الفصل 12 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

لفها ليه وحاوط وشها وقال: أنا مستحيل أتخلى عنك. عارفة ليه؟ عشان انتي مراتي وحبيبتي. هتبقي أم عيالي. آه، فيه حاجات وحشة حصلت من ساعة ما اتجوزنا، بس ليه ما تشوفيش إن دي اختبارات من ربنا عشان يعرف احنا نستاهل بعض أول لأ؟ نقف لبعض عالغلطة ولا لأ؟ بصي، أنا رغم كل حاجة سمعتها وعرفتها، كنت واثق بيكي. بس انتي من أول مشكلة بينا عايزة تمشي وتسيبيني. هو ينفع كده؟ سهام بصت له وقالت بدموع: انت كنت فاكر إني... سالم:

مكنتش فاكر حاجة. كل دي أوهام من دماغك. أنا كل اللي كنت فيه مجرد صدمة، عدم استيعاب. إنما شكيت فيكي؟ لأ طبعاً. إزاي أشك فيكي وإنتي من شوية كنتي بين إيديا ومتأكد إني أول حد المسك. سهام: انت بجد مكنتش... قاطعها بوضع يده على شفتيها مردداً: شششش. خلينا ننسى اللي حصل ونتبسط في الإجازة بتاعتنا. وإلا انتي بتحبي النكد؟ سهام بصت للأرض. رفع وشها ليه وقال: التكشيرة دي مش لاقية عليكي. إفردي وشك بقى. يلا. يعني هتفضلي كده مقموصة؟

سهام لفت وشها وصرخت لما شالها وقال: أنا هعرف إزاي أ صالحك. سهام: نزلت ياسالم نزل... قاطعها ببوسها ومفيش ثواني إلا كانت هي تبادله. مرت الأيام من غير مشاكل بين سالم وسهام. بالعكس، كانت إجازة جميلة وقربوا من بعض أكتر. لحد ما في يوم فاق سالم الصبح بدري على صوت فونّه، وكان عمه يعقوب. سالم بنعاس: أيوا يعقوب، في إيه؟ يعقوب: الحق، أشواق مش بالبيت. سالم انتفض من سريره بصدمة وقال: انت بتقول إيه؟ هتكون راحت فين؟ يعقوب بقلق:

معرفش. انت لازم ترجع فوراً بدل ما تبقى فضيحتنا بجلاجل. وفعلاً نزل سالم البلد فوراً ومعاه سهام. وصلها البيت ومشي من غير ما يتكلم مع حد. وراح عند قبر جده، المكان الوحيد اللي ممكن عمته أشواق تروحه. كانت ساندة عالقبر ونايمة. اتنهد براحة أول ما شافها. ابتسم وقرب ليها وقال: كده تخضينا عليكي يا أشواق. عملتي كده ليه؟

رفعت وشها وكان مليان دموع ووشها مليان بقع زرقاء وباين إنها مضروبة. أشواق اللي كانت بتتحكم بالبيت كله، مين اللي يتجرأ ويعمل فيها كده؟ سالم اتصدم من اللي شافه وقال: مين اللي عمل في وشك كده؟ أشواق بحرقة: مات أبويا يا سالم، ومعدش ليا حد أستند عليه. سالم كان مصدوم. مين يتجرأ ويعمل كده في أشواق؟ ولسه هيسأل، وصل براق اللي اتجنن أول ما شاف وشها كده، لكنه فضل ساكت. سالم: مين عمل فيكي كده؟ اتكلمي. بلاش تخوفيني عليكي.

أشواق بتعيط: يعقوب... يعقوب عايزني أتجوّز أخو مراته بالغصب، وناسي إن أبويا لسه تربته منشفتش. براق أول ما سمع إن يعقوب هو اللي عمل فيها كده، طلع عربيته ومشي بسرعة جنونية. وبعد شوية، وصل سالم ومعاه أشواق. وأول ما شافتهم سهام جريت عليهم. وقالت: الحق، عمك وبراق بيتخانقوا. شاور لها تيجي تسند أشواق وطلع يشوف إيه اللي بيحصل. وشافهم مقطعين بعض ضرب. وبصعوبة عرف يبعدهم عن بعض. يعقوب بانفعال:

الـ*** ده آخر مرة يدخل بيتنا. انت فاهم ياسالم؟ براق: بتضرب أشواق؟ بتستقوى عليها عشان محدش هيقفلك؟ لكن لأ، أنا اللي هقفلك يايعقوب. أنا... وأقسم بالله لو فكرت تمس شعرة منها لأقتلك. يعقوب: انت مالك؟ أشواق أختي. إن شاء الله أقتلها. مالكش فيه. براق عاوز يوصله يقطعه بسنانه. مكنش مستوعب إن اللي بعمله ده غلط. هو أساساً إيه دخله؟ بينا أخت وأخوها. صرخ بيه وقال: انت مش راجل عشان بتستقوى على أختك.

كفاية بقى خلاص. كان ده صوت سالم اللي اتعصب وجاب آخره منهم. وقال بغضب: امشي يابراق دلوقتي. براق بص لسالم وقال: هتسيبه يضربها كده عادي؟ يعقوب بغضب: قلتلك متدخلش. دي اختي وده بيتي. سالم بانفعال: ده بيتي أنا. وطول ما أنا عايش، محدش فيكم يزعل أشواق بكلمة. هي كانت وهتفضل كبيرة البيت ده، والكلمة كلمتها. واللي مش عاجبه يمشي وينسى إنه ياخد مليم واحدة من ورث جدي اللي يرحمه. يعقوب بص ناحيته بصدمة: انت بتطردني من بيتي؟ سالم:

ده بيتي أنا وبيت أشواق. وكل حاجة هتكون زي ما كان جدي عايش. إنما تعمل كده وتضرب اشواق وتهينيها عشان ماشي ورا كلام حرمة. يبقى أنا هامشي بوصية جدي ومش هعمل اللي كنت ناوي عليه إني أدّي كل حد فيكم حقه. عشان جدي الله يرحمه شكله كان عارف إنه مخلفش رجالة تعرف تستر لحمه من بعده. يعقوب اتجنن وقال: ماشي ياسالم، ماشي.

وخرج وسابهم. براق لما سمع كلام سالم وشافه متعصب انسحب هو كمان. وكانت سهام بتراقبه وخايفة من شكله وهو متعصب. اتخضت لما حست بحد بيحسس على خصرها. ولفت وشها واتصدمت بي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...