فتحت عينيها براحة بعد ما كانت في حضنه... ومعاه. كل تفكيرها أنه خلاص سامحها ومعدش شايل في قلبه ناحيتها حاجة. حاسة إنها طايرة من الفرح. كل حاجة هترجع زي زمان، حبه ليها وحضنه هيكون الأمان ليها. اتململت بنعاس لما شافته خرج من الحمام بينشف شعره قدام المراية. وقفت من سريرها وجريت عليه وحضنته من ورا وهي بتقول: بحبك. سالم ببرود: لو خلصتي اللي كنتي جاية عشانه ارجعي أوضتك. سهام بعدت عنه مش فاهمة هو بيقول إيه. سهام بهمس: سالم.
سالم وهو بينشف شعره قدام المراية: همممم. عاوزه حاجة تانية؟ تحبي نكرر اللي حصل من شوية. سهام بصت ليه بضياع وتهتت: انت بتقول إيه؟ انت لسه زعلان مني؟ طب اللي حصل من شوية ده إيه؟ سالم: اللي حصل من شوية حصل بإرادتك انتي. كنتي محتاجة كده وأنا بما إني جوزك وانتي لسه على اسمي الفروض بيلك... رغباتك... وأكفيك. سهام بدموع: انت بتقول إيه؟ سالم بسخرية: معلش أصلك صعبتي عليا بالليل. كنتي عروسة وفرحك اتفركش بسببي وأنا المفروض أعوضك.
خلص كلامه ولف وشه عشان يمشي. مسكته ولفته ليها ودموعها مغرقة وشها: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ أنا سهام بتتكلم على كده؟ انت واعي مستوعب لكلامك؟ سالم بعد إيدها عنه وقال: للأسف مكنتش واعي زي اليوم ده عشان عرفت الصاحب من العدو. سهام: انت شايفني بالرخص ده؟ سالم: أنا مقولتش حاجة. بعد إذنك، وروح أوضتك. ولما تبقي عاوزة ليلة زي امبارح تعالي. أنا مش هرفض أديكي حقك. سهام من غير ما تحس ضربته بقبضة
إيديها على صدره وهي بتقول: انت بتقول إيه؟ أنا مراتك... مراتك... انت شايفني بالرخص ده؟ طلقني. طلقني يا سالم طلقني. أنا مش هتحمل أشوفني كده. سالم مسك إيدها اللي بتضربه وقال ببرود: عاوزة تتطلقي؟ سهام مسحت دموعها وقالت: طلقني عشان أنا مش هتحمل البصة دي في عينيك. سالم بجدية: حاضر هطلقك... لكن ابني هيفضل معايا. أنا أصلاً مستحملك بس عشان خاطره. بس. *** براق شافها بتلم حاجتها: بتعملي إيه يا أشواق؟
أشواق: كتر خيرك يا براق اتحملتني كل الوقت ده. لكن بعد رجوع سالم أنا هرجع بيت أبويا. براق: لكن انتي مش هينفع ترجعي بالوقت ده أبداً. أشواق باستغراب: مش هينفع ليه؟ براق بحرج: عشان أمي هتجي تقعد أسبوع معانا ومش هينفع تحرجيني قدامها وأنا بلغتها إننا اتجوزنا. أشواق: قوليها أطلقني هيحصل إيه يعني؟ براق بتوتر: أكيد مش هتحطني بالموقف ده يعني. أشواق بضيق: مش عارفة أقولك إيه.
براق: قولي إنك هتتحملي الأسبوع ده وبعد كده كل حاجة انتي عاوزاها هتحصل. *** سنية: طلقني يا مصطفى. مصطفى باستغراب: بتهزري صح؟ سنية: بهزر إيه؟ خلاص أنا مش هتحمل العيشة دي تاني. طلقني يا مصطفى. مصطفى: أطلقك إيه؟ وابننا وبيتنا اللي هيتخرب؟ سنية بجدية: أنا عاوزة أطلق. مصطفى باحتواء: طب أهدي وقولي أي اللي حصل. أنا زعلتك بإيه؟ سنية: انت معملتش حاجة. بس أنا عاوزة أطلق يا أخي. طلقني وخلاص.
مصطفى: أكيد في سبب. قولي السبب. وكل حاجة وليها حل. أهدي وتعالي نتكلم. سنية زقت إيده عنها وقالت: مش عاوزة أتكلم. أنا مش طايقاك ولا طايقة تلمسني. طلقني بقولك طلقني يا مصطفى. أنا بقيت بقرف منك ومن لمستك. مصطفى من غير ما يحس ضربها بالقلم. حس بالإهانة إزاي تقول كلام زي ده. وشدها من شعرها و... بالوقت ده كان أحمد أخوه الصغير خارج من أوضته هو ومراته همسة. ولسه هيدخل أوضتهم.
يتدخل منعته همسة وقالت: سيبهم يا أحمد. الأحسن ليهم ينفصلوا. أحمد: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ عاوزة بيت أخويا يتخرب؟ همسة سكتت وبصت للأرض. أحمد بشك: انتي تعرفي حاجة؟ احنا مش عارفين ها؟ همسة سكتت ومتكلمتش. أحمد مسك دراعها ورجع دخل أوضتهم وقال: انتي مخبية عني إيه؟ همسة بتوتر: هكون مخبية إيه يعني. أحمد: همسة. أحمد: انطقي. لو عرفت إنك مخبية حاجة صدقيني هتزعلي جداً. همسة بارتباك: هو كلام مش بيتقال.
وعليه قطع لسان أحمد بغيظ: اتكلمي. في إيه؟ قولي اللي عندك. همسة برجاء: توعدني متتصرفش إلا لما تفكر كويس. أحمد بغضب: انطقي بقى. بلاش تعصبيني. همسة: مرات أخوك بتكلم راجل تاني وعايشة معاه. علاقتها... أحمد بصدمة: إيه؟ انت كدابة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!