الفصل 1 | من 17 فصل

رواية شغف الغرام الفصل الأول 1 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
20
كلمة
2,363
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كان قاعد في مكتبه بيراجع أوراق مهمة. قاطعه صوت الموبايل. زين: الو. جده بتعب: كيفك يا ولدي؟ زين بلهفة: جدي ازيك، مال صوتك؟ انت تعبان؟ جده: أيوه يا ابني، دلوقتي عايزك تسمعني كويس وتفهم كل حاجة هقولهالك. أنا كلمتك عشان عايزك ترجع الصعيد بلدك وتتجوز بنت عمك وتبقى كبير البلد يا ولدي، أنا مش ضامن عمري. تعال يا ابني وشيل اسم العيلة. زين: بعد الشر عليك، بس أنا حياتي بقت هنا ومش هقدر أسيب مصر، أنت عارف شغلي وحياتي كلها هنا.

جده: ليه كده يا ابني؟ أنت سايب بنت عمك متعلقة كده، لا هي عارفة تشوف حياتها ولا تشوفك. وبعدين أنت الوحيد اللي هتقدر تتحمل المسؤولية من بعدي، عمك مش هيقدر يشيل اللي أنا شايله. زين بجمود: أنا مقدر كلامك يجدي، بس مش أنا اللي طلبت أتجوز بنت عمي، ما تنساش إنك أنت اللي أجبرتني أكتب عليها عشان اللي أنت اخترته ليها. سابها يوم الفرح وهرب، وبالنسبة لعمي فهو أحق مني إنه يستلم من بعدك. جده بتعب: كده هتزعلني منك قوي يا ابني.

وبدأ يكح بقوة وتعب شديد، وما عرفش يسيطر على نفسه. زين بلهفة وخوف: جدي يا جدي أنت سامعني؟ أنت كويس؟ بعد شوية. الجد بتعب: أنا كويس يا ابني. زين: خلاص يجدي أنا هاجي الصعيد بعد كام يوم وبعدين أبقى أقرر لو هبقى هناك ولا أرجع مصر. قفل الموبايل ورماه بغضب. دلف معتز وهو صديق زين المقرب وابن عمته. معتز: مالك يا زين، في حاجة؟ زين بغضب: هنرجع للصعيد. معتز بصدمة: لييييييه؟ زين: جدي تعبان يا معتز ولازم نبقى جنبه.

معتز بشك: متأكد بس عشان كده؟ زين ببرود وسخرية: عايزني أرجع عشان أتجوزها وأكون كبير العيلة هناك. معتز بضحكة عدم تصديق: ياااه، وخالي؟ مهو أحق منك. وبعدين مين دي اللي تتجوزها غرام؟ اللي خطيبها سابها ليلة الفرح. زين ببرود: مش عارف، بس لازم نروح. في الجامعة. كان ماشي وبيتصفح بموبايله. فجأة خبطت فيه بنت ووقّعته على الأرض ووقعت فوقه. : آآه، مش تفتحي يا غبية. ريما بغضب: اتكلم عدل بلاش أتعصب عليك.

هو: أنتِ لدغة، روحي من وشي يا شيخة، جاتك القرف. ودفعها عنه. ريما: طب هات النضارة، مش شايفة حاجة. : وكمان لدغة بالري؟ ده أنتِ كل مخارجك بايظة. مسك النضارة من على الأرض ونظر فيها بتفحص. : دي نضارة دي؟ هو لسه في حد بيلبس نضارات كعب الكوباية دي!! ثم نظر إلى شكلها من فوق لتحت بصدمة.

