يوسف دخل الأوضة: سيف إحنا عا... شذا!!!!! فيروز: سيف!!!!!! يوسف خد فيروز وخرجها: مستنيك بره.. فيروز: هما إزاي كده... يوسف: أنا بصراحة مش فاهم حاجة. سيف خرج لهم: ااا.. أنا. فيروز: بس بس.. إحنا مش متضايقين خالص.. يوسف: والله غبي.. بس المهم.. إحنا كنا عايزين نقولك.. فيروز: إنت محروج ليه.. ما تقوله.. أنا مش عايزة يا سيف.. أنا لسه بحب يوسف. سيف: نعم.. ده من إيه ده إن شاء الله.. الكلام ده مش هيحصل.
يوسف: هيحصل.. وهتشوف.. بقولك يا قلبي.. إنتي هتروحي إمتى؟ فيروز: المفروض بكرة. يوسف: ليه ما خير البر عاجله.. تعالي نروح دلوقتي وأتقدملك. سيف: إنت اتجننت.. إنت ناسي إنها خطيبتي. يوسف باستخفاف: يا راجل. فيروز قلعت الخاتم: وادي خاتمك عشان متقولش إني خطيبتك.. خد. يوسف: أظن إنها مبقتش خطيبتك. سيف: فيروز.. أنا بحبك. شذا: نعم.. إنت مش قولتلي إنك مش بتحبها.. وهتسيبها لما ترجع القاهرة.. وساعتها هتخطبني. سيف: ااا أيوه طبعاً.
شذا: الله.. كيوت أوي الخاتم ده.. إيه مش هتتقدملي. سيف: تتجوزيني يا شذا. يوسف: علاقة مقرفة. فيروز: أوي. شذا: أنا موافقة.. ييييي بصي يا فيفي الخاتم. فيروز: حافظاه يا حبيبتي حافظاه.. متنسيش تيجي تحضري الخطوبة بتاعتي. شذا: أكيد هاجي. فيروز: يلا يا چوو. يوسف: يلا يا روحي. في القاهرة راضى: سبتيه ليه؟ فيروز: يا بابا سيبته وخلاص.. راضى: ليييه؟ فيروز: هتفهم يا بابا.. بس بكرة.. في حد عايز يقابلك. راضى: مين؟ فيروز: ااا.. يوسف.
راضى: مين يوسف ده؟ فيروز: يوسف.. ااا.. صاحب خالد. خالد: يوسف رجع القاهرة.. مقاليش يعني. فيروز: مهو لسه راجع امبارح. راضى: وعرفتي إزاي يا هانم؟ فيروز: اتقابلنا في إسكندرية.. وهو اللي رجعني القاهرة. راضى: طب وسيف فين؟ فيروز: سيف مع خطيبته اسمها شذا.. بس إيه عسولة أوي وتحس إنها بنت ذوات كده. راضى: أنا مش فاهم حاجة. فيروز: بكرة يوسف هييجي ويشرحلك كل حاجة. تاني يوم يوسف: سلام عليكم يا عمي.
راضى: وعليكم السلام.. أهلاً يا ابني تعالي. يوسف: حضرتك عارف أنا جاي ليه. راضى: لا والله. خالد خرج حضنه: عاش من شافك يا ابني عامل إيه.. يوسف: الحمد لله.. واحشني والله. خالد: حبيبي ياسطا اقعد. يوسف: ااا.. حضرتك عارف إن سيف خطب صح؟ راضى: عرفت.. بس اللي معرفتوش.. فيروز سابته ليه.
يوسف: بصراحة.. أنا محرج إني أتكلم في حاجة زي كده.. بس أنا كنت في إسكندرية مع زميلتي في الشغل.. ولما عرفت إن سيف هناك.. روحتله أنا وهي وسيف.. خان فيروز معاها.. ف فيروز مستحملتش ودته الخاتم بتاعه. راضى: إزاي يعمل كده. يوسف: والله هو ده اللي حصل.. وأنا بصراحة لسه بحب فيروز وشاريها.. ف لو تقبل تجوزهالي هبقى ممنون لحضرتك طول عمري. راضى: صحيح إنت غبت عننا سنتين.. عملت فيهم إيه؟
يوسف: احم.. أنا كنت قايل لحضرتك إني ببني مطعم في إسكندرية.. الحمد لله بنيته وبنيت شاليه وبنيت زيهم في شرم الشيخ.. وبصراحة أنا كاتب اللي في شرم باسم فيروز. راضى: نعم؟ يوسف: والشقة اللي في القاهرة كمان باسمها.. أنا أول ما خدت الشقة كتبتها باسمها.. هي رفضت بس أنا مغيرتهوش. راضى: بس مش شايف إن كده كتير عليها. يوسف: فيروز لو طلبت روحي هديهالها. راضى: طيب إيه اللي خلاك ترجع تتقدملها تاني؟ يوسف: عشان بحبها.
