الفصل 2 | من 18 فصل

رواية شارع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم فرح وائل

المشاهدات
18
كلمة
1,432
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

فيروز نزل تمام: هاتِ كوبايتي، روحي ادي لعماتك ولعيالهم، ولو حد عايز حاجة، طلعي اعمليله. فيروز: حااااضر. ربنا ياخدك يا أسماء. أسماء: أنا مالي؟ فيروز: اسكتي بقى. كل ده بسببك. أنا هروح أودي الشاي وجاية، متتحركيش من هنا. أسماء: طاايب. فيروز: خالد... الشاي. راضي: ادي لولاد عمتك، على ما يخلصوا. فيروز: حااضر. عمر تشرب شاي؟ عمر: هاتِ. فيروز: وأخيراً. *ممكن كوبايتين شاي. فيروز بتبص وراها، لقت نفس الولد اللي طلب منها الطبقين.

فيروز: نعم. *عايزين كوبايتين شاي بعد إذنك. فيروز: قد إيه سكر؟ *زيادة يا سكر، زيادة إنت. فيروز طلعت شقتها، عملت الشاي، وحطت نص برطمان السكر في الكوبايتين ونزلت. فيروز: اتفضلوا. *ده مسكر أوي. فيروز وهي ماشية: أصلي مقلباه بصباعي. الولد تف الشاي كله في الأرض. أسماء: مين ده؟ فيروز: ده واحد متخلف. (بصتله لقيته بيشرب الشاي عادي) فيروز: يخربيتك! أسماء: إيه؟ فيروز: ده أنا حطيت نص برطمان السكر في الكوباية، بيشربه إزاي ده؟

أسماء: أنا مش فاهمة حاجة. فيروز: ده الواد اللي قولتلك عليه بتاع الرز بلبن. أسماء: اممم. طب إحنا هنمشي امتى؟ فيروز: خلاص، هما هيخلصوا العجل ده ونمشي. أسماء: في مسدج جاتلك. فيروز بتقرأها: "شكلك حلو أوي بالإسدال الجديد، والقديم تحفة جدًا بردو." فيروز: والله ما عارفة إيه حكاية الأرقام دي، كل شوية رسالة من رقم شكل. ها؟ أسماء: في إيه؟ فيروز: سيف هناك أهو. أسماء: فين؟ فيروز: يا بت هناك أهو. أسماء: مش حلو يا فيروز.

فيروز: مش ده يا حولة، اللي جنبه. أسماء: اللهم صلي على النبي. فيروز: قمر صح؟ أسماء: بصراحة أه. فيروز: يا لهوي لو اللي في دماغي صح. أسماء: اللي هو إيه بقى؟ فيروز: تعالي نطلع فوق عشان أغير هدومي، وهقولك إيه اللي في دماغي. في شقة فيروز فيروز: إيه رأيك، حلو الفستان ده؟ أسماء: جامد يسطا. فيروز: والطرحة؟ أسماء: حلوة. قولي بقى إيه اللي في دماغك. فيروز: هو ممكن يكون سيف هو اللي بيبعت الرسايل دي؟ أسماء: سيف! فيروز: آه؟

أسماء: متتوقعش. فيروز: ليه؟ أسماء: مش عارفة، بس حاسة إن مش هو. فيروز: طيب يلا يا قطاعة الأرزاق، خلينا ننزل عشان منتأخرش. خلينا نلاقي ميكروباص. أسماء: يلا. في الشارع فيروز بيجيلها رسالة "رايحة فين". فيروز: لا إله إلا الله. لا ده حد مراقبني بقى. "أيوه مراقبك، رايحة فين." أسماء: يا ماما، عفريت ده ولا إيه؟ فيروز: معرفش إيه ده. "طب قولي رايحة فين." فيروز قربت من ودن أسماء: أوعي تنطقي وتقولي إحنا رايحين فين، تمام؟

أسماء: طيب، يلا نمشي. ركبوا الميكروباص، ومجالهاش رسايل تاني. راحت قلعة صلاح الدين، كان يوم جميل جدًا بالنسبالهم. لما رجعوا أسماء: يلا بقى يا فيروز، أنا هروح. لما تروحي اتصلي بيا. فيروز: طيب يا قلبي، يلا سلام. أسماء: باي. فيروز: نفتح بقى الداتا ونشوف إيه اللي حصل. "وبعدين مش هتردي." فيروز: لا طبعًا مش هرد. "فيروز متستهبليش وقولي إنتي رايحة فين." فيروز: وه وه، استهبل. "فيروز مبهزرش، إنتي رايحة فين ولوحدك كمان."

