الفصل 2 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مسحت الدم من على وشها وتصدمت من اللي بتشوفه. ساره وهى مش عارفه تتكلم: "اى دا؟ طب ازاى؟ مستحيل انا أكيد بيتهيألي." وبتاخد بالها إن البنت غرقانة في دمها ومش بتتحرك. ساره: "أنا لازم آخدها المستشفى حالا ولما تفوق أبقى أفهم منها كل حاجة." بتاخدها المستشفى والدكتور بياخدها أوضة العمليات على طول. بعد ساعة.. الدكتور بيطلع لساره عشان يطمنها على البنت وهو مستغرب من الشبه اللي بينهم وبيقول يمكن يكونوا توأم.

بيطمن ساره على البنت. ساره: "أقدر أشوفها دلوقتي؟ الدكتور: "هي لسه مفقتش، الخبطة كانت شديدة على راسها وأنا اديتها مخدر عشان تستحمل الوجع." ساره: "طيب هي هتفوق امتى يا دكتور؟ الدكتور: "ساعة أو اتنين لحد ما مفعول المخدر يروح." ساره: "تمام شكراً لحضرتك." بتروح ساره الحسابات وتدفع تكاليف المستشفى وبتقرر تروح تقعد في أي كافيه لحد ما البنت تفوق.

بتدخل الكافيه وبتشوف فارس الرفاعي ابن عمها قاعد مع بنت وماسك إيدها وباين إنها حبيبته. بتبصله بقرف وتمشي من الكافيه. فارس: "أنا مش بحبها، بابا اللي عاوز يجوزهالي بالغصب عشان يقوي علاقته مع عمي وعشان يضمن مكانه في الشركة." البنت: "وانت أي يعني ملكش شخصية؟ مش هتعرف تقرر هتعيش حياتك إزاي ومع مين؟ وباباك هو اللي هيمشيك." فارس: "لو فضلتِ تتكلمي بالأسلوب دا أنا هقوم أمشي." عليا: "تمشي يعني؟ انت كمان اللي عاوز تمشي؟

أنا اللي همشي وأي حاجة بينا تنساها وامشي ورا أبوك خليه ينفعك ومتنرنش عليا تاني." فارس: "عليا استني أنا آسف اسمعيني، أنا هتجوزها زي ما بابا عاوز وبعدين لما أستقر هطلقها وأتجوزك انتي، وانتي عارفة إني بحبك انتي ومقدرش أعيش من غيرك." عليا: "وانت شايفني إيه يعني؟ بنت جايبها من الشارع عشان أستناك تتجوز وتطلق وبعدين نتجوز؟ وأضمن منين أصلاً إنك هتطلق أو إنك هتفضل تحبني؟

فارس: "انتي عارفة إني بحبك ودي حاجة واضحة واسألي أي حد كدا هيقولك فارس بيحبك قد إيه." عليا: "أنا ماشية يا فارس. لما تقرر انت عاوز إيه وتقدر تواجه والدك وتتقدملي بيتي انت عارفه." وبتاخد شنطتها وتمشي. في الناحية التانية ساره بتكون وصلت قدام غرفة البنت بعد ما الممرضة عرفتها إنها فاقت. بتفتح الباب براحة وبتدخل على البنت وهي متوترة ومش عارفة إزاي هي شبهها كدا. بتقرب منها وتحط إيدها على كتفها وتقولها: "انتي كويسة؟

البنت: "انتي مين؟ وأنا مين؟ وحصل إيه وجيت هنا إزاي؟ ساره: "انتي مش عارفة انتي مين." على الناحية التانية في بيت عيلة. هدى: "رني كدا على أختك قولي لها تجيب الدوا بتاعي وهي جايه." سها: "كلميها انتي يا ماما أنا مليش خلق لنور دلوقتي." (سها أخت نور الصغيرة عندها 17 سنة ومش بتحب نور وبتغير منها رغم إنها مدلعة وكل الحب رايح ليها على عكس نور اللي بتشتغل ليل ونهار عشان تكفي مصروف البيت)

هدى: "هو أنا مقولكيش على حاجة أبدًا وتسمعي الكلام؟ رني اخلصي." سها: "حاضر يا رب نخلص منها بقى." بتمسك التليفون بتاعها وترن على نور مرة واتنين ونور مش بترد. سها: "مش بترد يا ست ماما! عاملة نفسها مهمة وهي ملهاش لازمة أصلاً." هدى: "رني تاني وبطلي الكلام ده عشان انتي عارفة مفيش غير الشبشب." بترن تاني وبرضو مفيش رد. سها: "مش بترد برضه."

هدى بقلق ظاهر عليها: "استرها عليها يا رب وتكون كويسة، دي عمرها معملاها وديما بترد من أول مرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...