الفصل 2 | من 7 فصل

رواية شبيهتي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
32
كلمة
1,246
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نعمم!! حطيت وشي في الأرض وغمضت عيني جامد. أنا إزاي أنسى معلومة زي دي؟ أنا إزاي مفتكرهاش؟ ثواني، أنا إزاي اتحضن؟ بصيتله وابتسمتله ابتسامة ساذجة. هو عشان البيه خطيبي يحضني؟ كنتي وحشاني وأنا مسافر. أيوه، فين المبرر إنك تحضني؟ بصيت بغضب. آخر مرة تحصل، فاهمني؟ بصلي بدهشة. حاضر، مش هنخرج نتغدى! أنا قولتلك إننا هنخرج نتغدى. أيوه، قايلك امبارح. طب هطلع أغير وأجي.

طلعت على السلم وأنا ببصي يميني وشمالي. أنا إيه اللي جابني هنا في مكان مش في مكاني وكده! قعدت ألتفت لحد ما لقيت باب أوضة مفتوح وفي الوش صورة كبيرة لـ ريم، أو أقول ليا! دخلت وفتحت الدولاب لقيت فيه هدوم كتير جداً. لي الواحد مش عنده هدومتين على بعض يعني! ابتسمت واخترت دريس ولبسته ونزلت. شكلك حلو أوي. تسلم. تسلم! طب مش يلا! التفت قدامي لقيت أحمد في وشي فشهقت. أنت خفاش يبني!

اقلع أم النضارة السودة دي يا روش يا أجمد واحد في العالم. ضحك وقلعها وفضل واقف مكانه. جيت أمشي، وقف قدامي. تعليمات والدك إني أروح معاكي في كل مكان، وإنك متخرجيش لحد ما يرجع. ابتسمت وخدت نفس بهدوء ولفيت ناحية الشاب التاني بحزن. يا خسارة، كان نفسي أخرج معاك. للأسف، يلا فرصة تانية. ثواني، هو إيه اللي متخرجيش؟ هو أنا مش هعرف أحميكي مثلاً! أنا أعرف أحمي نفسي كويس أوي، مش هستناك تحميني يا إبراهيم. إبراهيم!!

عبده معتز صابر محمد سمير مراد. حسام!! الأسماء دي بحبها أوي، ابقى فكرني اسمي عيالي اسم منهم. عيالنا قصدك! لا، انت سمعتها صح. أنا طالعة أنام عشان تعبانة. طالعة حالاً. طلعت جري على السلم ودخلت الأوضة وقفلتها وفضلت واقفة ورا الباب. نفخت وغمضت عيني. معلوماتي عنها طارت من التوتر. أنا إنسانة بلا هدف والله. اسمه حسام ومخطوباله وعيل سمج وضربته بالقلم. تمام أوي كده. أنام بقى.

غيرت ولبست بيجامة من الـ 300 بيجامة دول. أهنت لأول مرة وأنا حاسة بالأمان. مش حاسة بخوف ولو بنسبة 1%. قد إيه أتمنى أفضل هنا على طول. أتمنى معاش أتأذي بس. بتهيألي دي أبسط حاجة من حقي. صحيّت على بليل ودعكت عيني ونزلت. كنت ميتة من الجوع بس لازم أستنى الأكل. أنا مش مفجوعة. هي التلاجة منين؟ بصيت حواليا واستغربت. هو فين زعيم المافيا اللي بقف قدامه على طول؟

فتحت البوابة وطلعت على الجنينة وسمعت صوت عياط. ببص على مصدر الصوت لقيته هو! قاعد وبيعيط جامد. قعدت جنبه وهو محسش حتى. بصيت قدامي. اتكلم!! بصلي وكان جاي يقوم، مسكت إيده فقعد تاني وسحبت إيدي ورجعت بصيت قدامي. بتعيط لي؟ هسمعك، في إيه؟ مفيش حاجة. إزاي وأنت بتعيط جامد كده! بص قدامه واتكلم. أمي طلع عندها كانسر في الثدي ولازم تعمل عملية عشان مينتشرش في جسمها كله.

