تصدم أحمد أول ما شاف ريهام نازلة من العربية وبتتخانق معاه. "ريهام... إزاي مش ممكن ده أبداً." ريهام برفعة حاجب: "هو إيه ده اللي مش ممكن إن شاء الله؟! فكر أحمد شوية وبعدها قال: "أبداً، أنا بس مستغرب إنك تحت دلوقتي، وإحنا لسه بدري أوي يعني فكرتك لسه منزلتيش." ريهام: "واديني نزلت لك فيه! ثم أنا عاوزة أعرف أنت جاي هنا ليه دلوقتي؟! أحمد: "عاوز أعرف ردك إيه على اللي قولته لك."
ريهام: "وأظن إني طلبت وقت أفكر وأحس إني مرتاحة بجد وبعدها أرد عليك، وأنت قلت إنك على استعداد تستناني العمر كله، ولا إيه؟! أحمد: "أيوه وأنا لسه عند كلامي، بس يا ترى بقى السبب فعلاً إنك محتاجة وقت تفكري، ولا فيه سبب تاني؟ ريهام بثقة عكس توترها الداخلي: "سبب تاني يعني إيه؟! أحمد: "إن مامتك هتعمل عملية قريب مثلاً، وده سبب رفضك؟ ريهام: "آه فعلاً، ده برضه سبب."
أحمد: "لو ده السبب فعلاً، فأنا حابب أتقدم لك قبل العملية عشان أكون جنبكم." ريهام: "لا، اطمن على أمي الأول، وبعدها ربنا يسهلها من عنده." أحمد: "اللي تشوفيه يا ريهام، بس أتمنى أسمع ردك قريب، على الأقل عشان قلبي يرتاح." بعدها اعتذر لملك ووسع ليهم الطريق، ووصلت ريهام لشقتها وطلعت حضنت أمها وفضلت تتكلم معاها كتير. إسراء: "ها يا ريهام، برضه معرفتيش مين ورا موضوع البرشام ده؟!
ريهام: "سلمى بنت عمك، وكانت بتجيبه من واحد اسمه أسر، عشان كده سألتك لو تعرفي حد بالاسم ده." إسراء بضحكة وجع: "مش مستغربة، كنت حاسة إن هي ليها يد، بس متوقعتش أبداً إن غلها وغيرتها مني ممكن يوصلها لكده." ملك: "الحمد لله يا حبيبتي إنها جات على قد كده، المهم إنك عرفتي بدري عشان تلحقي نفسك وتتعالجي." إسراء: "طب يوسف راح مستشفى؟! ريهام: "لا، عمك قلب أوضته مستشفى عشان ميخرجش والموضوع يتعرف." إسراء بحزن: "أنا لازم أشوفه."
ملك: "مينفعش يا إسراء تروحي كده، سركم هيتكشف." إسراء: "لا هيتكشف ولا حاجة، أنتِ هتاخديني توديني أطمن عليه وترجعي تاخدي ريهام، بعدها سهلة أهي." ملك باستسلام: "اللي تشوفيه." ريهام: "خدوني معاكم." ملك: "ناخدك معانا فين؟ افرضي حد شافك." ريهام: "ي ستي هستناكم في العربية بعيد، محدش هياخد باله." ملك: "طب يلا قوموا، عن إذنك يا طنط."
نزلوا الثلاثة وركبوا العربية واتحركوا ناحية الفيلا، ومش واخدين بالهم من أحمد اللي كان ماشي وراهم لحد ما وصلوا. وركنت ملك عربيتها بعيد شوية وسابت ريهام ونزلت هي وإسراء، ولما بعدوا فتح أحمد العربية وركب جنب ريهام. ريهام بخضة: "إيه ده، أنت بتراقبني ولا إيه؟! أحمد بحدة: "أنا عاوز أعرف دلوقتي حالا، أنتِ مخبية عني إيه؟! ريهام: "هخبّي عنك إيه يعني؟!
