فتح عينيه ببطء، كانت الغرفة مظلمة، لم يفتح عينيه إلا قليلًا، حيث كان يجد صعوبة في الرؤية. كانت أصوات الأنين تملأ المكان، وأصوات أخرى لم يستطع تمييزها. أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يلتفت حوله. كان ملقى على سرير، والغرفة تبدو كأنها غرفة مستشفى. حاول أن ينهض، لكنه شعر بألم شديد في جسده. "آه، يا إلهي." لم يستطع أن يقول أكثر من ذلك. بدأت الأصوات تزداد، وبدأ يرى أشكالًا تتحرك في الظلام. "من هناك؟ سأل بصوت ضعيف. لم يأتِ رد.
شعر بالخوف يتسلل إليه. "هل أنا في خطر؟ بدأ يتعرق. "أرجوكم، ساعدوني." بدأ يصرخ، لكن صوته كان ضعيفًا. "أنا هنا." سمع صوتًا من خلفه. التفت بسرعة، ورأى وجهًا في الظلام. كان وجهًا غريبًا، لم يره من قبل. "من أنت؟ سأل. "أنا طبيبك." أجاب الصوت. "طبيبي؟ "نعم." "ماذا أفعل هنا؟ "أنت في المستشفى." "المستشفى؟ "نعم." "ولماذا أنا هنا؟ "لقد تعرضت لحادث." "حادث؟ "نعم." "وماذا حدث؟ "لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يرام." "لكنني...
أشعر بألم شديد." "هذا طبيعي، ستتحسن قريبًا." "هل... هل هناك أي أحد آخر معي؟ "لا، أنت وحدك." "وحدي؟ "نعم." شعر بالوحدة تسيطر عليه. "أريد أن أعود إلى المنزل." "ليس الآن." "متى؟ "عندما تتحسن." "لكنني... أشعر بالبرد." "سأحضر لك بطانية." "شكرًا لك." "على الرحب والسعة." بعد قليل، عاد الطبيب ببطانية. "تفضل." "شكرًا." غطى نفسه بالبطانية، وشعر بالدفء. "هل... هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ "بالتأكيد." "ما اسمي؟ "لا أعرف." "لا تعرف؟
"لا، لم يعطني أحد اسمك." "إذًا، أنا... أنا لا أملك اسمًا؟ "لا أعرف." شعر بالضياع. "ماذا أفعل الآن؟ "حاول أن ترتاح." "لكنني... أشعر بالوحدة." "سأكون هنا." "هل ستظل هنا؟ "نعم." "شكرًا لك." "على الرحب والسعة." أغمض عينيه، وحاول أن ينام. لكنه لم يستطع. كان يفكر في كل شيء. في حياته، في ماضيه، في مستقبله. ولكنه لم يجد أي شيء. لم يتذكر شيئًا. شعر باليأس. "هل أنا... هل أنا حقًا لا أملك اسمًا؟ سأل بصوت عالٍ. "لا أعرف."
أجاب الطبيب. "ولماذا... لماذا لا أتذكر شيئًا؟ "هذا بسبب الحادث." "الحادث؟ "نعم." "وماذا حدث في الحادث؟ "لا أعرف." "لا تعرف؟ "لا." شعر بالإحباط. "إذًا، أنا... أنا لا شيء؟ "لا تقل هذا." "ولكن... ولكنني لا أتذكر أي شيء." "هذا لا يعني أنك لا شيء." "ولكن... ما هو وجودي؟ "وجودك هو أنك على قيد الحياة." "لكن... ولكن إلى متى؟ "إلى أن يأتي وقتك." "وقت موتي؟ "نعم." شعر بالخوف. "أنا... أنا لا أريد أن أموت."
"لا أحد يريد أن يموت." "ولكن... ولكنني لا أملك شيئًا لأعيشه." "لك لديك حياتك." "ولكن... ولكن ما هي حياتي؟ "هذا ما ستكتشفه." "كيف؟ "بالعيش." "ولكن... كيف أعيش إذا كنت لا أتذكر شيئًا؟ "ستتعلم." "ولكن... ولكن هل هناك أحد ينتظرني؟ "لا أعرف." شعر بالوحدة تسيطر عليه. "أنا... أنا خائف." "لا تخف." "ولكن... ولكنني لا أعرف ماذا أفعل." "ستتعلم." "ولكن... ولكن هل أنت متأكد؟ "نعم." "شكرًا لك." "على الرحب والسعة."
أغمض عينيه مرة أخرى، وحاول أن ينام. ولكنه لم يستطع. كان يفكر في كل شيء. في حياته، في ماضيه، في مستقبله. ولكنه لم يجد أي شيء. لم يتذكر شيئًا. شعر باليأس. "هل أنا... هل أنا حقًا لا أملك اسمًا؟ سأل بصوت عالٍ. "لا أعرف." أجاب الطبيب. "ولماذا... لماذا لا أتذكر شيئًا؟ "هذا بسبب الحادث." "الحادث؟ "نعم." "وماذا حدث في الحادث؟ "لا أعرف." "لا تعرف؟ "لا." شعر بالإحباط. "إذًا، أنا... أنا لا شيء؟ "لا تقل هذا." "ولكن...
ولكنني لا أتذكر أي شيء." "هذا لا يعني أنك لا شيء." "ولكن... ما هو وجودي؟ "وجودك هو أنك على قيد الحياة." "لكن... ولكن إلى متى؟ "إلى أن يأتي وقتك." "وقت موتي؟ "نعم." شعر بالخوف. "أنا... أنا لا أريد أن أموت." "لا أحد يريد أن يموت." "ولكن... ولكنني لا أملك شيئًا لأعيشه." "لك لديك حياتك." "ولكن... ولكن ما هي حياتي؟ "هذا ما ستكتشفه." "كيف؟ "بالعيش." "ولكن... ولكن كيف أعيش إذا كنت لا أتذكر شيئًا؟ "ستتعلم." "ولكن...
ولكن هل هناك أحد ينتظرني؟ "لا أعرف." شعر بالوحدة تسيطر عليه. "أنا... أنا خائف." "لا تخف." "ولكن... ولكنني لا أعرف ماذا أفعل." "ستتعلم." "ولكن... ولكن هل أنت متأكد؟ "نعم." "شكرًا لك." "على الرحب والسعة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!