كانت واقفة وفاتحة بوقها ببلاهة وفاتحة نص عينها وشعرها أسود مرفوع كحكة وفي قلم جواها والباقي نازل على وشها، وكانت لابسة فستان أخضر لبعد الركبة وكوتشي باللون الأصفر والشراب مرفوع لفوق وشنطة ظهر باللون الأحمر. هو بغيظ: يا ربي أنا عملت إيه في حياتي عشان أقابل واحدة زي دي، غوري من وشي. ودفعها وذهب من أمامها. ابتسمت هي بسذاجة ونظرت إليه بخبث وقالت: واضح إنه معجب. بعد شوية. بنت: هو الجميل اسمه إيه؟ ريما: اسمي ريما.

البنت بضحك: قصدك ريما ولا ديما؟ ريما: لأ، اسمي ريما مش ديما. البنت: أوو أنا آسفة، طيب أنا ملاك، أخت المز اللي كنتي بتتخانقي معاه. ريما: امممم، وجاية تدافعي عن أخوكي؟ ده هو اللي بيرمي نفسه عليا. ملاك بضحك: لا يبنتي ليث ده صايع، بس كان منظركم وأنتم فوق بعض يفطس من الضحك. ريما: طيب عن إذنك بقى، عندي محاضرة مهمة. ملاك: استني شوية، ممكن نبقى أصحاب؟ أنا هتبسط أوي لو وافقتي.

ريما بعفوية: بجد عايزة تكوني صاحبتي ومش هتتريقي عليا؟ ملاك بطيبة: آه طبعًا يحبيبتي، وإنتي فيكي إيه عشان أتريق عليكي؟ إنتي أحسن مني. جت فرح بنت عم ملاك، كانت لابسة شورت جينز وتوب أبيض عاري الأكتاف ورافعة شعرها القصير. فرح باستهاز: مين دي يملاك؟ ملاك بابتسامة: دي ريما صاحبتي الجديدة. فرح بضحك: ودي أشكال تصاحبيها يا ملاك؟ أنتي مش شايفة شكلها. ريما بغضب: وماله شكلي يا آنسة؟ على الأقل أحسن منك عاملة شبه الخروف بهدومك دي.

فرح بغضب: أنا شبه الخروف يا لدغة يا أم نص لسان! تعالي هنا والله لأوريكي. وشدتها عشان تضربها. بس ريما دفعتها بكل قوتها. ريما: بقولك إيه يا بت اتلمي بدل ما أتججنن دلوقتي. ملاك بسرعة: تعالي يا ريما نروح المحاضرة بتاعتك. وذهبوا من أمامها. عند ليث. ليث: الو، عايز إيه يا زين؟ زين ببرود: هات ملاك وفرح، هنرجع الصعيد. ليث بصدمة: نعم يخويا، وإيه؟ نرجع ها؟ زين: جدي تعبان يا ليث ولازم نبقى جنبه.

ليث بغضب: أنت نسيت اللي عملوه فينا يا زين؟ نسيت لما عمك اتهم أمي... زين بغضب: لييييث، اللي قولته هيتنفذ، هات ملاك وتعال. ليث: ماشي يا زين، هنشوف آخرتها إيه. في الصعيد. في بيت كبير أوي من الواضح إنه مر عليه الزمان بس كان محتفظ بجماله وفخامته. تحديدًا في أوضة فيها طابع الأنوثة والرقة. كانت قاعدة في ركن الكتب بتصور كوباية القهوة بتاعتها مع كتابها اللي كانت بتقرأه. دلت عمتها. رباب: بتعملي إيه يا غرام؟

غرام بابتسامة: بصور ستوري. رباب بضحك: والله وكبرتوا وبقيتوا تشيلوا موبايلات، ده كان بزماننا البنت لو مسكت الموبايل يقولوا عليها كلام بطال. غرام بابتسامة: ده كلام قديم أوي يا عمتو، دلوقتي الموبايل بقى حياة كاملة. مسكت رباب خصلة من شعر غرام البني مختلط باللون الذهبي ورجعتها لورا. رباب بإعجاب شديد: أنتِ حلوة أوي يا غرام، بس حظك قليل زيي. يا ريت لو زين يقدر اللي عنده، عمره ما هيبعد عنك. غرام

بغصة وبتحاول تمنع دموعها: معلش يا عمتو، كده أحسن ليا وليه. هو مش مجبور يتحمل واحدة سابها خطيبها ليلة فرحها من غير ما يعرفها حتى. زين من حقه يعيش حياته اللي هو عايزها وأنا متنازلة عن كل حقوقي كزوجة ليه.

