الفصل 10 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فى صباح يوم جديد، تسقط أشعة الشمس الذهبية تخبرنا بصباح يوم جديد. فى منزل عيلة نور، بيدخل أحمد وهو معاه هند لابسة لبس ممرضة. أحمد بيسلم على والدة نور، وبعدين بيدخل عند سارة ويستأذن. أم نور: "تفضلوا، هعملكم شاي." هند ببكاء: "وحشتيني قوي يا سارة." سارة تبادلها البكاء والعناق أيضاً: "إنتي كمان وحشتيني قوي يا حبيبتي." هند ببكاء أشد: "أنا آسفة يا سارة، كل ده بسببى وبسبب خطتي الغبية."

سارة: "لا يا حبيبتي، متقوليش كده ومتحمليش نفسك الذنب ده، ده قضاء ربنا." أحمد بيكون واقف جنب الباب مش بيتكلم، وقلبه يكاد يخرج من مكانه بسبب بكاء هند. هند وهى تمسح دموعها وتتوقف عن البكاء: "فيه حاجة مهمة لازم أقولك عليها." سارة بتخاف وبتقولها: "خير، قولى." هند بتحكي لسارة اللي حصل وإزاي أبوها لسه عند قراره وعاوز فارس يمثل على نور، اللي بيظنها سارة إنهم كانوا بيحبوا بعض ومخطوبين.

سارة بصدمة من قسوة والدها: "أنا مستحيل أرجع البيت ده يا هند، ولو هيبقى جزاتي إني أعيش حياة بنت معرفهاش، فأنا معنديش مشكلة. بس مش هرجع بيت محدش فيه بيهتم بيا ولا يهمه، أنا عايزة أعيش ومليش حق أقرر هكمل حياتي مع مين، وعايزين يتحكموا في حياتي." هند بتتصدم من قرار سارة وردها، فهي توقعت إن سارة هتغضب وتروح معاها وتخانق والدها، لكنها لم تفعل. دي بتجيب الشاي وبتخبط على الباب وتقولهم: "معلش يا حبايبي اتأخرت عليكم."

بيردوا كلهم في صوت واحد: "ولا يهمك." أحمد وهند بيستأذنوا على وعد بلقاء قادم لزيارة سارة. "أنا السبب في كل ده." قالتها هند وهى تجلس بجوار أحمد فى سيارته، لأنها ما زالت تحمل نفسها ذنب كل ما يحدث. أحمد بحنان: "متحمليش نفسك أكتر من طاقتها، إنتي مغلطيش، إنتي بتحبي سارة وكان غرضك تساعديها." هند بعناد يليق بها: "لا، أنا السبب، متحاولش تبررلي غلطتي."

أحمد: "طيب، حتى لو إنتي غلطتي، كلنا بنغلط، وكل حاجة هتتحل، بس انتي ادعي لسارة تعدي كل ده على خير." هند بترد تقول: "يارب." وبعدها بيوصلوا أمام العمارة اللي بتسكن بها هند. فى تلك اللحظة، يتذكر أحمد ما حدث وكيف تم خطف سارة من العمارة، ولم ينقذها أحد ولا يشعر بها أحد فى هذه المنطقة معدومة السكان. فيشعر بالقلق على هند، ولكنه لم يعلق الآن، لكن فى داخله يفكر فى شئ ما.

فى غرفة سارة، حيث تجلس نور تقلب فى أغراض سارة، فكانت هذه محاولة منها حتى تتذكر أي شيء، لكن قابلتها محاولتها بالفشل، وشعرت نور بوجع يكاد يخرق رأسها، وتشعر أن هذا ليس مكانها وهذه ليست حياتها. ثم تحاول أشغال تفكيرها بأي شيء، لكنها لم تستطع، وتجد نفسها تمسك هاتفها وتتصل بفارس، ويأتيها الرد على الفور. فارس: "ألو." نور: "ألو يا فارس، إزيك؟ فارس: "الحمدلله، إنتي كويسة؟ نور: "لأ." فارس بقلق حقيقي خوفاً

منه أن يكون أصابها مكروه: "مالك في إيه؟ نور: "عاوزة أشوفك." فارس ما بيصدق عشان هو كمان كان عاوز يشوفها، وبياخد مفاتيح سيارته ويروح على قصر عمه، وبتكون نور مستنياه قدام البيت بعد ما أخبرت سهر إنها هتخرج مع فارس. نور وهى تركب بجوار فارس: "شكراً إنك جيت." فارس بيبتسم ويقولها: "تحبي أخودك على فين؟ نور بأحراج، فهي لم تكن تريد الذهاب إلى مكان، هي فقط كانت تود أن ترى فارس.

فارس: "إيه رأيك أخودك تشوفي الشركة بتاعتي أنا وبابا؟ " قالها فارس بعد ما لاحظ سكات وتوتر نور. نور بمرح: "وأدخل أنا وإنت الشركة، وبعدين تمسك إيدي وتكون عيون الموظفين كلهم علينا، والبنات كلها غيرانة عليك وتكاد تأكلك بنظراتها." فارس وهو يشاركها المرح: "شكلك كنتي بتقرأي روايات كتير." نور بترد تقوله: "مش عارفة." فارس: "تسمحيلي أمثل معاكي جزء من رواية؟ نور بفرحة: "أسمحلك، مسمحش ليه؟

فارس بيضحك عليها، ونور بتحس بالإحراج وبتسكت. "سارة بدأت تحب فارس." كانت هذه كلام والدة سارة الموجه لوالد سارة الجالس بجوارها. كانت تتحدث بحيرة من ابنتها، كيف لها أن تعجب أو تحب شخص كانت تكرهه سابقاً؟ كانت مستعدة الموت ولا أن تراه أمام عينيها، فكيف لها أن تحبه الآن ولا تشعر بالأمان إلا إذا كان بجوارها. عز بثقة من قراره: "عشان تعرفي إني بفهم سارة أكتر منك، وكنت عارف من الأول إنها هتحبه، وإن ده الشخص اللي يناسبها."

سهر لم تعلق على كلام زوجها وما زالت في حيرتها، وتظن أن هناك أمر ما يحدث وعليها اكتشافه. وصل فارس ونور شركة والد فارس، وقبل أن يذهبوا إلى الداخل، قام فارس بوضع يده حوالين خصر نور وقربها منه. انتظر منها أن تعترض أو تخانقه، لكن سيطر الخجل على نور ولم تعلق.

أخذها فارس إلى الداخل، وحدث ما قالته نور، وكان الجميع يأكلهم بنظراته، وسمعت همهمات الموظفات الذين يمدحون جمال فارس. شعرت نور بالغيرة، فسحبت يد فارس من حول خصرها وتعلقت بيده بطفولة، وكان هذا إعلان من نور تعلن فيه للجميع أن فارس ملكها هي. وما حدث أسعد فارس كثيراً. نور وهى تدلف إلى مكتب فارس بعصبية: "جالك كلامي؟ شوفت كانوا بيبصولك إزاي؟

نور: "م م م م معرفش، أو أيوا غيرانة، مش إنت خطيبي وأنا كنت بحبك قبل ما أفقد الذاكرة، يعني أكيد كنت بغير عليك." فارس يتنهد بحزن ويتمنى داخله أن تبقى من يظنها سارة فاقدة للذاكرة حتى لا تعود وتكرهه كالسابق. فارس بيطلب عصير لنور التي لم تكف عن الثرثرة، لكنه لم يمل منها، بالعكس تمنى أن لا يمر الوقت ويبقى بجوارها يسمع لثرثرتها الكثيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...