على نزل من عربيته وعينه على ساره وخايف يحصلها حاجه. "على .. هاتى الورقة الى فيها العنوان." "ساره.. حاضر." مدت ساره يدها وأعطت الورقة لعلي. علي أخرج فلوس من جيبه وأعطاها لأحد الماره حتى يدله على بيت أيمن. "ماتحاسبى ي ابله." قالها شخص موجه كلامه لساره الذي أوقعتها بيده. "ساره بخوف من هيئتة .. انا اسفه والله مش قصدى."
الراجل بيقرب من ساره عشان يشدها تلم الحاجة اللي وقعتها، بس علي مسك إيده ودفعه للخلف وأعطاه ثمن الأشياء اللي وقعت على الأرض. علي مسك إيد ساره وخدها ومشي. ساره شعرت بالخجل والتوتر لكنها لم تعلق وبقت بجانبه ممسكة بيده حتى تشعر بالقليل من الأمان. بعد أن وصل علي لبيت أيمن. "عاوز كام وتجيب الصور بكل نسخها." "ساره بأعتراض ..لا مش هياخد ولا مليم وهيمسح الصور غصب عنه." "علي .. اسكتى انتى ي نور."
"ايمن .. صور اى بس ي بيه انا مش فاهم حاجه." "علي .. انت هتستعبط ي روح امك اخلص قول هتاخد كام قبل ما اغير رأيي ومش هديك ولا مليم زي ماهي قالت." "ايمن .. 20 الف جنيه عشان خاطرك بس ي بيه." "علي .. حلو اوى تدفع انت بقا." علي أخرج هاتفه وكان عامله على وضع التسجيل وسجل كلام أيمن. "ايمن بخوف فهو فهم ما يرمى إليه علي .. مش فاهم حاجه."
"علي .. التلفون دا سجل كلامك دلوقتي وانت بتطلب فلوس عشان تمسح الصور واقدر اوديك في ستين داهية." "ايمن .. انتوا عاوزين مني اي دلوقتي وانا هعمله." "ساره بتدخل .. هتمسح كل الصور بتاعت سها بكل النسخ وهتمسح رقمها ومش هتفكر تقربلها تاني والتسجيل دا هيفضل معايا لو حاولت تقرب منها مجرد محاولة بس هوديك في داهية تاخدك." "ايمن .. حاضر حاضر هعمل كل اللي انتوا عايزينه والله." علي بياخد ساره عشان يوصلها البيت.
"دي بقا ست الحسن اللي خدت قلبك." "فارس .. انتي هنا بتعملي اي وعايزة اي." "البنت .. استني بس اشوف الحلوة اللي معاك دي فيها اي يخليك تتوب ومعادش تيجي تسهر معانا." "نور .. مين دي ي فارس وبتتكلم عن اي." "فارس .. متشغليش بالك ي ساره ويلا عشان اروحك." فارس بص للبنت بحدة. "لو ممشيتيش دلوقتي من وشي هتندمي على اليوم اللي عرفتيني فيه." البنت بتخاف وتمشي. "نور .. انا عايزة اعرف دلوقتي حالا دي تبقا مين وكانت بتكلمك كدا ليه."
"فارس .. نور اهدى وانا هحكيلك كل حاجة." بدأ فارس يحكي لنور عن علاقاته بالبنات وسهراته وكل اللي كان بيعمله وازاي هو اتغير من ساعة ما هي عملت الحادثة. واستغل الفرصة وحكى الحقيقة كاملة وإنهم مكانوش مخطوبين وإنها كانت بتكرهه قبل الحادثة وطلب منها إنهم يبدأوا صفحة جديدة. "نور .. انت كذاب وانا مش هصدق إنك اتغيرت انا كنت بكرهك قبل الحادثة صح وانا بقولك اهو إني لسه بكرهك."
"فارس .. ساره لو سمحتي أنا اتغيرت والله العظيم عشانك." "نور .. مش هصدقك اللي يكذب مرة يكذب ألف ومش عايزة اعرفك تاني." نور بتمشي وهي منهارة ولا تستطيع التوقف عن البكاء، وفارس بيفضل واقف مكانه مصدوم من اللي حصل وبيندم إنه حكى ليها الحقيقة. في سيارة علي التي تقف أمام منزل نور. "ساره وهي بتنزل .. شكرا." "علي .. اسف." "ساره .. اسف على اي." "علي .. عشان ظنيت فيكي ظن سوء لما طلبتي إننا نتقابل اسف جدا."
"ساره .. فهمت من نبرة صوتك إنك مش طايقني فكرت إنك مش عايز تساعدني." "علي .. لا والله أنا كان شرف ليا إني أساعدك أتمنى تسامحيني." "ساره .. سماح المرة دي بس عشان ساعدتني." "علي .. طيب يستي أنا لازم أعوضك عن تفكيري فيكي وإني حكمت عليكي من قبل ما أفهم انتي عايزة تقابليني ليه." "ساره .. اممم أنا نفسي آكل بيتزا أوي مأكلتهاش من زمان." "علي .. خلاص هعزمك بكرة في أكبر مطعم بيتزا." "ساره .. اتفقنا يلا باي."
"احمد من غير أي مقدمات .. تتجوزيني." "هند .. انت فاكر إني بحكيلك كل دا عشان تشفق عليا وتقولي هتجوزك." "احمد .. أي إلى بتقوليه دا ي هند أنا طلبت اتجوزك عشان عاوز اتجوزك أي إلى هيخليني أشفق عليكي اصلا." "هند ودموعها بتنزل .. بطل كذب أنا ماشية ومش عايزة أشوف وشك تاني ولا بالصدفة حتى ومتفكرش إني محتجاك أو محتاجة أي حد تاني." "احمد .. طيب لو قولتلك إني أنا اللي محتاجك هترضي تسمعيني ي هند."
"هند .. ولا هسمعك ولا هصدقك بعد إذنك." "احمد .. هند لو سمحتي اسمعيني أنا بحبك أيوا بحبك حبيتك من أول مرة شوفتك فيها ممكن تديني فرصة أثبتلك إني بحبك ومش هتخلى عنك ابدا." "هند .. أسفة ي دكتور احمد أنا مش بحبك ربنا يرزقك ببنت الحلال." هند بتمشي وهي مش قادرة تبطل عياط وبتكلم نفسها بصوت عالي وتقول: "ليه عملتي كدا ي غبية انتي بتحبيه وهو كان هيساعدك ومش هيتخلى عنك زي ما قال." بترد على
صوت أفكارها بعند وتقول: "لا أنا عملت الصح دا أحسن ليه طالما بحبه يبقى لازم أفكر في مصلحته ومبقاش أنانية وأفكر في نفسي بس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!