فيروز: مكنتش لوحدي على فكرة، ده إنت أحول. "طب هترجعي امتى طيب؟ فيروز: وانت ماااالك. "فيروز يرضيكي يعني أفضل قلقان عليكي؟ فيروز: قلقان على مين يسطا؟ لا إله إلا الله. "ممكن توطي صوتك ده. على فكرة صوت المرأة عورة." فيروز: نهاااار اسووود! هو أنا كان صوتي عالي؟ "على فكرة ضحكتك حلوة، بس ياريت تبطليها في الشارع." فيروز: يا عم أنا ضحكت ولا اتكلمت، ده أنا غلبانة. أي ده، رسايله خلصت. يلا بقى بلوك زي أصحابك 🙂.

فيروز كانت معدية من ناحية الشارع، لقت نفس الولد جه مشي وراها وهو بيكلم صاحبه (سيف) *صحيح يا سيف، القلعة كانت حلوة. سيف: كانت جامدة يسطا. ما تيجي يا يوسف نروحها تاني. يوسف: لا يسطا، كده كفاية. يلا نطلع عشان تعبان. سيف: سلام. يوسف: سلام. فيروز في دماغها: أيوااااه، اسمه يوسف. فيروز: مامااا... سلام عليكم. مامتها: أهلاً. كل ده؟ فيروز: خلاص بقى يا ماما، ده إحنا الظهر، يعني متأخرتش كتير.

مامتها: طيب، ادخلي سلمي على أبوكي ونامي، إنتي منمتيش من امبارح. فيروز: طيب، هو فين الحاج؟ بباها مسكها من قفاها: تعالي هنا. فيروز: اقفش. بباها: كنتِ فين؟ فيروز: يا حج، الطريق كان زحمة والله. بباها: اممم. كلتي؟ فيروز: أحلى أكلة. بباها: طب يلا اتكلي على الله من هنا، خليني أكلم أمك. فيروز: أنا كده كده هروح أنام. سلام عليكم. "حمد الله على السلامة." فيروز: بابا، فيه أكونتات كتير عمالة تبعتلي مسدجات غريبة.

مامتها: أنا زهقت من البتاع اللي في إيدك ده. اقفليها، الأكونت ده يا راضي. فيروز: يا ماما، أنا مالي، هو أنا اللي بقولهم والنبي والنبي ابعتولي، هما عيال قليلة الأدب وأنا بعملهم بلوك وخلاص. راضي: أهم حاجة مترديش عليهم، فاهمة؟ فيروز: حاضر. فيروز واقفة في البلكونة. فيروز: أيوه يا أسماء. بس أنا بقى شاكة إنه هو. أسماء: اشمعنى يعني؟ فيروز: قلبي حاسس. أسماء: أنا قلبييي دليليييي قالى هتحبيييي. فيروز: أسماااا، مش بهزر.

أسماء: طيب يا فيروز، روحي بقى اتخمدي وبطلي أم أفكارك دي. مامة فيروز دخلت الأوضة: يا بنتي، إنتي مش قولتي هتنامي؟ فيروز: هنام أهو، كنت بكلم خطيبي بطمنه عليا. عارفة لو مكنتش طمنته عليا، كان خصمني أسبوع. مامتها: طب سلميلي على خطيبك ونامي بقى. فيروز: طيب. صحيح يا أسماء، سيف عنده فرح وأنا معزومة على نفس الفرح. أسماء: لا بجد؟ وعرفتي إزاي إنه هييجي؟ فيروز: هييجي يا أسماء، الفرح عندهم أصلًا. أسماء: طب هتلبسي إيه؟

فيروز: هلبس فستان نبيتي. أسماء: حلو اللون. فيروز: الحقِ مين اللي دخل البلكونة؟ أسماء: متقوليش هو. فيروز: امم. أنا هدخل بقى وهقفل البلكونة. أسماء: يا كذابة، ده إنتي هتموتي وتفضلي واقفة. فيروز: حصل يسطا والله، بس اهو اديني دخلت. المهم، لما أجيب الفستان هبعتلك صورته. أسماء: أشطا. فيروز: أنا هنام عشان تعبانة. يلا سلام. أسماء: سلام. "إنتي جاية الفرح مش كده؟ فيروز: نهار أسود ومنيل! إيه يا عم، في إيه؟

"فيروز ردي، متخلينيش زعلان منك. طب صالحيني." فيروز: أصالح؟ أصالح مين العبيط ده؟ هو أنا أعرفه أصلًا؟ "بس بصراحة، المكان اللي روحتيه يستاهل تعب المشوار." فيروز: نهارى! هو كان معايا وأنا مشوفتوش؟ "أيوه يا بنتي، كنت معاكي. بطلي الأسئلة دي بقى." فيروز: والله عفريت... يا إما هكر، ما هو يا عفريت يا هكر، فأنا اللي عليا أعمل إيه؟ بلوك 🙂.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...