أحمد: مالك يا مصطفى بتفكر بإيه؟ مصطفى: ياسر ممكن يبقى مش ابني. أحمد: انت بتخرف بتقول إيه؟ مصطفى: أنا عاوز أعمل تحليل. أحمد: بلاش التفكير ده، ياسر ابنك ده نسخة عنك. مصطفى: معدتش واثق من حاجة، بنت ال*** كانت بتخوني وهي في بيتي. أحمد: بلاش تفتكرها يا مصطفى، دي متستحقش أي دقيقة من وقتك تفكر بيها. مصطفى: بس أنا عاوز أتأكد إن ياسر ابني.
أحمد: حاضر هعملك تحليل والله، بس مش عايز أشوفك بالحالة دي يا مصطفى، الحياة لسه طويلة قدامنا، انت اخترت غلط، ممكن ترجع تختار الإنسانة الصح وتبدأ معاها. مصطفى: مش عايز.. أنا صنف الستات ده كله معدتش بثق بيها. أحمد سكت وهو بيبص لأخوه بحزن على حاله. مصطفى: أنا عاوز أشوف سهام. أحمد بقلق: ليه؟ مصطفى: عاوز أشوفها يا أحمد دلوقتي.
أحمد بتهرب: أنت لسه تعبان وهي مش عارفة إنك في المستشفى، ولو عرفت إنك اتخانقت انت وسالم عشان زين هتزعل. مصطفى: روح هات ها، عاوز أتكلم معاها، ما تظنش سالم هيمنعها تقابل أخوها. أحمد: حاضر، بس انت ارتاح دلوقتي. *** سالم: أنت كويس؟ زين بتعب: لو مكنتش وصلت في الوقت المناسب كان ال*** موتني. سالم: أنا نصحتك قبل كده وقلت لك الطريق اللي ماشي فيه مش هيجيلك منه خير. زين: أنت اتخانقت مع مصطفى عشاني؟ مكنتش أتوقع إنك تعمل كده.
سالم: أنت هتفضل عمي وأنا مش هسمح لحد يأذيك بحاجة حتى لو كنت على غلط. زين: متشكر، بس مراتك هتزعل لو عرفت إنك ضربت مصطفى وهو في المستشفى بسببي. سالم بضيق وغيره: متفكرش بمراتي، ويا ريت متجيش سيرتها تاني. زين سكت وحس إن سالم عنده علم بكل عمايله مع سهام. سالم: بص يا زين، أنت رجعت وقلت إنك مش هطول وهترجع تسافر تاني. زين: آه، بس... سالم: عارف إنت عاوز نصيبك في الورث، وأنا هديدهولك، لكن في الأول هتتجوز. زين: أتزوج إيه؟
أنا مش هتجوز دلوقتي. سالم: جدي الله يرحمه كان حاطط شرط إنك تتجوز وبعد كده هتاخد ورثك، وأنا طلبت من عمتك أشواق تشوف لك بنت كويسة هتكتب عليها وتسافر معاها. زين: عاوز تخلص مني؟ ومش عايز تشوفني تاني؟ سالم وقف وقرب منه وقال: أنا عاوز أدفن الماضي، عشان مش عايز أحاسبك على عمايلك زمان، عايزك تبدأ على نضافة، لكن بعيد عني وعن مراتي وحياتي. زين ارتبك وقال: أنت عرفت.
سالم: أيوا عرفت، واللي حايشني عنك جدي الله يرحمه اللي حط ثقته فيا لأخر لحظة بحياته. هتتجوز يا زين وهتاخد ورثك وتسافر ومش عايز أشوفك، خاصة بالوقت ده. أسس حياتك بعيد عننا، ولو احتجت حاجة في يوم أنا هقف جمبك. زين: سالم... أنا همشي دلوقتي وهرجع لك بكرة. *** سهام بدموع: مصطفى، أنت كويس يا خوي؟ مصطفى نزلت دموعه بقهر، قهر بجد وحسرة على كل لحظة مكنش فيها الأخ الحقيقي لسهام، بالعكس كان ضدها وكان عقبة في كل مراحل حياتها.
سهام بخضة: أنت بتعيط ليه؟ أنت كويس؟ فيه حاجة وجعاك؟ مصطفى: سامحيني.. وسامحي أبويا يا سهام، أنا عرفت إني السبب في كل اللي عيشتيه. سهام: متقولش كده. مصطفى: سنية خلاص ماتت. سهام: ربنا يرحمها. مصطفى: ربنا يحرقها.. بنت**** هي وعشيقها كانوا السبب في كل اللي عملته فيكي، أنا كنت فاكر إني بحميكي بقسوتي عليكي، مكنتش عارف إني بظلمك.
سهام مسحت دموعها وقالت: متقولش كده، الحمد لله أنت كويس وبخير ودي أهم حاجة، عشان خاطري متفكرش بالماضي. مصطفى: سامحيني. سهام: مسمحاك والله ومش بفكر باللي فات يا حبيبي، أنا والله مسمحاكم. مصطفى: وسامحي أبويا، أبويا والله بيحبك وكان بيخاف عليك. سكتت سهام ونزلت دموعها وهي بتفتكر كل القسوة اللي شافتها من أبوها ومصطفى، وكل ده بسبب سنية وزين. مسك كفها مصطفى وقال: سامحينا يا سهام، سامحينا.
سهام: ربنا يسامحكم يا مصطفى، ربنا يسامحكم. *** رجعت سهام على بيتها وهي رايحة جاية مستنية سالم عشان تتخانق معاه، إزاي يضر*ب مصطفى ويدخله المستشفى، كل ده عشان سالم لما وصل وكان مصطفى ضرب زين بالس*كينة وأحمد بيحاول يبعده عنه مش عارف، فتخانق مع مصطفى. سمعت صوت عربيته ونزلت بسرعة ولكنها اتصدمت بيه شايل زينة فحضنه. نزلت دموعها ووقفت في وشه بصدمة وقالت: إيه ده؟ سالم بهدوء وخنقة: اطلعي أوضتك، هنتكلم بعدين.
سهام بانفعال وغيره: نتكلم إيه؟ أنت شايلها كده بتاع إيه؟ سالم بزعيق: بقولك اطلعي الز*فت أوضتك دلوقتي! سهام وقفت مصدومة عشان هو أول مرة يزعق فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!