الفصل 15 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
19
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مالك: ي سارة بتعيطى ليه؟ نور: انتوا مستحيل تكونوا أهلي. سهر: في إيه ي سارة؟ إيه الكلام الفارغ ده؟ نور: لا مش كلام فارغ. انتوا لو أهلي بجد وبتحبوني وبتخافوا عليا، عمركم ما كنتوا كذبتوا عليا وقولتولي على واحد بكرهه إني بحبه. عز: سارة يحبيبتي اهدى. إحنا عملنا كده عشان مصلحتك. نور: لا والله مصلحتي مع واحد بكرهه؟ واحد كل حياته بنات وبس؟ سهر: بس هو بطل كل ده عشانك ي سارة. فارس بيحبك بجد. مضيعيهوش من إيديك.

نور: أنا بكرهكم كلكم. وتطلع تجري على أوضتها. في صباح يوم جديد. أحمد بيقرر يروح لهند ويعتذر ليها على اللي حصل امبارح. هند وهي بتفتح الباب: هند: مينا. أحمد: افتحي ي هند. هند: اتفضل ي دكتور أحمد. خير، في حاجة؟ أحمد: أنا آسف على اللي حصل امبارح. كنت فاكر إنك بتبادليني نفس المشاعر. هند: ولا يهمك. حصل خير. وأنا آسفة لو جرحتك امبارح. انت عارف إن الحب مش بإيدينا. أحمد بكسرة وقلة حيلة:

أحمد: طبعًا عارف. وإنتي مغلطيش. إنتي قولتي الحقيقة. عن إذنك عشان رايح المستشفى. هند مجرد ما بيمشي بتقفل الباب وتفضل تعيط وتكرر كلمة آسفة. في منزل عيلة نور. سهر: نور، احكيلي عملتي إيه مع أيمن؟ أنا مردتش أزعجك بلي. سارة: كل حاجة اتحلت خلاص. والكلب اللي اسمه أيمن ده مش هيكلمك تاني. ولو شفتي خياله بس بالصدفة، قولعلي. سها: شكرًا ي نور. أنا مش عارفة أنا من غيرك كنت هعمل إيه. سارة: شكرًا إيه يبنتي؟ إحنا أخوات.

سها: نور، أنا آسفة. أنا عمري ما اعتبرتك أختي. وكنت ديما بغير من حب ماما ليكي. حتى لما اختفيتي أنا كنت مبسوطة وكنت بتمنى مترجعيش. سامحيني نبي ي نور. سارة: متتأسفيش. وأنا مش زعلانة منك. إنتي مغلطيش. الغلط منا إحنا عشان ميزوا حد على حساب التاني وبيخلقوا كره وحقد كبير بين الأخوات. سها بتحضن نور وتقولها: سها: بحبك أوي. إنتي أحسن أخت في الدنيا. هدى بتشوفهم وتقول: هدى: أخيرًا. كنت مستنية اليوم ده من زمان أوي.

في منزل عيلة سارة. فارس بيدخل البيت بعصبية ويقولهم: فارس: سارة فين؟ سهر: عاوز منها إيه ي فارس؟ كفاية اللي هي فيه بسببك. فارس: عاوز أشوف سارة. وإلا متلوموش إلا نفسكم. سهر: إنت اتجننت ولا إيه؟ فارس: أيوا اتجننت. مش بعد ما خلّيتوني أحبها وأسيب كل حاجة عشانها، عاوزين تاخدوها مني؟ سهر: محدش كان هياخدها منك. إنت اللي غبي وروحت حكيتلها كل حاجة. فارس: غبي عشان طلعت أحسن منكم كلكم وحكيت ليها الحقيقة كاملة. عاوز إيه؟

قالتها نور وهي تنزل من على الدرج بعد أن سمعت صوت صراخ فارس وهي بداخل غرفتها. فارس بيجري عليها ويمسك أيديها: فارس: عاوزك ي سارة. أنا اتغيرت عشانك وحبيتك. مش بعد ده كله، عاوزة تسيبيني؟ اديني فرصة واحدة. نور ببرود: نور: وأنا إيه يضمنلي إنك اتغيرت؟ فارس: أنا ضمانك. لو مكنتش اتغيرت، مكنتش حكيت ليكي كل حاجة. ولا عمرى كنت هقولك إنك كنتي بتكرهيني قبل الحادثة.

نور: بص ي فارس. حاليًا منكرش إني حاسة بمشاعر حلوة تجاهك. بس أنا معرفش ده حب ولا ده عشان انتوا كذبتوا عليا وقولتوا إني كنت بحبك. فارس: هنحاول سوا ي سارة. وهتحبيني. ده لو مكنتيش بتحبيني أصلًا. نور: طيب إيه يضمنلك إن لو ذاكرتي رجعت، مرجعش أكرهك تاني؟ فارس: حتى لو كرهتيني تاني، هحاول معاكي مرة ومليون لحد ما تحبيني تاني. نور بتقرر تديله فرصة ويعملوا الخطوبة في نفس المعاد اللي حددوه. سارة وهي بتركب العربية بتاعت علي:

سارة: اتأخرت خمس دقايق يا أستاذ علي. علي: آسف ي آنسة نور. كان عندي شغل بس. سارة: ولا يهمك. المهم يلا بسرعة عشان أنا جعانة. علي: اختاري المطعم اللي هنروحوا. سارة: إنت اللي عازمني. اختار إنت بس. بسرعة وحياة عيالك. ويستنوه. علي وهو جالس أمام سارة: علي: احكيلي عنك شوية. سارة بتختصر الموضوع عشان بتكون مكسلة تحكيله حكايتها كاملة: سارة: أنا فاقدة الذاكرة. وأهلي قالولي إن اسمي نور.

علي: اممم. بتروحي دكتور وتطمني على حالتك وكده؟ سارة: لا مش بروح. علي: ليه؟ مش عاوزة ذاكرتك ترجعلك ولا إيه؟ سارة: اديني مستنياها أهو. أنا هطير يعني. رجعت رجعت. مرجعتش، هي حرة. علي بيضحك على كلامها وبيقولها: علي: إنتي هبلة ي نور صح؟ سارة: أنا يبني دا محدش عاقل قدي. علي: اه اه مهو واضح. سارة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ قالها شخص ما يعرف سارة جيدًا ولا يعرف نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...