رباب بدموع: أنتِ عارفة، أبو معتز كان دايما ساقيني المر وبيضربني وبيذلني، وكان معتز هو الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليا. بس لما جوزي تعب وقعد بالسرير كنت بخدمه وحاطاه بعنيا، وقتها بس حس بقيمتي وقد إيه ظلمني، فضل يعتذر مني لحد ما ربنا خد أمانته. غرام بدموع: متزعليش يعمتو، أهو معتز كبر، لازم تجوزيه وتفرحي بيه.

رباب: عندك حق. أنتِ عارفة، ساعات بحسك صاحبتي مش بنت أخويا. أنتِ الحفيدة الوحيدة اللي فضلت هنا يا غرام، كلهم راحوا مصر يتعلموا ويشتغلوا، بس أنتِ خدتي الثانوية وقعدتي، مش عارفة ليه عملتي كده. غرام بضحك: أيوه بس أنتِ ناسيه إني دلوقتي مشهورة أوي وعندي فولورز كتير أوي وبآخد دورات أونلاين وتقريبًا عندي خبرة في كل حاجة. رباب: يختي أنا مبفهمش الكلام ده، هنزل أشوف جدك عايز إيه. غرام: استني، خوديني معاكي.

الجد بسعادة: أهلًا بحبيبة جدها. راحت غرام وجلست في حضنه مثل العادة. غرام: جدو أنت تعبان؟ الجد: لا يحبيبتي، بالعكس أنا مبسوط. غرام: امممم، وليه فرحانة معاك؟ أوعى تكون ناوي تتجوز. الجد بضحك: لا يحبيبتي، خبر أحلى، زين وإخواته هيرجعوا لهنا. تغيرت ملامح وشها بسرعة وقالت ببحة: بجد! الجد: أه يحبيبتي، وأخيرًا هفرح بيكم. غرام بغصة: أه، إن شاء الله يجده. رباب: البت اتكسفت يابا، المهم معتز جاي معاهم؟

الجد: طبعًا يا بنتي، قولي لام هند تحضرلهم أوضهم. رباب بسعادة: يا ألف نهار أبيض، أم هند يا أم هند. أم هند: أيوه يا ست هانم. رباب: حبيبتي يا أم هند، حضري أوض أولاد أخويا رفاعي وأوضة معتز كمان. أم هند بفرحة: ليه هيرجعوا هنا؟ رباب: أيوه. أم هند باستعطاف: بقولك إيه يحج إسماعيل؟ الجد: قولي يا بتي.

أم هند بدموع: بتي هند بتدرس في البندر وأنا عايزاه تفضل جنبي هنا، عشان كده بقول لو تسمحولها تعيش معايا هنا في أوضة الخدم. سايق عليك النبي يا حج توافق، دي بنت غلبانة. الجد بابتسامة وطيبة: طبعًا موافق يا أم هند، أنتِ بقالك هنا من وقت أمي الله يرحمها. أنا هقول لزين يجيبها معاه. مجرد ما سمعت غرام كلام جدها وإنه هند هتجي مع زين، حست بالغيرة. غرام: أنا هروح أدي الدوا لماما يا جدو. الجد: تمام يا بنتي.

غرام ببحة: جدو هو ممكن أسألك سؤال؟ الجد: أيوه يا بنتي. غرام بدموع: هو في أخبار عن شريف؟ الجد بغضب: غرام، عيييب، ما تسأليش عن راجل مش من دمنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...