الفصل 1 | من 7 فصل

رواية شبيهتي الفصل الأول 1 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
29
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

*دا انتي جسمك حلو اوي. انتي مش حرانه وانتي لابسه الجاكت دا؟ غمضت عيني جامد ودمعه نزلت مني، بس سمعت صوت واحده ففتحتها تاني. شهقت اول مشوفتها، كانت نسخه مني، اكني واقفه قدام مرايه وحاجه في منتهى الأحيه والله. = انتوا عاوزين تعملوا اي؟ انتوا اتجننتوا!! لو حد لمسها ملوش عندي غير رصاصه رخيصه في دماغه. أنا هنا الكل في الكل، عما الكبير يرجع والعمليه من غيري مش هتحصل. تسمعوا الكلام بدل مقلب عليكم. برا، برا غوروا من وشي.

طلعت، وانا ارتخيت وبصتلها. = انتي مين؟ = محدش بيسأل هنا غيري، تمم؟ طول منتي ساكته انتي في امان. = بابي لو عرف اني اتخطفت ه.. = انتي لسه مش مترجمه ولا اي؟ = ارجوكي سبيني امشي، بابي اكيد هيدور عليا. دخل راجل علينا وهو بيضحك. = الناس بتدور على الي مش موجودين، مش كده؟ لكن انتي موجوده هنا وهناك، ولا انتي مش واخده بالك من الي واقفه قدامك! بصتلها، كانت باصه على الأرض. = خلاص يا مدحت، هروح امتى!

اه لو حد لمسها او حصلها حاجه، صدقوني هخلي الكبير ميرحمش حد فيكم. بلع ريقه. = ولي كده بس، هي تخصك في اي؟ الرجاله الي بتحمينا دي ملهاش حق تتبسط شويه. = يبقى نفذ العمليه انت يروح امك، أنا مش ماشيه من هنا. ولا اقولك هتصل بالزعيم وحالا. = نعم! خلاص مفيش حد هيقربلها، المهم تشوفي شغلك كويس. لازم يعملك توكيل و تاخدي الفلوس الي في الحساب كله. = هنغنيها بقى! قولنا خلاص. = انتي مش خايفه ان ابوها وزير!! بصتلي ورجعت بصتله.

= هنحرك امتى؟ = العربيه برا، يلا بينا. = يلا. طلعت وخدت تنهيده، غصب عني والله بعمل كده. مقدرش اقول لا، أنا عمري مخترت حاجه في حياتي، أنا فتحت عيني على الدنيا لقيت نفسي بنت شوارع. لي الشبه الي بينا أكننا واحد! بس طبعا فيه اختلاف، هي بنت وزير! مفيش شبه الا في الوش، في الوش وبس. ركبنا العربيه ووقفنا في مكان قريب من الفله الي ساكنه فيها. الغلطه بفوره! دي الجمله الي الكبير قالها قبل ميسافر. يمكن افشل! ممكن؟

نزلت والعربيه مشت بسرعه. مشيت و فضلت واقفه قدام الفله وفاتحه بوقي. هي عايشه هنا؟ يبختها بجد، يبختها. دخلت ولقيت البواب مبتسملي ف ابتسمت ودخلت بهدوء. طلعت السلم وانا بتسحب. = قفشتك. = ايييييييي! = نعم؟ = قصدي خضتني يحاج. = حاج!! كنتي فين؟ = كنت بتمشي شويه. = اي؟ مش أنا قولت مفيش خروج خصوصا اليومين دول، يبنتي أنا مش ف امان المفروض تقدري دا. = حاضر. = أنا مسافر دلوقت. = نعم!!! = الطياره كمان ساعه، لازم أمشي حالا.

عرفتش ارد، ف ابتسمت وحضني. حضنه كان حلو اويي، حسيت ان أنا محتاجه الحضن دا من زمان اوي. عمر محد حضني قبل كده. خرجت من حضنه وباس راسي ومشي و.. ثواني يحاج، انت سايبني فين! بلعت ريقي. هو أنا هعيش في كل دا؟ ثواني مش ف امان ازاي!! وزير ومش في امان ازاي معلش؟ لا تعالي فهمني. وسافر بعدها. كنت واقفه تايهه لغايه ملقيت قدامي شاب لابس بدله ونضارهه وواقف زي الصنم. = يختااايييييي. = .. = أنا جايه اتخض هنا، أنا عارفه. = ..

= أنت مين!! = .. رفعت حاجبي. = اجيبلك الي يخليك تتكلم؟ = احمد اسمي احمد. = ايوه، وبعدين؟ = ظابط. = بص يبني، احنا بنشتري راجل. = نعم! = وأنا مالي أنا ظابط ولا مش ظابط، هتجوزك! = أنا الي هحرسك لغايه مالباشا يرجع. حطيت صباعي قدام وشه. = أنا مش صغيرهه ومش محتاجه حد يحرسني. لفيت ضهري ومشيت، اتكعبلت في طرف السجاده. طب معلش الأرض تنشق حالا وتاخدني عشان كسفتي دي. بصيتله لقيته بيضحك جامد.

= أيوه، هفضل أنا على الأرض لغايه متخلص ولا أي مش فاهم. مدلي ايده، فقمت لوحدي. = قولتلك أنا مش صغيره. = !! = ممكن تروح، أنا هحرس نفسي بنفسي. = تمم. خرج، وأنا تنحت. ظابط!! دا لو اتقفشت هتعلق زينه والله. أنا لي بعمل كل حاجه مش ب ارادتي!! الراجل ملامحه لطيفه وطيب، لي اعمل فيه كده؟ لازم اعمل كده عشان عليي الاقل اعيش و.. = يهــــانم. = منك لله. = نعم!! = انت ممشيتش لي؟ = عشان أنا اسمع كلامك بس منفذوش. = يراجل !!

بقولك أي روق وامشي عشان وحيات الي خلقكك، أفوقكك. أنا يتسمع كلامي ويتنفذ. كان متنح، ف افتكرت ان أنا المفروض بنت الوزير الرقيقه، مش كده؟ ممكن أعيد. معلش؟ اتكلمت بصوت واطي. = وبعدين ينفع تخضني كده؟ الله!! رفع حاجبه. = أنا طالع برا تاني. طلع، وأنا ضربت جبهتي ب ايدي. لازم أسلوبي يتغير. الله وكيل، هتكشف وتفضحني. باب الفله اتفتح، وجه شاب تاني وقف قدامي وحضني. أي الفله الي ملهاش كبير دي و.. ايدا أنا بتحضن!!

بعدتت عنه وضربته بالقلم. = ازاي تجرأ وتحضني، انت اتجننت؟ حضنك قطر يبعيد، يقليل الأدب، يسافل ي.. = ريم!! أنا خطيبك!! = نعم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...