الفصل 10 | من 10 فصل

رواية شبيهتي القوية الفصل العاشر 10 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ايه اللي انتي لبساه ده؟ مش دي الهدوم اللي كنتي خارجة بيها الصبح؟ انطقي، كنتي فين يا بت؟ بسبب صوت ماهر العالي خرج الكل من الغرفة، بما فيهم يوسف. وقف سيف أمام أبوه وقال: "إيه يا بابا؟ أنا مش شايف إن فيه مشكلة أبداً. ما يمكن يكون حاجة وقعت على هدومها عشان كده غيرتها أو اشترتها." ماهر: "والله وأنت بقيت المحامي بتاعها ولا إيه؟ من امتى الحنية دي؟ سيف: "من دلوقتي يا بابا. مش هقبل إن أي حد يمد إيده على أسراء تاني."

ماهر وهو بيبص لرجاء: "شايفة تربيتك الهانم راجعة بلبس غير اللي خرجت بيه والباشا بيعلي صوته عليا وناسي إني أبو." رجاء: "حقك عليا أنا. اهدى خلينا نفهم منها." ماهر: "ولا نفهم ولا زفت. خلاص الموضوع انتهى. فين ورق الصفقة؟ أخرجت أسراء الورق من شنطتها وأعطته لها. راقبت ريأكشنه وهو يراجع الورق. ماهر: "فيه ورقة ناقصة، راحت فين؟

أسراء: "مفيش ورق ناقص يا عمي. أنا مراجعة الورق بنفسي ومتأكدة إن ده ورق الصفقة كاملة. ولا قصد حضرتك على الورقة دي؟ وأخرجت الورقة من جيبها. بصت لأمها وقالت: "عارفة الورقة دي إيه يا ماما؟ دي توكيل عام بالتنازل عن حصتي بالشركة." أخذت رجاء الورقة وبصت فيها بصدمة. ماهر بتوتر واضح: "البنت دي كدابة. أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي يا رجاء." رجاء: "أنا بنتي مبتعرفش تكدب يا ماهر. وأكذبها ليه؟

وأنا شايفة بعيوني معاملتك أنت وولادك من يوم ما اتجوزتني. يشهد عليا ربنا إني كنت بحبهم زيها وربيتهم بمقدار حبي ليها وعمري ما حسستهم إني مرات أب، لا كنت أم ليهم. وفي المقابل أنت قدمت إيه لبنتي؟ ولا ولادك كانوا صانوا الجميل وعاملوها كويس؟ كنت بقول جايز ربنا يهديكم ليها، لكن كل مدى كانت القسوة بتزيد وكأنها عدوتكم." ماهر بتوتر: "أنا... أنا بقالي عمر ماسك إدارة الشركة والمصنع. إيه هيخليني أعمل كده؟

رجاء: "عشان بنتي كبرت وعدت السن القانوني وممكن تطالب بحقها عادي. فأنت خوفت من ده. طب لو كنت عاوزها لنفسك وعيالك، كنت اديتها حقها. دي بنت يتيمة، ده إحنا وصية المرحوم أخوك. هي دي الأمانة! ماهر بحزن: "أنا آسف يا رجاء." رجاء: "متتأسفش ليا. أنا اتأسف لليتيمة اللي جيتوا عليها واهنتوها واستغليتوا طيبتها وحنيتها."

ماهر وهو يذهب لأسراء: "حقك عليا يا بنتي. عارف إني غلطت بحقك كتير وإني جشعي وطمعي يمكن أغواني الشيطان، بس أوعدك إني هعوضك وهكون ليكي أب مش عم ولا جوز أم." أسراء: "ولا يهمك يا عمو." ماهر: "لا قوليلى يا بابا، وأوعدك إنك مش هتندمي أبداً." أسراء بابتسامة: "حاضر يا بابا." سلمى بدموع: "وأخيرًا ليكي حق يا سيليا. تحبيها وتتعلقي بيها." سيليا بتفاجئ: "إيه ده؟ مين بيتكلم؟ أنتِ سلمى بجد؟ سلمى: "أومال عفريتها."

