الفصل 19 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

هند دخلت البيت وطلعت تلفونها من الشنطة، وهي بتطلعه، ورقة وقعت على الأرض. افتكرت علا وهي بتخبط فيه. فتحتها وقرت اللي فيها وانصدمت. كان مكتوب في الورقة: "البنت اللي بتسألي عليها ماما عرفت إنها مش بنتها وحابساها في الأوضة." هند: "أنا لازم أساعد سارة، أنا السبب في كل اللي حصل." اتصلت بأحمد وحكتله اللي حصل. أحمد: "اهدّي يا هند، هنعمل إيه دلوقتي؟ نامي وبكرة هنحل كل حاجة. بس اهدّي، الزعل والعياط دا هيأثر عليكي."

هند: "أهدّي إزاي وأنا السبب في كل ده؟ أنا غبية." أحمد: "قوللتلك مية مرة مش انتي السبب، والقدر عاوز كده. أكيد فيه سبب ورا كل ده وهنعرفه أكيد، بس انتي اهدّي وبطلي عياط. متخوفنيش عليكي." هند: "حاضر يا أحمد، ههدّي." في صباح يوم جديد، يوم الجمعة. هند: "أنا عرفت هعمل إيه." أحمد: "هتعملي إيه؟ هند: "هروح لنور وأحكيلها كل حاجة، وهي اللي هتساعدني إني أرجع سارة قصرها." أحمد: "خلينا نفكر في حل تاني، أكيد هنلاقي."

هند: "لأ، أنا خلاص قررت." أحمد: "طيب، يلا. أنا هوصلك وبعدين أروح المستشفى، وتبقى تكلميني تطمنيني." أخدها ووصلها القصر. سهر أول ما شافتها راحت حضنتها. هند: "سارة فين يا طنط؟ سهر: "فوق يا حبيبتي، بتجهز. اطلعي ساعديها." هند: "حاضر، هطلعلها." هند دخلت عند نور الأوضة. نور أول ما شافتها استغربت. نور: "إنتي مين؟ هند: "أنا هند، صاحبة سارة." نور: "يعني صاحبتي؟ هند: "لأ، صاحبة سارة." نور: "أيوه، أنا سارة."

هند: "لأ، انتي غلطانة. انتي نور مش سارة." نور: "نور؟ إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." هند حكت كل اللي حصل لنور، بس نور مش بتصدق. وقالت لها: "امشي، اطلعي بره." هند: "لو سمحتي يا نور، سارة في خطر. مامتها حابساها، ولازم تساعديني." نور: "اخرسي وامشي اطلعي بره." وفجأة دماغها بتوجعها أوي، وبيغمى عليها. هند اتصلت بأحمد وطلبت منه ييجي عشان يشوف حالة نور. في منزل علي.

علي قاعد في بيته مضايق وكاره اليوم اللي شاف فيه نور. وفجأة بتجيله رسالة من رقم غريب. وبيكون صوت سارة بتقوله فيها: "علي، ساعدني. أنا محبوسة في البيت اللي انت كنت بتوصلني عنده. تعالالي بسرعة يا علي، معرفش الست دي ناوية على إيه." علي أول ما سمع رسالتها اتخض، وخد مفاتيح عربيته وجرى عشان يلحقها. وصل قدام البيت، وكان واخد معاه جردل. ومن غير أي مقدمات، بيكسر الباب وبيدخل. علي (بنبرة لا تقبل النقاش) : "نور فين؟

هدى: "إنت مين وعاوز إيه؟ وإزاي تدخل البيت كده؟ علي: "الظاهر مسمعتيش أنا قولت إيه. نور فين؟ انطقي." علا (بمقاطعة) : "نور في الأوضة دي." وشاورت على مكان نور. علي لقى الأوضة مقفولة بقفل. قرب وكسره ودخل، لقى سارة قاعدة على الأرض وبتعيط. علي: "نور." سارة أول ما شافته ارتاحت وقامت جريت على حضنه. علي: "اهدّي يا حبيبتي، متخافيش. أنا جنبك، محدش هيقدر يأذيكي." سارة خرجت من حضن علي وبصت لـ

علا وقالت لها: "شكر إنك قولتيلي الحقيقة وعرفتينى إن نور أختي." سارة: "علي، خدني من هنا. أنا كرهت المكان ده." علي خدها ومشي. هدى أول ما مشيوا، انهارت ووقعت على الأرض. علا (بصريخ) : "ماما." وهي بتدخل من الباب: "ماما مالها يا علا؟ إيه اللي حصل؟ علا: "اسنديها معايا الأول، واطلبي الدكتور." الدكتور أحمد. سهر (باستغراب من حضور أحمد المفاجئ) : "خير؟ في حاجة؟

هند دخلت: "أنا اللي طلبت منه ييجي يا طنط، عشان سارة مغمي عليها فوق." سهر: "إيه؟ سارة اغمى عليها؟ إزاي وليه مقولتليش؟ هند: "متخافيش يا طنط، هتكون كويسة. ودكتور أحمد هيطمنا عليها." سهر: "طب يلا بسرعة يا ابني." بيطلعوا كلهم عند نور. بعد مرور ساعة، كان الجميع بجوار نور، حتى فارس حضر بعد ما اتصل بيه والد سارة وأخبره بما يحدث. نور بتفوق وتبص لكل الموجودين باستغراب، وبعدين تتكلم. نور: "إنتوا مين، وأنا هنا بعمل إيه؟

فارس: "سارة حبيبتي، إنتي كويسة؟ نور بتبعد عنه وتقوله: "سارة مين؟ أنا اسمي نور." عز: "إيه اللي بتقوليه ده يا سارة؟ إنتي هتستهبلي ولا إيه؟ نور: "سارة؟ سارة؟ سارة؟ مبسميش سارة. بقولكم اسمي نور، ومعرفش إنتوا مين وعاوزين مني إيه." سهر: "يعني إيه مش سارة؟ إنتي اتجننتي يا بنتي؟ هند بتدخل: "أنا هحكيلكم كل حاجة." في بيت عند عيلة نور. سها: "هااا ي دكتور، طمني على ماما." الدكتور: "البقاء لله." سها: "إيه اللي انت بتقوله ده؟

إنت اتجننت؟ أكيد إنت نصاب ومش دكتور أصلاً. امشي اطلعي بره، ماما كويسة، أنا عارفة." الدكتور: "ربنا يصبرك يا بنتي." الدكتور بيمشي، وعلا بتكون سمعت هو قال إيه. علا (ببكاء) : "أنا السبب، أنا السبب. أنا قتلت أمي." سها بتروح عند أختها: "ماما عايشة يا علا، أنا عارفة. بس هي عاوزة تعرف إحنا بنحبها قد إيه. ولما تشوف زعلنا عليها وتعرف إننا بنحبها، هتصحى أكيد." علا: "أنا السبب في كل ده، ياريتني مقلتش الحقيقة."

سها: "خلاص بقى يا علا، متعيطيش عشان ماما تعرف تنام." علا بتقوم وتدخل عند مامتها وتفضل تعيط جنبها، وسها في صدمة وعمالة تكلم نفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...