الفصل 5 | من 11 فصل

رواية شبل الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18
سرح الشبل ببرود وقال: "أنا مش هسيب حقي لحد، ومش هسمح لأي حد يتدخل في حياتي." شعر الشبل بالضيق، لكنه لم يظهر ذلك. قال بابتسامة ساخرة: "حاضر يا عمي، اللي تشوفه." مرت الأيام، وكبر الشبل، وأصبح شابًا قويًا. لكنه لم ينسَ ما حدث لأبيه. كان دائمًا يتذكر وصية أبيه له بأن يأخذ بثأره. في يوم من الأيام، قرر الشبل أن يأخذ بثأر أبيه. ذهب إلى بيت الرجل الذي قتل أبيه، وواجهه. قال الشبل بضيق: "أنت قتلت أبي، والآن جئت لأخذ حقي." نظر الرجل إلى الشبل بخوف، وقال: "أنا لم أقتل أباك، أنت مخطئ." ضحك الشبل وقال: "أنا لم أخطئ، أنت كاذب." بدأ الشبل في مهاجمة الرجل، ودار بينهما قتال عنيف. في النهاية، استطاع الشبل أن ينتصر على الرجل، وينتقم لأبيه. بعد ذلك، عاد الشبل إلى قريته، وعاش حياة سعيدة. لكنه لم ينسَ أبدًا ما حدث لأبيه، وكان دائمًا يتذكر وصية أبيه له بأن يأخذ بثأره.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...