لا، مش دلوقتي. لسه مهمتي مخلصتش، فيه لسه جزء لازم أخلصه. اسراء: قصدك على سلمى؟ ريهام: لا، موضوع سلمى خلاص انتهى وهتبدأ معاكي صفحة جديدة. وبدأت ريهام تحكي لاسراء وملك على اللي حصل مع سلمى. اسراء: اومال جزء إيه اللي بتتكلمي عنه؟ ريهام: كل حاجة بأوانها يا اسراء، وأنا مش عايزة أسبق الأحداث. يا عالم، ممكن بكرة أتصل بيكي وأقولك دوري خلص. اسراء: بصي، أنا مش فاهمة انتي تقصدي إيه بجد، لكن أنا واثقة فيكي.
ريهام: يلا يا ملك، روحيها عند ماما. ملك: أوكي، هنتقابل تاني يا ريري. باي. بعد ما مشيوا... أحمد بحدة: أظن أنا سكت قصادهم عشان مصغركيش، لكن أنا مش معاكي في اللي بتعمليه ده. انتي عايزة تقعدي هنا ليه تاني؟ ما خلاص علاقتها بأولاد عمها اتظبطت، واللي بتحبه حبها، فإيه تاني؟ ريهام: لسه عمها اللي لحد دلوقتي معرفش إيه نواياه، وكمان اللي اسمه أسر ده مش هيعديها بسهولة كده. أحمد بتذمر: وانتي مالك انتي؟
هو انتي مفكرة نفسك مصلحة اجتماعية؟ ما خلاص، هي تعتمد على نفسها وتحل مشاكلها بنفسها. ريهام: يا أحمد، افهم. اسراء غلبانة أوي وملهاش في أي حاجة، انت لسه متعرفهاش. أحمد: اسمعي يا ريهام، انتي آخرك بكرة بالكتير، وده آخر كلام عندي. ريهام: ومالك بتتكلم بثقة أوي كده ليه، وكأنها هسمع كلامك؟ أحمد: عشان أنا حبيبك وهكون جوزك. ابتسمت ريهام بخجل وقالت له: طب يلا، هش من هنا بقى. أحمد: ده بعدك. أنا هبات هنا. ريهام: براحتك.
بعدها سابته ريهام ودخلت على الفيلا. عند أسر، اللي فاق بالعافية ورن على أبوه، راح له مع بعض من رجّالته. سامي: مين عمل فيك كده؟ حد من أولاد المنسي؟ أسر: لا، عيل غريب معرفوش، كان مع البت بنت عمها. سامي: وانت إزاي مأخدتش بالك إن حد بيراقبك؟ أسر: مجاش في دماغي يا بابا، خلاص. سامي: انت عارف لو البت دي حكت لأبوها وعرف انت كنت ناوي على إيه، هيعمل فينا إيه؟ أسر: هيعمل إيه يعني! وبعدين، هي متقدرش تقوله.
سامي: ليه بقى إن شاء الله؟ أسر: يا بابا، ده انت سيد العاقلين. هتروح تقول لأبوها كنت رايحة معاه بمزاجي؟ أو هتقوله إني كنت بديله أي معلومة خاصة بيكم؟ أو إني اللي كنت بجيب لها البرشام لبنت عمها؟ سامي: البت ممكن متحكيش، لكن بنت عمها بقى، إيه ضمنك إنها متفتحش بوقها؟ أسر: دي عيلة جبانة والكل بيعتبرها ملطشة، وأكيد سلمى مش هتخليها تتكلم. سامي: طب قوم، قوم خليني أوديك المستشفى. أسر: لا طبعًا. مستشفى إيه؟
هندخل في سين وجيم. اتصل على أي دكتور تبعنا يجي يكشف عليا بالبيت وخلاص. عدى اليوم طبيعي بدون أي مشاكل. تاني يوم على السفرة، نزلت ريهام وقالت: صباح الخير. الجميع: صباح النور. ماهر: على فين؟ ريهام: رايحة لملك يا أونكل، فيه حاجة؟ ماهر: أيوه، فيه شوية ورق عايز أمضتك عشان نتمم الصفقة بتاعت الشركة الإيطالية. ريهام: أوك، ممكن آخده معايا وأجيبه لما أرجع.
