حجم الخط:
18
كانت عيونها تلمع بدموع حبسها بصعوبة، وقالت بصوت مختنق:
"أنا مش مصدقة إنك لسه عايش، ده معجزة."
ابتسم لها ابتسامة خفيفة، ثم قال:
"المعجزة دي كلها عشانك."
ارتعش جسدها، وقالت:
"بس إزاي؟ إزاي قدرت تهرب منهم؟"
أجابها:
"ده موضوع طويل، المهم إني معاكي دلوقتي."
تنهدت بعمق، وقالت:
"الحمد لله."
قال:
"متخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً."
نظرت إليه بعمق، وقالت:
"وأنا كمان مش هسيبك."
اقترب منها، وضمها إليه بقوة.
بعد قليل، ابتعد عنها، وقال:
"يلا بينا، لازم نمشي من هنا قبل ما حد يشوفنا."
أومأت برأسها، ثم أمسك بيدها، وسارا معاً في الظلام.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!