الفصل 13 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بتزيد من بكائها. استنى بالله عليك قول لي هجيب الفلوس دي إزاي. فلوس إيه يا سهى وبتعيطي كده ليه وبتكلمي مين؟ كان هذا صوت سارة، التي سمعت حديث سهى. سهى بتتوتر وتقفل التليفون وتقول لها: "مفيش حاجة". سارة: "أنا سمعت كل حاجة يا سهى، احكي لي كل حاجة بالتفصيل. وصور إيه اللي بيهددك بيها اللي اسمه أيمن؟ سهى بتعيط وبتحكي لسارة كل حاجة. سارة بعد أن

استمعت لحديث سهى بالكامل: "اكتبي لي اسمه كامل وعنوان بيته واكتبي رقمه في ورقة وأنا هحل الموضوع." سهى: "بجد يا سارة هتساعديني؟ سارة: "أيوه، لو أنا مساعدتك مين هيساعدك." في صباح يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث. في منزل عائلة نور. هدى: "في إيه يا نور؟ أنا من ساعة ما رجعتي من الحادثة ساكتة وأقول بكرة ترجع لطبيعتها، بس مش هسكت أكتر من كده." سارة: "في إيه يا ماما؟ أنا عملت إيه؟

هدى: "يا بنتي انتي محجبة، مينفعش كده. من ساعة ما رجعتي من الحادثة وإنتي متغيره، انتي عمرك ما فكرتي تقلع الحجاب." سارة وهي بتحاول تلحق الموقف عشان هدى ما تشكش فيها: "أنا راجعة فاقدة الذاكرة يا ماما، وإنتي واجبك تفكريني وأنا هعرف منين إني كنت لابسة حجاب." هدى: "معاكي حق، أنا اللي غلطت وهصلح غلطي. يلا ادخلي البسي الحجاب ومتطلعيش تاني من غيره." سارة: "حاضر يا ماما."

سارة بتكون مش عارفة هو بيتلبس إزاي، وبتطلب من علا تساعدها. وبعد ما تلبسه بيعجبها شكلها في الحجاب أوي وبتقرر متقلعوش حتى لو سابت البيت ده. "إيه رأيك؟ أنا عاجبني أوي الفستان ده، واسع وشكله حلو." قالتها نور وهي بتجلس بجانب فارس وبيختاروا فستان الخطوبة من أحد مجلات أكبر مصممي الأزياء. فارس: "لو عاجبك خلاص نجيبه، أنا عن نفسي مش بفهم في الحاجات دي أوي. خدي رأي طنط سهر." نور: "إيه رأيك يا ماما؟

سهر: "جميل يا حبيبتي وهيبقى أجمل لما تلبسيه." نور: "خلاص أنا هاخد الفستان ده، هاتوه لي يا فارس." فارس: "من عينيا، انتي تأمري." نور: "الأمر لله وحده." فارس: "ونعم بالله." سارة بتخرج من البيت على أمل إنها تلاقي حل لمشكلة سهى. بتحط إيديها في الشنطة عشان تطلع عنوان أيمن، بتلاقي الكارت بتاع علي وبتفتكر إنه قال لها تكلمه لو احتاجت أي حاجة، وبتقرر تكلمه وتطلب مساعدته. سارة: "الو." علي: "أيوه مين؟

سارة: "أنا نور اللي قابلتك في السوق امبارح." علي مكانش يعرف اسمها أساساً، بس عرفها من صوتها ولما قالت إنها اللي قابلته في السوق، وبيفرح إنها كلمته. علي: "أيوه يا نور، أخبارك إيه؟ سارة: "كويسة الحمد لله، ينفع نتقابل؟ علي بيستغرب وبياخد عنها فكرة وسيئة، بس بيوافق وبيسألها هي فين ويروح عندها. سارة بتركب مع علي في عربيته بحسن نية. علي بأسلوب سيء: "خير."

سارة: "انت قلت لي لو احتاجت مساعدتي كلمني، وأنا محتاجة مساعدتك دلوقتي." علي: "عاوزة إيه؟ سارة: "في واحد بيهدد أختي بصورها وبيقول لها إنه هيفضحها، وأنا عاوزة أجيب الصور دي منه." علي: "معاكي عنوانه؟ سارة: "أيوه معايا." علي: "تحبي تيجي معايا ولا أروح لوحدي؟ سارة: "لا هاجي معاك عشان أتأكد إنه مسح الصور." علي بيزعل من نفسه إنه ظن فيها ظن سيء وفكرها بنت مش كويسة، وبيتعجبها شكلها في الحجاب جداً وبيقرر يساعدها.

في العمارة التي تسكن بها هند. هند بتلاقي حد بيخبط على باب بيتها وبتروح عشان تفتح. أحمد: "أحم، إزيك يا هند؟ هند: "الحمد لله بخير، محتاج حاجة؟ أحمد: "كنت عاوز أعزمك على العشا." هند: "تعزمني على العشا فين؟ أحمد: "في المطعم اللي هتختاريه." هند: "آها، فهمت غلط." هند بتلبس بسرعة وتنزل ليه وتركب معاه العربية وبتختار مطعم. يروحوا يتعشوا فيها. أحمد وهو يجلس أمام هند في أحد المطاعم: "احكي لي يا هند، انتي عايشة لوحدك ليه؟

وإشمعنى المنطقة المهجورة دي؟ هند وهي على وشك البكاء: "أهلي ماتوا وأنا عندي 15 سنة، كلهم في حادثة. ووقتها بقيت وحيدة، وكرهت إني أقرب من حد أو حد يقرب مني. وبقال لي قبض صغير بأخده آخر كل شهر، ولقيت إن الإيجار في المنطقة دي مش غالي. حبيت المكان عشان مش غالي وعشان بعيد عن الناس. وديني بقالي أكتر من خمس سنين عايشة فيه واتعودت عليها." أحمد من غير أي مقدمات: "تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...