سيليا بفرحة: "وأخيرًا كلكم فوقتم وعرفتم قيمتها. ما ده اللي كنت بقول فيه من زمان." كان يوسف واقف فوق مبتسم. بعدها دخل على أوضته وطلعت له أسراء. فضلوا يتكلموا لوقت طويل. بعد مرور سنة... يوسف استعاد قوته وكامل صحته وحبه لأسراء كان بيكبر مع الوقت. وسلمى اتغيرت جدًا وبقت ملتزمة أكتر وصاحبت أسراء. وماهر وفي بوعده ليها. وفي يوم طلب يوسف إيد أسراء من والده، وطبعًا وافق واتفقوا إنهم يعملوا خطوبة على الضيق.

وفي يوم الخطوبة خرجت أسراء وهي لابسة دريس أبيض للركبة وسيمبل جدًا. يوسف: "النهاردة أسعد يوم بحياتي. عقبال فرحنا." صوت من وراه: "هو إيه أصله ده يا سي يوسف؟ أنت بتخوني! لف يوسف وشه واتصدم لما لقى واحدة تانية واقفة ولابسة نفس لبس أسراء. يوسف بتوهان: "منين بيودي على فين؟ ها؟ الكل في صدمة. سيليا: "٢ أسراء؟ إزاي؟ ها؟ إزاي؟ ريهام: "مش أنت المفروض بتحبني؟ يبقى المفروض تعرف مين فينا أسراء!

رجاء: "إذا كان أنا أمك مش عارفة أنتِ أي واحدة، هو هيعرف إزاي! بص يوسف بعيون ريهام وبعدها بص لعيون أسراء. مسك إيد أسراء وقال: "أنتِ أسراء." ابتسمت أسراء بفرحة وقالت: "عرفتني إزاي؟ يوسف: "قلبي اللي حس بيكي ونظرة عيونك اللي كلها حب ودفا زي ما هي مبتتغيرش." سيف: "لا ثواني بس، متأخذوناش في توهة. مين دي؟ وإيه اللي بيحصل؟ ملك: "أنا هحكيلكم كل حاجة." وبدأت ملك تحكي خطة أسراء وريهام.

ملك: "وفعلاً ريهام نجحت بشكل كبير تقرب بين أسراء وسلمى ويوسف، وأونكل ماهر كمان." أسراء: "مش بس كده، أنا كمان اتعلمت منها حاجات كتير أوي وبسببها بقيت أثق بنفسي أكتر وأبطل خوف وكسبت صاحبة جديدة مقدرش أستغنى عنها." ضمتها أسراء بحب. أسراء: "بالمناسبة، النهاردة خطوبة ريهام كمان وأنا أصرت يكون معانا." بعدها دخل أحمد ومجيدة. راحت سلمى باتجاه أحمد وريهام: "أنا متشكرة جدًا على وقفتكم جنبي في اليوم المشؤوم."

ريهام: "متقوليش كده، أي حد مكاننا كان هيعمل كده وأكتر. وكمان الأهم إنك عرفتي أسراء على إيه وقربتي منها، وأكيد اللي حصل ده علمك درس." سلمى: "طبعًا. وبصراحة أنا حابة إننا نكون أصحاب، ممكن! ريهام: "أكيد طبعًا. ليا الشرف."

تمت الخطبة وسط فرحة الجميع. وكان سيف بيتابعهم بعيون مدمعة وشعور مختلط بين فرحة لأخوه وبنت عمه وحزنه إنه مقدرش ياخد حب عمره. سحب نفسه بدون ما حد ياخد باله وراح على الجنينة الخلفية. ساب عيونه تدمع ولقى حد حط إيده على كتفه. بسرعة مسح دموعه واتفاجئ إنها ملك. سيف: "ملك... فيه حاجة؟ ملك: "بحبك." سيف بتفاجئ: "إيه؟ قولتي إيه؟ ملك: "قولت إني بحبك. ومن زمان على فكرة، بس كنت مضايقة منك بسبب معاملتك لأسراء، إنما دلوقتي...

سيف: "دلوقتي إيه؟ ها؟ إيه؟ ملك: "أقدر أقول إنك امتلكت قلبي بنجاح." سيف: "قولي وربنا، تقبلي تتجوزيني؟ ملك: "أيوه." حضنها سيف من فرحته، وبعدها مسك إيدها ودخل جوة وهو بيطلب إيدها من والدها، وطبعًا وافقوا. وبعدها أخدها مع الجميع وراحوا اشتروا شبكة واتخطبوا هما كمان. سيليا بحزن: "كله مرتبط وأنت ياقلبي لوحدك. خالي عقبالي يارب." سلمى بضحك: "اتنيلى! مش لما أرتبط أنا الأول."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...