم تستطع سهام الوقوف، ليأخذ سالم شالها من الأرض وحملها إلى السيارة. والأخرى ضائعة، لا تعلم ما الذي ستقوله الآن، وما هو عذرها لما فعله أخوها بها. ***

مصطفى: "فضيحتنا هتبقى بجلاجل يا بوي، بنتك مانعة جوزها يقرب منها، وبقالها أكتر من شهر متجوزاها." الأب: "انت بتقول إيه؟ مصطفى يقلق: "زي ما سمعت... بنتك مش هترتاح إلا لما تجيب لنا العار." الأب: "اهدى انت، وأنا هتصرف. خلي الصبح يطلع بس، وحياة عنيكِ لربيها بنت الـ ****." مصطفى: "أما نشوف آخرت بنتك إيه." الأب: "قصدك إيه؟ مصطفى: "يا بوي، هو ممكن تكون بنتك مش بنت بنت بجد؟ الأب بانفعال: "انت بتخرف، بتقول إيه؟ ***

ليلاً في غرفة سهام. سهام: "مكنش في داعي للمستشفى، أنا كويسة." سالم: "أخوكي عمل كده ليه؟ سهام: "مكنتش عارفة أعمل إيه... عشان كده عيطت." سالم: "سهام، متعيطيش كده. لو فيه حاجة، قوليهالي. أنا جوزك، لو فيه مشكلة هنحلها مع بعض." سهام: "مفيش حاجة، صدقني." سالم: "أومال مصطفى كان بيضربك ليه؟ وإزاي بيمد إيده عليكي كده؟ سهام: "قلتلك مفيش حاجة، مفيش." أنهت كلامها ببكاء مرير. سالم اقترب منها مرددًا باحتواء: "إششش...

طب اهدي، اهدي خلاص يا روحي." سهام: "أنا مخنوقة يا سالم، مخنوقة." احتضنها محاولاً تهدئتها وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها، هامسًا لها بود واحتواء: "مش عايزك تعيطي على حاجة وأنا موجود." سهام بصت لعنيه ودمعت. مسح دموعها بابتسامة: "كده هزعل منك، مش قلتلك مش عايزك تعيطي." سهام: "متشكرة." قالت كده واترمت بحضنه. سالم بعد عنها ورفع وشها ليه، وكانت مكسوفة وحاسة بقلبها بيضرب جامد. قرب منها وباسها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...