الفصل 5 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بقليل من الحيرة، قالت سارة: "خطه ليه ولأيه؟ أجابت هند: "خطه تخليكي تخلصي من الجوازة دي." سألت سارة بسرعة: "أي هي الخطه دي، قولي بسرعة." قالت هند: "خلينا نشوف الدكتور الأول ونسأله البنت هتفوق امتى ونطمن على حالتها." قالت سارة: "الممرضة قالت إن الدكتور في أوضة العمليات دلوقتي ومش هيخرج إلا كمان ساعة." قالت هند: "طيب تعالي نستناه في مكتبه." بتمشي سارة وهند ويروحوا مكتب الدكتور وبيستنوه هناك. ***

في مكان آخر، قالت هدى بتوتر وخوف من أن يرفض هذا الشخص المدعو سعيد مساعدتها: "هتساعدني صح؟ رد سعيد: "لا، أنا ساعدتك قبل كدا والموضوع عدى على خير، بس انتي شكلك عاوزاني أتحبس." حاولت هدى الضغط عليه وهي تقول: "انت عارف إنهم لو لقوا نور هيحصلي أنا وانت، أي، احنا هنروح في ستين داهية." توتر سعيد ومردش. قالت هدى بسعادة لأن كلامها أثر عليه: "متخافش، انت هتدور على نور في كل مكان وانت متخفي كدا، وأول ما تشوفها تجيبهالي."

ثم أضافت بذكاء: "انت عارف إنه مينفعش أبلغ الشرطة ويدوروا هما على نور، وعارف ممكن يحصل أي لو بلغتهم." قال سعيد بعد ما الخوف سكن ملامحه: "خلاص متتقلقيش، أنا هلاقيه." قالت هدى بسعادة حقيقية، فهي قلقة على نور من قلبها: "شكراً، وصدقني دي هتكون آخر مساعدة هطلبها منك." بيمشي سعيد من غير ما يرد عليها. *** في المستشفى، حيث تجلس سارة وهند. قالت هند وهي بتتلفت في المكتب بتشوف اسم

الدكتور مكتوب على ورقة: "ممم، دكتور أحمد خالد توفيق." سألت سارة: "تعرفه ولا إيه؟ أجابت هند: "لا، مش بحب أعرف اللي اسمهم أحمد دول." وفي نفس اللحظة، بيتفتح باب المكتب وبيدخل الدكتور أحمد. قال د. أحمد: "مالهم اللي اسمهم أحمد بقا؟ عملولك إيه؟ (دكتور أحمد، 26 سنة، وسيم وعنده من الكاريزما ما يكفي لأي بنت كي تقع في حبه، بالإضافة لكونه خفيف الظل.) قالت هند بصدمة وإحراج: "أنا آسفة يا دكتور، والله كنت بهزر مش أكتر." رد د.

أحمد: "ولا يهمك، عارف أنا عقد البنات من اللي اسمهم أحمد ومفكرين إن أي حد اسمه أحمد يبقى توكسيك." هند سكتت من الإحراج ومردتش، بس طبعًا صوت أفكارها مسكتش. عمالة تقول لنفسها: "يخربيت حلاوة أمك يا أخي." خدت بالها إنها مشالتش عينيها من عليه، فبتبص لسارة بمعنى يلا اسأليه. قالت سارة وهي بتوجه كلامها للدكتور إلى مشالوش عينه من على هند: "أحمد، دكتور لو سمحت." قال د. أحمد بتركيز: "نعم، اتفضلي."

سألت سارة: "ممكن تطمنيني على البنت اللي أنا جبتها امبارح وتقولي هتفوق امتى؟ قال د. أحمد: "زي ما انتي عارفة، البنت فاقدة الذاكرة وكان مخها لسه متأثر من اللخبطة، ولما فاقت ولقيت نفسها مش فاكرة حاجة، ضغطت على نفسها في التفكير، وللأسف دا كان غلط، وهي حالياً دخلت في غيبوبة." قالت سارة بصدمة وهي بتبص لهند: "غيبوبة؟ قال د. أحمد: "أيوه." سألت سارة: "طب وهي هتفوق امتى؟ قال د.

أحمد: "مفيش مدة معينة، ممكن يوم أو أسبوع أو شهر، وممكن توصل لسنين." قالت سارة وهي على وشك البكاء: "أنا السبب في كل دا، ياريتني ما خرجت من البيت." قالت هند: "اهدّي يا سارة، دا قضاء ربنا، وأكيد ليه حكمة في كل دا." وقامت حضنته. بيلفت نظر أحمد حنية هند على سارة. بتخرج هند وسارة من المستشفى بعد ما قالوا للدكتور إنهم هيرجعوا تاني يشوفوا البنت بكرة، وبتكون هند شافت سارة زعلانة وحاسة بالذنب، فبتقرر تقولها الخطه بتاعتها. ***

بكرة في قصر عز الرفاعي، والد سارة. عز وهو بيوجه كلامه لسارة إلى لسه داخلة البيت: "كنتي فين يا هانم؟ سارة بتبص لباباها بحزن وبتطلع على أوضتها ومش بترد. عز بيفكر إنه هو السبب في حالتها دي، وبيحس بالندم إنه أجبرها على حاجة. ثواني، بيرفض الفكرة دي من راسه وبيُقنع نفسه إنه عمل الصح. *** على الناحية الأخرى، في أحد المطاعم الفاخرة. بيكون داخل فارس هو وصاحبه علي يتعشوا في المطعم احتفالاً بفارس.

قال علي: "الحق يسطا، مش دي عليا حبيبتك؟ فارس بيبص بيلاقي عليا قاعدة مع شاب غريب ميعرفوش، والشاب ماسك إيدها. بيتعصب أوي وبيكون رايح عليهم ووشه أحمر من كتر العصبية. شده علي من ذراعه: "استنى." قال فارس وهو بيشيل إيد علي: "استنى إيه؟ أنا هقتلهم هما الاتنين." قال علي: "ممكن تروح وهي تطلع لك بدل الحجة عشرة، ويمكن تقولك كمان إنت بتراقبني." قال فارس: "اومال عاوزني أعمل إيه؟ قال علي: "رن عليها واسألها انتي فين."

فارس بيطلع تليفونه ويرن على عليا وبيجيله الرد من أول مرة. قالت عليا: "ألو يا حبيبي." بيبص فارس ناحيتها بيلاقيها بتكلمه والشاب اللي قاعد معاها لسه ماسك إيدها. قال فارس: "انتي فين؟ قالت عليا: "في البيت، بتسأل ليه؟ قال فارس: "هعتبر نفسي مسمعتش حاجة وهسألك تاني، انتي فين؟ قالت عليا وصوتها بقى عالي نسبياً: "قلتلك في البيت، هكذب عليك ليه؟ فارس بيقفل في وشها وبيمشي من المطعم. *** في قصر عز الرفاعي، بالتحديد غرفة سارة.

بتفتكر سارة شنطة البنت، وبتقوم تطلعها من الدولاب عشان تحاول تعرف أي حاجة عن البنت. قالت سارة بصوت عالي وفي إيديها بطاقة البنت: "الاسم نور خالد عليان." وبتبص في الشنطة بتلاقي تليفون نور مرمي فيها وفاصل شحن. فبتحطه على الشاحن وتنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...