أحمد: "ريهام متلفيش وتدوري كتير، البنت دي شبهك جداً، وقاعدة في بيتك مكانك ليه؟! ريهام بابتسامة: "وأنت عرفت منين إن أنا ريهام مش هي؟! أحمد بثقة: "عشان شراستك دي مش موجودة فيها، كمان نبرة الصوت، أنا كنت حاسس من الأول إن فيه حاجة غلط، بس قلت يمكن الأيام غيرتك وبقيتي رقيقة زي البنات." ريهام بحدة: "نعم ي حيلتها، تقصد تقول إني مش بنت زي البنات؟! أحمد: "أنتِ ست البنات كلها وحبيبتي كمان." ابتسمت ريهام بخجل.
أحمد: "عاوز أعرف الحكاية بقى." بدأت ريهام تحكيله الموضوع من أوله، وسط استغراب أحمد اللي قال بحدة: "أنتِ إزاي توافقي على حاجة زي دي أصلاً؟ افرضي أمرك اتكشف وقتها ممكن يحبسوكي بتهمة نصب أو انتحال شخصية، وإزاي مامتك وافقت أصلاً؟! ريهام: "أولاً، مستحيل إني أتكشف، أديك شايف الشبه الكبير، مفيش حاجة بتفرقنا، وكمان دي فرصة لو ضيعتها أبقى غبية، أمي كانت محتاجة عملية في أسرع وقت، كنت هعملها العملية إزاي من غير فلوس؟!
أحمد: "أنتِ مش مضطرة تكملي الموضوع السخيف ده، رجعي لها الفلوس وأنا هعطيها لكِ وننهي اللعبة دي." ريهام: "الموضوع حالياً مبقاش فلوس وبس، أنا فعلاً عاوزة أساعد إسراء، هي بنت كويسة أوي وأنا حبيتها." أثناء كلامهم شافوا سلمى خارجة من الفيلا بعربيتها. ريهام: "أحمد سوق ورا البنت دي بسرعة، أوعى تخليها تهرب منك." أحمد: "انزلي على عربيتي بسرعة."
نزلت ريهام بعد ما أخدت مفتاح عربية ملك وقفلته، واتصلت على ملك وعرفتها إنها بتراقب سلمى وإنها تفضل مع إسراء لحد ما ترجع. فضلوا ماشيين وراها بدون ما تحس، وشافوها وهي بتحضن أسر وركبت معاه عربيته وطلعوا على شقة في مكان بيتبنى جديد. سلمى: "إحنا جايين هنا ليه؟! أسر بغمزة: "عشان تشوفي الشقة بتاعتنا، أنتِ نسيتي ولا إيه؟! سلمى: "أيوه بس مش هنا، الشقة اللي أنا اخترتها دي كانت في كومباوند متعمر فعلاً."
أسر: "حصل، بس للأسف اتباعت، فقولت أشتري هنا وأشطبها بالتصميم اللي أنتِ تختاريه." سلمى: "بس المكان مقطوع أوي وبعيد، ده حتى مفيش عمال! أسر: "النهاردة الجمعة وبيوقفوا شغل، النهاردة إجازة، يعني يلا انزلي بقى." سلمى بتوتر: "أنزل! أنزل فين؟! أسر: "انزلي ي بنتي عشان أوريكِ الشقة، إيه أنتِ مش واثقة فيا ولا إيه؟! سلمى: "لا طبعاً واثقة فيك جداً، وأنت عارف كده كويس." أسر: "أومال إيه بقى، خايفة مني؟
سلمى: "لا مش خوف، بس يعني المكان مقطوع وكده، وأنت بتقول الشقة مش متشطبة، يعني ملهاش لازمة أنزل." أسر بتمثيل: "امممم، يعني إحساسي صح، وأنتِ مش واثقة فيا، على العموم ماشي." دار عربيته عشان يمشي، لكن وقفته سلمى: "خلاص خلاص ي حبيبي، هطلع أشوفها." نزلت سلمى معاه وطلعت لفوق، وكانت الشقة متركب ليها الخشب وكل حاجة، دخلت ولقته قفل الباب وراه بالمفتاح وووووو.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!