الفصل 1 | من 12 فصل

رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل الأول 1 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
18
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

سليم بصدمة: انتي بتقولي إيه يابت؟ انتي مين ده اللي جوزك؟ ميادة بابتسامة خبيثة: كيف نسيت زواجنا يا حبيبي؟ وهي ممسكة بيده بقوة. مريم وهي تستجمع قوتها: ابعدي عن جوزي حالا. ميادة: هو مش جوزك. مريم: انتي مين قالك كده؟ فأنا موافقة يا حضرة المأذون. وبدأت التوقيع على عقد الزواج، وتعالت أصوات الزغاريد. ميادة: اتجوزتيه؟ يبقى مش فارقلي. مريم: ومين قالك كده؟ أنا جوزه الأول والأخير. وحبيبته ونصفه الآخر كمان.

ميادة بضيق: معلش يا جماعة، ضرتي واخدة الصدمة، بس خصوصاً إنها متجوزة من رجل متزوج في الأصل. سليم كان لسه هيبرر إنه مفيش أي حاجة من الكلام ده. مريم: متبررش يا حبيبي، أنا عارفة إنك مش هتخونني أبداً. وكل اللي في الحفل أعجب بثقتها العالية، وأنها لم تشك فيه ولو لمرة واحدة، ودافعت عن شريك دربها. أنتي لا تستحقي أن تقفي أمامي وتقولي هكذا، ألا تهمك كرامتك وأنتي تتبلي على الناس؟ أين هي كرامتك وحيائك وخوفك من الله وأنتي تكذبين؟

سليم بيمسك إيد مريم ويطبع عليها بقبلة. ميادة بزهق وضيق: كيف لكي أن تثقي فيه كل هذه الثقة العمياء؟ مريم: لأني أعرف قيمتي عند حبيبي وشريكي، وأعرف أنه من المستحيل أن يخونني، وهذا كان وعده لي. وإن فعل هذا وتيقنت أنه فعل، فسوف أعاقبه ولن يعترض في وقتها على أي عقاب حتى لو كان القصاص. وكل من في الحفل شاهد جرأتها الشديدة وهي متأكدة من براءة حبيبها. وكل هذا يحدث أمام والديها، ومحمود واقف مفتخر بابنته وهي تتحدث عن زوجها.

ميادة بملل: أنتي لا تستحق أن أفعل كل هذا من أجلك. وترك الحفل وذهبت. واحدة واقفة في الحفل سألت ميادة وهي ذاهبة: هل أنتي زوجته حقاً؟ ميادة بصوت مخنوق وحزين: لااا، أنا كنت أحبه فقط. "لماذا إذن استغنيتي عنه وأنتي هنا الآن؟ "لأني رأيت من أحبه أكثر مني." وذهبت. وبدأت الحفلة وانتهت أجواء الفرح، وكل من في الحفل ذهب، وهنا ينتهي زفافنا. "ستوحشينني كثيراً يا ابنتي يا حبيبة قلبي، أدركت اليوم أنك حقاً ابنتي."

وتبدأ هنا الدموع من هنادي وابنتها. "عشت وشوفتك يا حبيبتي عروسة جميلة، أخشى أن أحد يحسدك يا ابنتي." وينتهي هذا الوداع الحار. وتذهب مريم مع زوجها إلى المنزل. كانت مريم طول الطريق ساكتة، لا تتكلم أبداً. حتى نطقت بهذه الجملة: لماذا قالت هذا الكلام وأتت إلى الحفل بهذه الطريقة؟ ومن قال لها أنه حفل زفافنا؟ وكانت تقول هذا مع دموع محتقنة ودموع متحجرة. سليم: هل ما زلت واثقة لحين هذا الوقت؟ مريم: بالتأكيد.

سليم: لماذا إذن سألتني؟ وعلى العموم سأجيب على جميع أسئلتك يا حبيبتي. "لماذا أتت ميادة لحفل زفافنا؟ وكيف عرفت؟ ولماذا قالت هذا الكلام؟ "سأجيب. عندما سافرت في الأيام السابقة قابلتها هناك وعرفت أنني سأتزوج خلال هذا اليوم. ولماذا قالت هذا الكلام؟ فأنا حقاً...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...