في منزل قديم يظهر عليه كل آثار الفقر، في غرفة نور. (نور بطلة روايتنا فتاة جميلة في بداية العقد الثاني من عمرها، مسؤولة عن أسرتها الفقيرة، وعندها طموح دائمًا أنها تبقى غنية.) هدى: قومي يا بنتي، يلا هتتأخري على شغلك، الساعة 8. بتقوم نور وهي متعصبة وبتقول: يووه، هو كل يوم بقا مش هتسبوني أرتاح أبداً. هدى: معلش يا ابنتي، أنا عارفة إنك شايلة فوق طاقتك، بس نعمل إيه، أنا وإخواتك ملناش غيرك.
نور: حاضر يا ماما، قومت أهو، يا رب خدني وريحني. هدى: ربنا يهديكي يا بنتي. بتلبس نور وبتخرج عشان تروح شغلها، وطول الطريق بتفكر في أي معجزة تحصل عشان تخرجها من الفقر ده وتعيش الحياة اللي نفسها فيها. على الناحية التانية، في قصر كبير يظهر عليه ملامح الثراء، وهو قصر عيلة الرفاعي. في غرفة سارة الرفاعي، بتكون نايمة وفي سابع نومة زي ما بيقولوا. بتدخل عليها والدتها سهر الرفاعي. بكل حنية، سهر بتحط إيدها على شعر
سارة وتملس عليه وتقولها: يلا يا حبيبتي عشان الفطار جاهز. سارة: سيبيني أنام كمان شوية، نبي يا ماما. سهر: لا، يلا يا حبيبتي عشان بابا عاوزك. سارة: حاضر يا ماما. بتخرج سهر وتسيب سارة تغير وتلبس لبس الجامعة وتنزل وراها. سارة: صباح الخير يا بابي. عز الرفاعي (والد سارة) : صباح الخير يا قلبي. سارة وهي بتشد الكرسي وتقعد جنب باباها على ترابيزة الفطار: ماما قالتلي إن حضرتك عاوزني.
عز: الموضوع اللي عاوزك فيه مفهوش نقاش، وهتقبليه غصب عنك. فارس ابن عمك زين اتقدم، وأنا وافقت نيابة عنك. سارة وهي بتقوم من على الكرسي ومتعصبة: وحضرتك إزاي توافق على حاجة زي دي، وأنت عارف إني مش هوافق. عز وهو بيقوم وبيديها ضهره: الموضو انتهى يا حفيدة الرفاعي باشا. سارة بتبص لمامتها وعينيها خلاص هتدمع. مامتها بتدير وشها الناحية التانية، بتحس إن مفيش أمل من مامتها ومش هتقدر تقف قدام باباها.
بتخرج من البيت وهي متعصبة وبتسوق عربيتها وبتسوق بسرعة. فجأة بتخبط في بنت وبتنزل بسرعة عشان تشوفها حصلها حاجة ولا لأ. بتلاقي بنت مرمية على الأرض ودماغها جايبة دم، بس أول ما بتمسح الدم وتبص في وشها، بتتصدم من اللي بتشوفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!