الفصل 6 | من 10 فصل

رواية شبيهتي القوية الفصل السادس 6 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
25
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بقولك يوسف اخويا طلع بياخد من البرشام اللى كنت بجيبه للزفتة اللى هنا دى. اعمل ايه؟ ولا هيتعالج إزاي؟ شخص مجهول: اهدى ي حبيبي، يروح مصحة وهيتعالج عادي. سلمى: أيوه بس أنا خايفة أوي يا اسر يحصله حاجة. وكمان مش هينفع يروح مصحة لو الصحافة عرفت هنتفضح وسمعتنا هتبقى في الطين وشغل بابا هيبوظ. اسر: اهدى بقى، توترك ده هيفضحك قصادهم. اتعاملي عادي، وأبوكي أكيد هيتصرف. المهم عاوز أقابلك. سلمى: نتقابل فين؟

اسر: أنا اشتريت الشقة اللي انتي قولتي عليها وعاوز أفرجها ليكي وبعدها أجي أتقدملك على طول. سلمى بفرحة: بجد يا اسر؟ انت عملت كده عشاني؟ أنا وأخيراً علاقتنا هتطلع للنور. اسر: أيوه طبعاً بعمل كل ده عشانك انتي. أنا بحبك أوي يا روحي. سلمى: وأنا بموت فيك. اسر: هقفل أنا دلوقتي عشان عندي شغل. أوك؟ وهكلمك لما أخلص. سلمى: أوك يا روحي. باي.

سمعت ريهام الكلام وأخدت بعضها بسرعة ودخلت على أوضتها قبل ما سلمى أو حد تاني يشوفها. طلعت فونها ورنت على اسراء. ريهام: ازيك يا اسراء؟ اسراء بحزن: الحمد لله على كل حال. طمنيني على يوسف أخبارُه إيه؟ ريهام: إن شاء الله هيكون بخير. المهم كنت عاوزة أسألك عن حد تعرفي واحد اسمه اسر؟ اسراء: لا مش فاكرة حد بالاسم ده. ريهام: طب حاولي بس. اسراء بتفكير: صدقيني معرفش حد. أنا مكنش ليا صحاب شباب ودائرة معارفنا محدودة. بس ليه بتسألي؟

ريهام: هتعرفي كل حاجة في الوقت المناسب. المهم ماما عاملة إيه؟ اسراء: الحمد لله بخير. أخدت العلاج ونامت. حاولي تعرفي كل حاجة قبل ميعاد العملية عشان تقدري تكوني جنبها. ريهام: إن شاء الله. هروح أنام وبكرة الصبح هبقى أجي أشوفها وأقعد معاكم شوية. عند اسر بعد ما قفل المكالمة بص لأبوه بخبث: مبروك يا بابا. مهمتنا الأولى تمت وبدون مجهود كبير. سامي: أيوه بس بنت عمها متهمناش في حاجة. أنا يهمني ولاد ماهر المنسي مش بنت أخوه.

اسر: اللي انت متعرفوش يا والدي إن يوسف ابن ماهر هو كمان كان بياخد من البرشام وبقى مدمن رسمي. سامي بشماتة: بجد؟ أوى تكون البت دي بتشتغلَك. اسر بضحك: مين دي اللي تشتغلني؟ دي زي الخاتم في صباعي. وانت سمعت بودانك. سامي: حلو أوي. الجاي هتبقى بنته وبكده هنضربه في مقتل بجد عشان يفكر ألف مرة قبل ما ينافسني ويتحداني. اسر: بس لازم خبر زي ده ينتشر بسرعة. ابن رجل الأعمال المعروف ماهر المنسي وذراعه الأيمن يتعاطى المخدرات.

سامي بخبث: لازم يتصدر السوشيال كله وبالدليل كمان. اسر: إزاي؟ سامي: نستنى لما يروح المصحة وهيكون سهل علينا أوي إثبات ده. اسر: أيوه بس ماهر المنسي مش على نياته للدرجة دي عشان يودي ابنه مستشفى يتعالج فيها. ده ممكن يحوله البيت مستشفى عشان يكتم على الخبر ده.

