الفصل 3 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
22
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ساره .. يعني انتي مش عارفة انتي مين ومش فاكرة أي حاجة؟ البنت بتوهان .. أنا.. وقبل ما تكمل كلام بيغمى عليها. ساره وهي بتحركها .. مالك؟ فوقي! إيه اللي حصل؟ ما أنتي كنتي كويسة. والبنت مش بترد. بتخرج ساره تنادي على الدكتور بسرعة وتاخده عشان يشوف البنت حصلها إيه. ساره .. ها يا دكتور؟ هي كويسة؟ الدكتور .. احكيلي إيه اللي حصل أول ما فاقت. ساره .. بتحكي للدكتور اللي حصل وإن البنت مش فاكرة حاجة خالص.

الدكتور .. الخبطة كانت شديدة على راسها، ومن الواضح إنه جالها فقدان ذاكرة. ساره بشعور بالذنب لأنها هي السبب إن البنت في الحالة دي، وإحساس بخيبة أمل لأنها كان نفسها تعرف أي قصة البنت دي وإزاي هي شبهها كده. وأخيراً ساره بتتكلم. ساره .. تمام يا دكتور. أنا هروح البيت أرتاح شوية وهرجع تاني أشوفها بكرة. الدكتور .. أوك. عن إذنك. وبيمشي.

ساره بتبص للبنت بقلة حيلة وتندم إنها خرجت من البيت متعصبة وساقت بالسرعة دي، ودلوقتي في بنت في الحالة دي بسببها. وبتقرر تمشي، وفي نفسها بتقول إنها مش هتسيب البنت إلا وهي كويسة. قبل ما تمشي بيلفت نظرها شنطة البنت، فبتاخدها معاها وتمشي. في قصر الرفاعي باشا. سهر .. مينفعش يا عز تغصب ساره إنها تتجوز فارس. انت عارف هي مش طايقاه وعارف إن علاقاته بالبنات كتير. عز .. إيه يا سهر؟ هتمشيني على مزاجك انتي وبنتك ولا إيه؟

سهر بخوف .. ساره مش بتحبه وممكن تعمل في نفسها حاجة. هتنبسط وقتها يا عز. عز .. مش مهمني أي حاجة دلوقتي غير أخويا. أنا مش هرفض طلب أخويا عشانك انتي وبنتك. سهر وهي بتقوم بنفاذ صبر، وإنها زي ما بيقولوا بتنفخ قربة مخزومة. افتكر إني قولتلك بلاش يا عز. بتبص سهر بتلاقي ساره في وشها وعنيها باين فيها الدموع وشكلها باين عليه الإرهاق. بتعرف إنها سمعت الحديث بتاعهم. سهر .. ساره يا حبيبتي؟ انتي جيتي؟

ساره وهي مش عاوزة تبين ضعفها قدام مامتها وباباها. أيوه يا حبيبتي، بس جعانة أوي. يا ريت تعمليلي أكل. سهر بتفهم .. حاضر يا حبيبتي. ادخلي خدي شاور وغيري هدومك، هكون أنا جهزتلك الأكل. ساره بتطلع أوضتها وتحط شنطة البنت في الدولاب عشان محدش يشوفها ويسألها 100 سؤال. سهر .. يلا يا حبيبتي الأكل جاهز. ساره .. جايه يا ماما. بتنزل ساره وتقعد على ترابيزة الأكل، وبتتجاهل نظرات والدها اللي بتدل إنه عاوز يتكلم معاها في موضوع فارس.

عز بيلاقي ساره خلصت أكل وهتطلع على أوضتها، فبيادر ويبدأ هو الكلام. عز .. ساره. ساره .. نعم يا بابا. عز .. حصليني على أوضة الصالون عاوزك. ساره .. معلش يا بابا، عاوزة أنام. خليها بكرة. عز .. قولتلك عاوزك. ساره بقلة حيلة .. حاضر يا بابا. وبتروح وراه. ساره .. خير يا بابا؟ اتفضل. عز .. الجمعة الجاية هتكون قراءة فتحتك انتي وفارس. ساره بتفضل ساكتة دقيقتين ومش عارفة ترد تقول إيه، وبعدين بتكسر الصمت ده وترد رد عز متوقعوش.

ساره .. اللي تشوفه حضرتك يا بابا. عز بفخر إنه مشى كلامه عليها، واستغراب لأنه كان مستني إنها تجادل وترفض الموضوع. كده أقدر أقول عليكي حفيدة الرفاعي باشا وأنا راسي مرفوعة. ساره بتبصله بخيبة أمل ومش بترد عليه، وبتطلع أوضتها. على الناحية التانية في بيت زين الرفاعي، عم ساره. فارس .. يعني إيه يا بابا؟ قراءة فتحتي على اللي اسمها ساره دي يوم الجمعة؟ زين .. مش بحب أكرر كلامي يا فارس. واحمد ربنا أصلاً إنهم وافقوا عليك.

فارس .. ليه بقا إن شاء الله؟ ميوافقوش ليه؟ انت عارف إن أجمل بنت في مصر تتمنى نظرة من فارس الرفاعي. فارس بخبث .. عاوزني أتجوزها تكتبلي نص الشركة باسمي. زين .. انت غبي يا ابني؟ ما الشركة كلها هتبقى بتاعتك أنت. شايف عندي حد غيرك يعني وهيقسم معاك الميراث؟ (فارس ابن زين الوحيد عنده 25 سنة مهندس وزي ما هو قال من شوية البنات كلها فعلاً تتمنى نظرة واحدة منه)

فارس .. أنا قولت اللي عندي. مش هتجوزها إلا لما تكتب نص الشركة باسمي. زين وهو بيلوم نفسه إنه جاب الابن الغبي ده على الدنيا. اللي انت عاوزه هيحصل، وهنكتب العقود النهاردة لو عاوز. جهز نفسك ليوم الجمعة ومش عاوز أي غلطة. فارس .. اتفقنا. بيمشي فارس بخبث وهو مقرر في نفسه يندم ساره على اليوم اللي قررت توافق فيه إنهم يتجوزوا، وما يعرفش إنها هي كمان مغصوبة عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...