هدى بتحذير هتنطقي وتقولي كل حاجة ولا أتصرف معاكي بطريقتي. سارة أنا مش عارفة انتي بتتكلمي عن إيه. هدى (تضربها بالقلم) وغلاوة بنتي نور عندي لو منطقتي انتي مين وبتعملي هنا إيه، يابت انتي، لأكون حارقة قلب أمك وأبوكي عليكي. سارة ببكاء هحكيلك كل حاجة، والله أنا ما قصدتش كل اللي حصل ده. هدى أيوه كده، قولولي بقى كل اللي حصل من الألف للياء. سارة بتحكيلها كل اللي حصل. هدى
يعني بنتي دلوقتي عايشة في بيتك وفاقدة الذاكرة بسببك وبسبب غبائك وإنك خبطيها بعربيتك؟ سارة أنا آسفة، والله العظيم ما قصدتش أي حاجة من اللي حصلت، وأنا هحل كل حاجة. هدى وهتحليها إزاي؟ اللي زيك مش بيعرف يصلح، بيبوظ حياة الناس بس. سارة عارفة إن حقك تقولي أكتر من كده، بس أنا مش وحشة والله، ولا قصدت أأذي بنتك، أنا هروح بيتي دلوقتي وهحكي الحقيقة لماما وبابا وهجيبلك بنتك لحد عندك. هدى
لا، انتي هتتحبسي هنا ومش هتتحركي، ولا هسمع صوتك، وأنا هتصرف. هدى بتخاف إن عيلة سارة تعرف إن بنتهم ليها واحدة شبهها، عشان وقتها هيعرفوا الحقيقة. *** نور وهي بتكلم فارس في التليفون ممكن تاخدني معاك الشركة النهاردة؟ فارس حاضر، بس ليه؟ نور زهقت من البيت. فارس طيب أخرجك أي مكان على ذوقي أحسن. نور لا، أنا عايزة أروح الشركة. فارس حاضر، البسي وجهزي نفسك وأنا هعدي عليكي كمان نص ساعة.
بتقوم تلبس، وبعدها بنص ساعة بيكون فارس وصل وبياخدها ويمشي. فارس بياخد نور، وأول حاجة بيعملها بياخدها يعرفها على علي في المكتب بتاعه. فارس يسعدني إني أقدم لك زوجتي المستقبلية وخطيبتي الآن. علي أول ما بيشوفها بيتصدم وبيقول نور! فارس نور إيه يا ابني، ما أنا قولتلك مرة إن اسمها سارة. نور إزيك يا أستاذ علي؟ فارس مش بيبطل كلام عنك. علي إزيك يا آنسة سارة؟ (علي
بيقول لنفسه: وكمان بتمثلي إنك متعرفنيش، ودلوقتي عرفت ليه صاحبتك كانت بتناديكي سارة) فارس عن إذنك بقى عشان حبيبتي عايزة تتفرج على الشركة كلها. علي اتفضلوا، خدوا راحتكم. علي بيكون زعلان وغيران وعاوز يقطع إيد فارس عشان ماسك إيد نور، وبيمسك نفسه بالعافية ويقنع نفسه إنه ملوش حق يعمل أي حاجة. *** في المستشفى عند هند هند ها؟ لسه مردتش؟ أحمد تليفونها مغلق. هند طيب اتصل على طنط هدى. أحمد اتصلت عليها كتير ومش بترد. هند
وهنعمل إيه؟ لازم نطمن عليها ونعرفها اللي هيحصل بكرة. أحمد طيب إيه رأيك؟ هاخدك دلوقتي واحنا مروحين نعدي عليها بيت ماما هدى. هند حلو، يلا نروح دلوقتي حالا. أحمد براحة، استني، هسندك. أحمد بياخد هند ويروحوا عند سارة. بيخبط على الباب وهدى بتفتح له. أحمد ماما هدى، عاملة إيه؟ برن عليكي من بدري ليه مش بتردي؟ هدى أول ما بتشوفه هو وهند بتتوتر كويسة يا ابني، بس معلش تليفوني عاملاه صامت، مسمعتوش. أحمد
ولا يهمك يا أمي، إيه مش هتقوليلي اتفضل؟ هدى بابتسامة مزيفة أكيد، اتفضلوا يا حبيبي. هند بعد ما دخلت من الباب أومال بنت حضرتك فين يا طنط؟ هدى بنتي مش هنا، مسافرة مع صحابها. هند بشك صحابها مين؟ وإزاي؟ هي أكيد مش عارفاهم عشان فاقدة الذاكرة. هدى بكذب آه، ما هو يا بنتي ذاكرتها رجعتلها الحمد لله. هند انتي بتقولي إيه؟ أحمد بيمسك إيديها وبيمنعها من إنها تتكلم. أحمد طيب يا طنط، هنستأذن إحنا بقى. هند وهي خارجة بتتخبط في علا.
علا آسفة، غصب عني. هند ولا يهمك. وخرجت من البيت هي وأحمد. أكيد الست دي بتكذب، قالتها سارة بعد إن دخلت السيارة. أحمد أكيد في سبب يخليها تقول كده. هند طيب هنتصرف إزاي دلوقتي؟ أحمد مش عارف، خلينا نروح البيت دلوقتي ونفكر هناك على رواق. هند بيت إيه؟ أحمد بيتي يا هند، ولا انتي مفكرة إني هسيبك ترجعي العمارة دي تاني؟ هند إنك في الشقة اللي قصادي يا حبيبي، يعني لو احتجت... هند
ملهاش علاقة بالثقة يا أحمد، أنا لو مش بثق فيك ما كنتش هحبك ولا هأوافق أتجوزك، بس هي ليها علاقة بالمبدأ، وإني مش هينفع. أحمد تمام يا هند، زي ما تحبي. وبيوصلها البيت. هند أول ما بتدخل البيت بتطلع تليفونها من الشنطة، وهي بتطلعه بتلاقي ورقة وقعت على الأرض، وبتفتكر علا وهي بتخبط فيها، بتفتحها وتقرأ اللي فيها وبتنصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!