الفصل 6 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل السادس 6 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
19
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في بداية يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث. هند وهي تحرك سارة برفق: يلا يا بنتي قومي هنتأخر. سارة بملل: هنتأخر على إيه؟ هند: عندنا محاضرة، انتي نسيتي؟ سارة وهي بتقوم وبتجري على الدولاب: نسيت خالص، كويس إنك جيتي. سارة بتخلص لبس بسرعة وبتطلع هي وهند وبيروحوا الجامعة. *** وعلى الناحية الأخرى في شركة زين الرفاعي، بالتحديد مكتب فارس. عليا بعصبية بعد أن دفعت باب المكتب: برن عليك من امبارح مش بترد عليا ليه؟

واصلًا إزاي تقفل التليفون في وشي؟ انت اتجننت؟ فارس بيقوم من على الكرسي بتاعه وبيمشي ناحيتها بهدوء مخيف. حتى يصل أمامها ويضربها بالقلم. عليا وهي تضع يديها على وجهها تتحسس مكان القلم بوجع: انت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك عليا؟ فارس بنفس الهدوء: مين اللي كنتي قاعدة معاه في المطعم امبارح؟ عليا بعد أن سيطر عليها التوتر: م م م م مطعم إيه؟ أنا مخرجتش من البيت امبارح. فارس بيمسك يديها ويتنيها ورا ضهرها:

لآخر مرة هسألك وبعدها هتشوفني تاني عمرك ما شفتيه، مين دا انطقي. عليا: دا دا دا خالد كان معايا في الجامعة. فارس: وكان ماسك إيدك ليه؟ وكذبتي عليا لما سألتك انتي فين ليه؟ عليا بتقرب من فارس بخبث: اسمعني يا حبيبي أنا هفهمك كل حاجة. فارس: اخلصي انطقي. عليا: بص يا حبيبي، دا خالد كان معايا في الجامعة وكان بيحبني وجه طلب إيدي من بابا بقاله فترة، بس أنا رفضت عشانك طبعًا.

فارس مصدقش كلامها وقرر يمشي معاها في الكلام عشان يعرف هي عاوزة منه إيه. فارس: وبعدين؟ عليا: بس يا حبيبي طلب يشوفني امبارح، وصعب عليا فقولتله شوفه لآخر مرة عشان يبعد عني، وكنت عارفة إنك مش هترضى تخليني أشوفه، عشان كدا مردتش أقولك. فارس: وكان ماسك إيدك ليه؟ عليا بكذب: أنا كنت قاعدة بكلمه عادي وبقوله إني بحب حد، ومينفعش أخونه ولا أتبط بحد تاني، لقيته فجأة مسك إيدي جامد، بس سحبتها منه على طول. فارس بخبث يتلائم

مع الحية الماكرة أمامه: تمام ي حبيبتي، أنا آسف إني شكيت فيكي وضربتك بالقلم، بس حطي نفسك مكاني. عليا بتقرب من فارس وبتحضنه وبتقوله: حصل خير يا حبيبي، وأنا آسفة عشان خبيت عليك. فارس بيبادلها الحضن وهو قرفان منها وبيسأل نفسه: أنا إزاي حبيت حرباية زي دي؟ *** في بيت عز الرفاعي. سهر: عجبك حالة سارة دي؟ عز: مالها؟ مهي كويسة أهي، وصحيت من النوم راحت الجامعة. سهر:

عز، انت بجد مش شايف بنتك حالتها بقت عاملة إزاي من ساعة ما انت قررت تجوزها واحد هي مش طايقاه؟ عز عارف إن سارة اتغيرت فعلاً ومبقتش بتضحك زي الأول، ووشه باين عليه الزعل، بس مش عاوز يرجع في قراره، وشايف إن علاقته بأخوه أهم من بنته. بيسكت عز ومش بيرد على سهر، فبتقوم تدخل أوضتها وهي على وشك البكاء على حال بنتها، فهي بنتها الوحيدة ومدللتها، كيف لها أن تراها في هذه الحالة ولا تستطيع فعل شئ. *** "ها عرفت حاجة عن نور؟

" قالتها هدى وهي ماسكة تليفونها وبتنتظر الرد من الطرف الآخر. سعيد: لسه، بس هلاقيه قريب، اديني أسبوع بالكتير هكون لقيتها. هدى لسه هتتكلم، بتسمع صوت الباب بيخبط، فبتقفل التليفون في وش سعيد وتخرج من أوضتها. هدى: علا حبيبتي، انتي جيتي إمتى؟ علا: لسه حالا يا ماما، وحشتيني أوي. وبتقرب من مامتها وبتحضنها، وبعدين تقولها: هي فين نور يا ماما؟ "اشمعنى يعني سألتي على نور ومقولتيش فين سها؟ " قالتها سها بحقد واضح في كلامها.

علا مش بترد عليها، وبتقرب منها وتحضنها، وبعدين بتسأل على نور تاني. هدى: نور مختفية بقالها يومين، ومنعرفش عنها حاجة. بتخرج شهقة حزن من فم علا وبتقول: إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ إزاي دا يحصل ومحدش فيكم يفكر يرن عليا ويقولي؟ هدى: ادخلي غيري انتي دلوقتي، وكل حاجة هتتحل بإذن الله. علا بتعيط وبترد على مامتها وتقولها: ونعم بالله. ***

"مستحيل يا بنتي أعمل كدا، انتي عاوزاني أستغل البنت اللي خبطتها، واللي أنا السبب في حالتها دي." قالتها سارة بعصبية من هند وخطتها الغبية في رأيها. هند: اسمعي مني بس، أنا عاوزة مصلحتك، وإحنا مش هنأذي البنت في حاجة. سارة: مش هنأذيها، أه، بس هنستغلها. هند: يستي، لما تفوق ابقي عوضيها بالطريقة اللي تعجبها وتريحك. سارة بدأت تقتنع: طيب والدكتور أحمد أكيد مش هيوافق يساعدنا في الخطة دي. هند بثقة:

لا، الدكتور أحمد دا سيبيه ليا، أنا هقنعه. سارة بخوف من خطة صديقتها: ربنا يستر ومتودنيش في داهية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...