الفصل 11 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
21
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في شركة فارس ووالده يجلس فارس على مكتبه وأمامه خالد. "فارس: احكيلي بقا كل حاجة من أول حرف لآخر حرف." ثم يضيف بنبرة تهديد: "فارس: ولو عرفت إنك كذبت في حرف واحد هقتلك." خالد بخوف:

"خالد: أنا وعليا كنا بنحب بعض في الجامعة واتقدمتلها بس والدها رفض عشان أنا عيلتي على قد حالها. بس عليا مكنش عندها مانع إننا نتجوز ولا عندها اعتراض على فقري عشان هي بتحبني. وبعدين عليا اتعرفت عليك وفكرت إنها تطلع منك بأي مصلحة أو أي فلوس وهتديهالي أعمل بيها أي مشروع. وبعدين أتقدملها ووقتها أهلها هيوافقوا. ولو موافقوش المرة دي كنت هاخدها وأهرب." فارس:

"فارس: عشان تبدأوا حياتكوا تدمروا حياة حد تاني. سنتين من عمري ضاعوا وأنا بحب حرباية زي دي. لو كانت طلبت فلوس كنت اديتها. لو كان طلب بيت كنت جبتلها. دي لو طلبت عيوني مكنتش هتأخر عليها." خالد: "خالد: أنا آسف. أنا عارف إننا غلطنا. حتى لو بنحب بعض وحتى لو هنموت لو بعدنا عن بعض المفروض مكنش ندخل طرف تالت في اللعبة دي ونلعب بحياته ومشاعره. بس سامحني أنا وهي. وأوعدكم مش هتشوفوا وشي أنا وهي تاني." فارس:

"فارس: أسامحكم على إيه بقا؟ على سنتين وأنا بحبها فيهم؟ ولا على حبها المزيف ليا؟ ولا على عداوتي مع أبويا عشانها؟ ده أنا خدت من أبويا نص شركته كتبتها باسمي وكنت هحولها باسمها عشان يوافقوا إننا نتجوز. ولا عشان كنت هضيع أجمل وأرق بنت وأرفض أتوزها عشانها؟ خالد وهو يمسك يد فارس: "خالد: أبوس إيدك سامحنا أنا وعليا. وكمل حياتك مع بنت عمك وانسى السنتين دول. وإحنا مش هنظهر في حياتك تاني ولا حتى بالصدفة."

فارس يقرر يعمل حاجة كويسة عشان ربنا يباركله في سارة. فارس يطلع دفتر شيكاته ويكتب فيه مبلغ كبير ويعطيه لخالد ويقوله يبدأ حياته بيه. وبيقرر يسامحهم بشرط ميشوفش وشهم في حياته تاني. في منزل عيلة نور. سارة بتكون قاعدة على السرير ومترددة وعاوزة تسأل هدى هي ليه جابتها البيت بالطريقة دي. بس بتخاف تسأل لأنها لو سألت هيعرفوا إنها فاكرة كل اللي حصل ومش فاقدة الذاكرة. علا بتدخل عند سارة وتقول: "علا: إيه رأيك نطلع نتمشى برا شوية؟

سارة بفرحة طفلة صغيرة وهي بتقوم من على السرير: "سارة: يلا أنا جاهزة." علا: "علا: إيه دا يا نور؟ إنتي لسه لابسة نفس اللبس اللي رجعتي بيه بعد الحادثة؟ (بالطبع هدى لم تخبر أبنائها أنها سبب فقدان نور لذاكرتها وأنها من أرسلت سعيد لخطفها، لكنها أخبرتهم أن نور حدث معها حادث كبير وهو من تسبب في فقدانها لذاكرتها) سارة استغربت اللي علا قالته وبتسأل نفسها: "حادثة إيه دي؟ " ولكنها لم تعلق.

سارة بتغير لبسها وتلبس فستان من فساتين نور. ويعجبها إن جميع ملابس نور محتشمة على عكسها هي. علا: "علا: إنت عملت الصح كدا. تقدر تبدأ من جديد مع بنت عمك." فارس:

"فارس: إنت عارف أنا طول السنتين دول حبيت عليا قد إيه. وفاكر إني بكره سارة أكتر حد في الدنيا. بس من بعد ما عملت الحادثة وفقدت الذاكرة وأنا حاسس إنها حد تاني. وكمان لما بكون معاها بنسى قد إيه كنت بكرهها وبنسى السنتين اللي حبيت فيهم عليا. وبحس إني أول مرة قلبي يدق لبنت." علا: "علا: خلاص ي عم الحبيب. عندنا شغل." فارس: "فارس: شغل إيه؟ علا: "علا: ي حبيبي إنت نسيت الشغل أصلا؟ لا دا أنا لازم أشوف سارة اللي لحست مخك دي."

فارس بص له بصة شر جعلته يندم على ذكر اسم سارة. علا: "علا: احم. طيب. أنا هنزل السوق أجيب هدية لأختي عشان عيد ميلادها النهارده. ولما أرجع نتكلم في الشغل تكون إنت فوقت شوية." نور بعصبية كبيرة، فهي لم تجد في هذه الملابس سوى القليل من الملابس الفضفاضة والكثير من الملابس الضيقة والقصيرة. "نور: يا ماما أنا مش عاوزة ألبس من اللبس ده كله. مكشوف ومبين أكتر من اللي." سهر:

"سهر: حبيبتي كل اللبس ده إنتي اللي طلباه وكله على ذوقك ورغبتك." سهر بقلة حيلة: "سهر: حاضر يا سارة. شوفي اللبس اللي عاجبك إيه وأنا هجبهولك أون لاين." نور بسعادة: "نور: شكرا يا ماما." سهر: "سهر: في حاجة تانية عاوزاها؟ نور: "نور: وعاوزة ألبس الحجاب كمان." سهر بتستغرب من تغير سارة المفاجئ. لكن يعجبها هذه القرارات لأنه دائما كانت تحاول إقناع سارة لارتداء الحجاب والملابس الفضفاضة. لكن دائما كانت ترفض. سهر:

"سهر: حاضر يا حبيبتي. كل اللي إنتي عاوزاه أنا موافقة عليه." سارة وهي بتتمشى مع علا في السوق بتلاقي فستان رقيق بيعجبها أوي وبتاخد علا ويروحوا عشان يشتروه. سارة: "سارة: لو سمحت يا عمو هو الفستان دا بكام؟ للأسف أنا طلبته قبلك ودفعت تمنه كمان. كان هذا صوت شخص لا نعرفه جيدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...