راضى: أنا في سؤال كده سألتهولك وانت مردتش.. انت كنت عيل طايش.. إيه اللي حصل؟ يوسف: فيروز غيرتني.. حبها غيرني.. كنت عايز أبقى حاجة كبيرة عشان لما أجي أتقدملها.. متترفضش زي أول مرة. راضى: طب لو رفضتك تاني؟ يوسف: هعدي سنتين أكون كبرت أكتر.. وأرجع لها. راضى: مش خايف حد تاني ياخدها؟ يوسف: فيروز مكتوبالي عند ربنا.. ولو مش مكتوبالي ف مكنتش هبقى قاعد هنا دلوقتي. راضى: طب هسألها. (دخل لفيروز لقاها قاعدة متوترة وخايفة)
راضى: خايفة؟ فيروز: هو مشي يا بابا. راضى: لا قاعد بره. فيروز: طبعاً حضرتك قولته لا. راضى: إنتي موافقة عليه؟ فيروز: بابا.. إنت عارف إني بحبه بقالي ست سنين.. وهو بقاله ييجي عشر سنين بيحبني.. مش حرام أسيبه.. أنا مكتوباله يا بابا.. لأني كنت بدعي في كل صلاة إنه يكون من نصيبي.. ربنا مخيبش ظني. راضى: طب البسي حاجة بدل الإسدال ده. فيروز: ليه؟ راضى: شوفي البت.. هتطلعي لخطيبك بالاسدال.
فيروز: لا هو بي.. إيه.. بجد يا بابا إنت موافق؟ راضى: موافق عشان سعادتي من سعادتك. فيروز حضنته: يا حبيبي يا بابا.. تسلملي يارب. راضى: ربنا يخليكي ليا.. وليه برضو.. منتي خلاص خطيبته.. البسي حاجة بقى. فيروز: لا هو بيحبني بالاسدال. راضى: طب يلا. خرجوا بره. راضى: أنا بديك عيني اللي بشوف بيها.. لو اتأذت ولا جرالها حاجة.. إنت حر. يوسف بفرحة: متقلقش طبعاً.. دي جوه قلبي.. مش كده؟ فيروز بكسوف: كده.
خالد: اااه.. من لقى أحبابه نسى أصحابه. راضى: عايز إيه إنت كمان؟ خالد: استنى.. في حد عايزكوا. فيروز: مين؟ سيف: أنا. فيروز: إنت إيه اللي جابك هنا؟ راضى: سيبه يا فيروز.. تعالي يا سيف. فيروز: يا أخي مش مكسوف من نفسك. يوسف: فيروووز.. استنى. سيف: تعالي يا شذا. شذا: الدنيا حر أوي هنا.. معندكوش تكييف؟ فيروز: لا إله إلا الله. سيف: كويس إني اطمنت عليكوا. يوسف: تقصد إيه؟ سيف: إنت مقولتلهمش ليه يا عمي؟
راضى: كنت مستنيك.. بص يا يوسف.. سيف كان عامل الحوار ده عشان عرف إنه غلطان في حقك.. وحق صاحبه. فيروز: مش فاهمة حاجة. راضى: إنتوا كنتوا فاكرين إن سيف ميعرفش إن الشاليه بتاع يوسف.. كان عارف وحجز فيه قصد.. عشان تقربوا من بعض تاني.. وساعتها لما شاف شذا فهمها هو جاي ليه.. وشذا ساعدته في إنكوا ترجعوا لبعض. يوسف: طب و.. سيف: مفيش حاجة حصلت بينا.. بس أنا فعلاً حبيت شذا.. واتقدمتلها قدامكوا وهي وافقت. يوسف: طب ماقولتليش ليه.
سيف بضحك: حبيت أفاجأكوا. شذا: خلاص بقى يا چوو.. ما إنت اتفقت معايا إني أغظ فيفي. يوسف: احم. فيروز: والله.. يعني إنت مكنتش بتحبها؟ سيف: الله.. ما إنتي كمان قولتيلي ما تصغرنيش قدامه. يوسف ضحك. فيروز: الله يكسفك يا سيف.. مش عارف تسكت. راضى: الفرح هيبقى بعد الدراسة ما تخلصي. يوسف: وهيبقى في أحلى مكان في مصر. خالد: طب استنوا استنوا.. سيف أنا طالب إيد هاجر. سيف: إيه؟ هاجر: أنا جيت. خالد: أهي جت.. هاجر تتجوزيني.
هاجر: إيه يسطا ده.. أومال أنا جايه عشان إيه.. احم قصدي يعني اسأل أخويا. سيف: لسه فاكرة إني واقف.. أنا موافق ويبقى 3 عرايس و 3 عرسان. فيروز بتكتب آخر سطر في كتاب: "بس ودي كانت قصتنا.. كلها حب ومغامرات.. أنا دلوقتي معايا حور.. ورهف.. وزين وفاتحة عيادة كبيرة.. ورغم كده بهتم بأولادي وبدراستهم.. وحبيبي مش مخليني محتاجة أي حاجة.. بحبه أوي.. چوو." تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!