سارة: انتي بتعملي إيه هنا؟ قالها شخص ما يعرف سارة جيدًا. ولا يعرف نور. سارة: نورا حبيبتي، عاملة إيه؟ وقامت تسلم عليها. نورا: الحمد لله، وانتي أخبارك إيه؟ سارة: كويسة، فينك مش بتباني؟ نورا: الجواز بقا. نورا من يومها شايفة إنها عملت إنجاز عشان سابت التعليم واتجوزت، وإن سارة فيها عيب عشان كدا مش عاوزة تتجوز. بس سارة اهتمامها كله كان رايح للتعليم ومستقبلها كان أول اهتمامها. سارة: ربنا يكون في عونك يا حبيبتي.
نورا: صحيح، مين دا وماله متنح كدا؟ علي كان قاعد مستغرب هي ليه بتناديها سارة. سارة: دا علي خطيبي. نورا: اممم، مش شايفة إني لابسة دبلة ولا خاتم. سارة: اممم، ما إحنا هنعلن خطوبتنا قريب وهيجبلي الماس، وطبعًا انتي هتبقي أول واحدة معزومة. نورا بتتغاظ وتمشي على بأستغراب. نورا: ممكن أفهم في إيه؟ قولتيلي ليه إني خطيبك؟ وليه هي نادتك سارة؟ مش انتي اسمك نور؟
سارة بتوتر: أيوا اسمي نور، بس مكنتش بحب اسم نور وكنت بخلي صحابي ينادوني سارة. علي بشك: طيب لية قولتيلي إنها خطيبك؟ سارة: عشان لو مكنتش قولت كدا مكنتش هعرف أخلص من أسئلتها. علي: المهم بقولك إيه. سارة: خير. علي: خطوبة فارس صاحبي بعد بكرة، إيه رأيك تيجي معايا أهو تغيري جو. سارة: مبارك ليه. علي: هااا، هتيجي؟ سارة: مش عارفة، لو عرفت أهرب من ماما هاجي. بيخلصوا أكل وبياخدها يروحها. *** في العمارة التي تسكن بها هند.
أحمد بيرجع من المستشفى وبيكون عاوز يطمن على هند قبل ما يدخل شقته. بيخبط كتير على باب هند ومفيش رد. بيقلب عليها وبيكسر الباب. بيلاقيها مرمية على الأرض. بيشيلها وياخدها على المستشفى. الدكتور وهو خارج من عند هند: هي كويسة، الحمد لله. المرض لسه في أوله ونسبة شفائها منه كبيرة. أحمد: مرض إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. الدكتور: المدام عندها كانسر في الدماغ، انت متعرفش ولا إيه؟ أحمد دموعه بتنزل ومش بيعرف يرد.
بيسيب الدكتور واقف ويجري يروح عند هند. أحمد بعتاب ودموعه لسه بتنزل: ليه مقولتليش؟ هند بتشاركه البكاء: كنت خايفة عليك. أحمد: انتي أنانية وكنتي عاوزة تشيلي تعبك ووجعك لوحدك. صحيح، انتي لو بتحبيني أكيد مكنتيش هتخبي عليا. بس أنا ولا حاجة بالنسبة ليكي، عشان كدا خبيتي عليا. هند ببكاء: لا يا أحمد، انت فهمت غلط. أنا خبيت عليك عشان بحبك وكنت عاوزاك تكرهني عشان متزعلش لما أموت.
أحمد مش عارف يفرح عشان هي بتحبه ولا يزعل عشان المرض بتاعها. أحمد: الدكتور قال إن المرض لسه في الأول ونسبة الشفاء منه كبيرة. وهتتعالجي وهنتجوز وهنعيش عمرنا كله سوا. أنا بحبك ومش هستغنى عنك أبدا. هند: وأنا كمان بحبك أوي. خليك جنبي، أنا كنت غبية لما فكرت أبعد عنك. *** "هتفضلي قالبة وشك كدا؟ قالها فارس لنور الجالسة بجواره في السيارة. نور: لو مش عاجبك متتكلمنيش. فارس: انتي رخمة كدا لمين يا بنت الناس؟ نور: ليك، هيكون لمين؟
فارس: ماشي يا ستي، بس أول مرة أشوف قمر مكشر كدا. نور: فارس، انت بتحبني بجد؟ فارس: بحبك أوي يا سارة، أكتر من نفسي وأكتر من أي حد في الدنيا. نور: وأنا كمان بحبك على فكرة. فارس بثقة مخلوطة بغرور: عارف كدا. نور: مغرور. فارس: بس بحبك. نور بتتكسف وتسكت. *** في منزل عيلة نور. هدي وهي تحدث سعيد في الهاتف: نور فيها حاجة غلط يا سعيد، دي مش بنتي أنا متأكدة. سعيد: قصدك إنها ممكن تكون البنت التانية؟
هدي: معرفش، اللي متأكدة منه إن دي مش بنتي. سعيد: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ ونور هتكون فين؟ لو دي مش نور، إحنا لو انكشفنا هنروح في ستين داهية. هدي: هتروح بكرة قصر عز الرفاعي وتتأكد بنتهم هناك معاهم ولا لأ. سعيد: انتي اتجننتي؟ عاوزاني أروح برجلي ليهم؟ عاوزاهم يحبسوني. هدي: انت غبي ليه؟ هما أصلا ميعرفوش حاجة عن اللي حصل زمان. انت هتدخل على إنك واحد من الخدامين وتجيبلي نهاية الموضوع.
سعيد: أما نشوف آخرتها معاكي. شكل آخرتي هتبقا على إيدك. هدي: أنا ميهمنيش أي حاجة غير بنتي نور، وأنا متأكدة إن اللي بنادي مش نور. الشخص: إيه اللي انتي بتقوليه دا يا ماما؟ مش نور؟ إزاي؟ قالها شخص ما بعد أن استمع لحديث هدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!