أعطاها ماهر الورق، وراحت ريهام على بيتها برفقة أحمد، وكانت ملك مع اسراء وأم ريهام. اسراء: إيه الورق ده؟ ريهام: عمك بيقول بتاع صفقة ومعرفش إيه. اسراء: أوك، هاتيه أمضيه. ريهام: مش تقرأيه الأول يا بنتي. اسراء: ملهاش لازمة، أنا مش بفهم في الشغل ده حاجة أصلًا. ريهام: هاتى الورق ده وأنا أراجعه. بالفعل، أخدت منها ريهام الورق، ولاحظت وجود ورقة غريبة، وكانت توكيل بالتنازل عن حصة اسراء بالشركة لماهر.
ريهام: عمك عايز يمضيكي بالتنازل عن حقك. اسراء بدموع: طب ليه ده، حتى نصيبي ميجيش الربع، وكنت سايبة كل حاجة ليه يتصرف فيها زي ما هو عايز. أحمد: ده الغلط بعينه إنك تسيب السايب في السايب. مش كل الناس شبعانة، ومش كل اللي من لحمك هيحبك ويخاف على مصالحك. ريهام: متخافيش يا اسراء، أنا هتصرف. اسراء: لا يا ريهام، كتر ألف خيرك لحد كده. الوقت ده وقتي أنا. ريهام: هتعملي إيه يعني؟ اسراء: سبيها لله يا ريهام. أخرجت
من شنطتها مبلغ وقالت: اتفضلي، دي بقيت الفلوس اللي اتفقنا عليها. بكرة إن شاء الله عملية طنط، لازم تدفعيهم قبل ما تدخل. ريهام: رجعي فلوسك شنطتك يا اسراء، أنا خلاص مبقتش محتاجة ليهم. اسراء: انتي بتقولي إيه؟ ده كان اتفاقنا. ريهام: وأنا غيرته. أنا مبقتش عايزة الفلوس خلاص، أنا كسبت حاجة أغلى من الفلوس، معرفتك انتي وملك. ملك بحب: انتي جدعة أوي يا ريهام، وبجد كانت أحلى صدفة حصلت. ريهام: حبيبتي. المهم يا اسراء، ناوية على إيه؟
اسراء: ناوية أعمل لنفسي شخصية، ناوية أتغير عشان نفسي. صعبت عليا من كتر ما الكل جه عليها واستغلها. ناوية أكون اسراء جديدة هتفاجئ الكل. ودعت اسراء وملك ريهام ونزلوا. أحمد: طنط، أنا عارف إن الوقت مش مناسب، وريهام كانت رافضة أفتحك بالموضوع ده إلا بعد العملية، بس أنا شايف إن ده أنسب وقت. مجيدة: خير يا ابني؟ أحمد: أنا طالب إيد ريهام. مجيدة بفرحة: وأنا مش هلاقي لبنتي حد يحبها ويصونها زيك.
ريهام: يا سلام يا ست ماما، وانتي عرفتي منين؟ مجيدة: أحمد مولود على إيدي ومتربي وسطنا، وأنا عارفة إنه بيحبك من زمان. أحمد: تقومى بالسلامة إن شاء الله ونتفق على كل حاجة. مجيدة: إن شاء الله يا ابني. عند اسراء، اللي وصلت على الفيلا. ملك: أنا هنزل معاكي. اسراء: لا، مفيش داعي، روحي انتي. ملك: مينفعش أسيبك لوحدك. اسراء: معلش يا ملك، أنا لازم أواجههم بنفسي وربنا معايا. اطمني، هيعمل إيه يعني أكتر من اللي كانوا بيعملوه؟
نزلت اسراء ودخلت على البيت، وكان ماهر وسيف قاعدين في المكتب بيخلصوا أوراق. ماهر: أهلاً يا هانم. ما لسه بدري، اتأخرتي كده ليه؟ اسراء: متأخرتش ولا حاجة. حضرتك لو بصيت في ساعتك هتلاقيني مكملتش ساعة ونص. ماهر: امممم، وإيه اللي انتي لابسااه ده؟ مش دي الهدوم اللي كنتي خارجة بيها ووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!