كان بيتكلم بقهره. أنا آه معنديش لا أم ولا أب بس اتوجعت وحسيت بيه. بحركة لا إرادية مسكت إيده وطبطبت عليه. أحياناً بنحتاج حد يطبطب على قلوبنا عشان الدنيا تمشي. كله هيبقى عال، بس اجمد كده عشان أكيد لو شافتك كده هتتعب أكتر. بص على إيدي وهي ماسكة إيده باستغراب فسحبتها بسرعة. هو أنا مسكت إيده إمتى؟ أي الوقاحة دي! أنا جعانة أوي. قوم ناكل يلا. كلي انتي يا هانم، أنا مش جعان.

هانم إيه، أنت ظابط يعني ممكن تدوخني وتقول مكنش قصدي عادي. ضحك وأنا ابتسمت. قولي يا مريم، قصدي ريم. بس.. شيل الألقاب عشان بتخنق. يلا، مش هاكل إلا معاك. قوم. ابتسم وقام معايا. كنت مرتحاله ووجع قلبي عشان مرض مامته. دخلنا ولقينا ست كبيرة ملامحها لطيفة. دي أكيد الدادة. الحمد لله معلومة فاكراها. احضر العشا يا ابنتي؟ أيوه يا دادة واعملي حساب أحمد. حاضر. فضلنا نتكلم كتير، كتير أوي. طلع طيب أوي وبيحب مامته جداً.

الدادة جت وأنا كنت بشرب ميه. حسابك بقى 2 مليون ج. أنتِ خدتي كام امبارح!! تُفّيت الميه وبصيت باستغراب. 2 مليون!! طول عمرك بتصرفي مش عارفة بتودي الفلوس دي فين. وأجي أسألك تتهربي. بتوديّها فين! منا هتهرب زي كل مرة. ما أنتِ لسه قايلة. ضحكت. طب كملي أكلك. 2 مليون! أحيه بجد، أنا ممسكتش 2000 ج قبل كده! *عند ريم* أنا عملت لكم سهرة النهارده جامدة يا رجالة. أيوه بقى، إحنا تعبنا من وقفتنا طول النهار والليل.

فيه شوية حريم جاية يحلو من على حبل المشنقة. أيوه كده، أيوهههه كدهههه. لا يا كمال، أنت هتفضل هنا. نعم؟ لي!! «الـ»ـهانم دي مين يحرسها! وأشمعنا أنا؟ بتقول حاجة!! بلع ريقه. لا، ولا حاجة. متقربلهاش. دي لو حد لمس شعرها بموتهم. مشوا وفضل قدامي. كنت حاطة وشي في الأرض. رفعت وشي لقيته باصصلي فابتسمت بخبث. أزيك؟ ها، كويس؟ أنا إيدي بتوجعني من الربطة دي. آهه، يرضيك إيدي توجعني! لا طبعاً ميرضنيش يا قمر. طب متفكني أريحها شوية.

للأسف مينفعش. لي كده؟ شوية بس وعاوزة أشرب كمان ويريت لو ويسكي. أنتِ صاحبة مزاج بقى؟ أيوهه، دا إحنا هننبسط. على الآخـ... جاب كوبايتين وإزازة ويسكي. فكني بقى. توتر شوية وفكني. بس انتي حلوة أوي. هو في كده؟ قرب مني ومسك رجلي وبصلي. بصيت جمبي لقيت حديدة فضربته على دماغه فوقع. صوتت وبعدين حطيت إيدي على بوقي. أنا بقيت قتالة قتلة. أيوه دا شكله مات. دم دا!!

طلعت أجري بكل ما فيه مش عارفة أروح فين لحد ما لقيت حد بيفتح باب بيته فجريت عليه وحطيت إيدي على بوقه وقفلت الباب علينا. كان مبرق وأنا بنهج ولسه حاطة إيدي على بوقي. أنا هشيل إيدي بس متطلعيش صوت. أرجوك. تمام؟ أنت مش بترد لي!! بص بملل على إيدي وأنا شيلتها وابتسمت. أنتِ معندكيش إخوات ولاد ولا إيه! ضحكت. أنا آسفة أوي، بس أنا كنت مخطوفة. مخطوفة!! لي!! أنا بنت الوزير. أحيهههه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...