سامي: حتى لو اللي بتقوله حصل، انت كده كده معاك الورقة الكسبانة. هتطلب منها تصور أخوها وتبعتلك صوره مع الكشوفات والتحاليل بحجة إنك عاوز تشوف لنسيبك المستقبلي دكتور كويس خصوصاً إنك حاسس بالذنب اتجاهها. اسر: أنا برفع القبعة تقديراً لعقليتك الجامدة دي يا حاج والله. عند ماهر اللي كان قاعد حاطط إيده على خده وبيفكر وباين عليه الحزن. رجاء: ماهر مينفعش أبداً تكون ضعيف وحزين. إن شاء الله يوسف يروح المستشفى ويتعالج ويكون بخير.

ماهر: مستشفى إيه اللي يوسف يدخلها يا رجاء؟ انتي عارفة بمجرد رجله ما هتخطى هناك سيرتنا هتبقى على كل لسان وهتفتح علينا أبواب قعدت أحارب سنين عشان أقفلها. ده غير شماتة اللي يسوى واللي ميسواش. رجاء: يعني إيه؟ هنسيب الولد كده؟ ماهر: لا أنا هطلب من عصام يشوف حل وكل اللي كان هيحتاجه بالمستشفى هجيبه ليه هنا. رجاء: وماله يا حبيبي. وأنا هخلي بالي منه.

ماهر: الحاجة اللي هتجنني حالياً يوسف مبيشربش سيجارة. إزاي ممكن ياخد برشام ويبقى مدمن؟ رجاء: مش يوسف بس كمان اسراء. عشان كانت بتقول لدكتور عصام كان بياخد من البرشام بتاعي. ماهر: يعني إيه؟ ده معناه إن فيه حد من جوة الفيلا عاوز يأذي الولاد والغرض الأول اسراء ويوسف جه بالرجل. رجاء: أيوه بس مين ممكن يعمل حاجة زي دي؟ وإزاي أصلاً وانت اللي بتجيب العلاج لاسراء بنفسك؟

ماهر: مش عارف. أنا هتجنن. بس وربنا لو عرفت هو مين ما هيرحمه من إيدي إلا الموت. رجاء: أرجوك يا حبيبي اهدى. العصبية مش هتفيدك بشيء. لازم تكون ريلاكس خالص عشان تعرف توصل للي انت عاوزه. عند ريهام تاني يوم طلبت من ملك تيجي توصلها عند البيت وفعلاً راحت ليها ملك واخدتها بالعربية ومشيت. عند اسراء كانت نزلت تجيب فطار ولما رجعت لقت احمد مستنيها تحت البيت. اسراء: انت! انت بتعمل إيه هنا؟

احمد: من آخر مرة شوفتك متقابلناش ومش عارف أوصل لرقمك عشان أطمن عليكي. اسراء: واديك اطمنت. اتفضل امشي من هنا بقى عشان محدش من الجيران يشوفنا مع بعض. احمد: طب ما أنا ممكن أخرسهم عنك وأجي أتقدملك. اسراء: أظن إحنا اتكلمنا بالموضوع ده وقولتلك أعطيني وقت أفكر. احمد: حصل وأنا لسه عند كلامي. بس أعمل إيه في قلبي اللي على طول وحشاه. اسراء: والله انت مجنون. احمد: أنا فعلاً مجنون بيكي يا ريهام.

اسراء: أنا لازم أطلع عشان ماما عايزة تفطر. باي. سابته اسراء وطلعت على شقتها. ابتسم احمد وركب عربيته عشان يمشي. وأثناء ما وصل لأول الشارع كانت ملك داخلة وكانوا هيخبطوا في بعض. ونزلت ملك وهي بتزعق وكمان ريهام: انت يا أخينا مش تفتح ولا تعطي أي إشارة. احمد: على فكرة انتي اللي غلطانة لأن انتي اللي كان لازم تعملي كده. كان لسه هيكمل كلامه لكن اتصدم لما شاف ريهام وبصدمة: ريهام.. إزاي؟ مش ممكن وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...