غرام بدموع: هو فيه أخبار عن شريف؟ الجد بغضب: غرام، عيب، ما تسأليش عن راجل مش من دمّنا. غرام: بس ده أخويا، ولو مش من دمّك بس هو أخويا من أمي. الجد بصدمة: بترفعي صوتك على جدّك يا غرام؟ غرام بدموع: أنا آسفة يجدو، بس انت عارف ماما عيانة وأنا ما بقاش ليا حد غير أخويا. الجد: غرام، انتي متجوزة يعني ليكي راجل، وأخوكي مهاجر وعايش حياته، ما تقلقيش عليه، وبعدين إحنا كلنا معاكي. دلف فريد وهو عم غرام ووالد فرح.
فريد بابتسامة: إزيك يا ست البنات؟ غرام مسحت دموعها وقالت: وحشتني أوي يا عمو، ليه تأخرت؟ حضنها فريد وقال بحب: كنت بالشغل. الجد إسماعيل: وبعدين معاك يا فريد، بقيت بتتأخر على البيت كتير وكمان بتنام بره كتير. فريد بتوتر: عادي يا بابا، عندي شغل وبنام في المزرعة عشان أخلص. الجد إسماعيل: بس برضو متنساش إنك متجوز ومراتك صفية ليها حق عليك. أتت صفية من الخلف وهي بتنشف إيديها. صفية: قوله يا عمي، ده مش بيجي ع الغدا حتى.
فريد بحدة: صفية! صفية بتلوي بوقها: ده اللي شاطر فيه. بعد يومين. جهزت غرام نفسها ولبست بدلة رياضية باللون الأسود على قد جسمها وبترسم خصرها بدقة، ولبست فوقيها جاكيت رياضي واسع ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان. ونزلت لعند عمها. الجد: إيه النشاط ده يا أميرتي الحلوة؟ غرام بسعادة: أصل عمو فريد هيعلمني ضرب النار وكمان ركوب الخيل. الجد بسعادة: حلو أوي، المهم تبقي مبسوطة. فريد بابتسامة: جهزتي يا ست البنات؟ يلا بينا.
غرام بسعادة: يلا. ومسكت يد عمها وذهبا. خرجت صفية من المطبخ تنظر لهم بحقد شديد، فهو يعامل غرام بطريقة أبوية جداً. رباب: مالك يا صفية؟ صفية بضيق: انتي مش شايفة أخوكي بيعامل البت غرام كأنها بنته وأكتر كمان، ده عمره ما عامل فرح كدة. رباب: ده حقه يا صفية، الراجل عايز يحس نفسه أب، بنتك بقالها سنين في مصر ومش بتسأل عليكو، وإنتي ما خلفتيش بعدها وغرام هي الوحيدة الموجودة هنا، وما تنسيش إنها يتيمة.
صفية لنفسها: غرام خدت كل حاجة كنت عايزها لبنتي، اتجوزت زين وكمان هي أكتر بنت مدلعة بالعيلة من الكل، أما أوريكِ يا بنت نعمة. في فيلا زين. زين ببرود: الليلة هنكون في الصعيد. ليث بغضب: روحوا انتوا، أنا مش رايح. زين بصوت عال: ليث! معتز بسرعة: مالكم يا شباب، بالراحة شوية، ليث، زين أخوك الكبير وعارف مصلحتك، يا ريت تسمع كلامه. ليث بحزن: انت عايزني أقبل أرجع للعيلة اللي أمي ماتت بسببهم؟
زين بحدة: ليث، الماضي اتقفل تماماً وأنا مش عايز نتكلم فيه خالص، انت فاهم؟ ملاك باحترام: احم، أبيه زين، أنا جهزت. زين: فرح جهزت؟ ملاك بتوتر: هي لسه ما روحتش. زين بغضب: نعم!!! هتكون فين؟ هي مش عارفة إنه ممنوع حد يتأخر عن الساعة 4 إلا لما يبلغنا. ملاك: أكيد عارفة، بس يمكن فضلت عند صاحبتها. دلتفت فرح بذلك الوقت. فرح: مالكم؟ معتز ببرود: كنتي فين؟ فرح: مع صحابي.
معتز بغضب: يا سلام، تقضي كل اليوم مع صحابك، ويا ترى ولاد ولا بنات؟ فرح بغضب أكبر: وانت مالك بيا، إيه اللي حشرك؟ نظرت ملاك لمعتز وابتلعت غصة في حلقها. ملاك لنفسها: يا رب ما يكونش اللي شاكة فيه حقيقة، أوعك يا معتز تحبها وتكسر قلبي، أرجوك ما تعملش كدة، أنا بحبك. زين بغضب: فرح، انتي إزاي تكلمي ابن عمتك بالطريقة دي؟ فرح بخوف: أنا... زين: اعتذري بسرعة. فرح نظرت إلى معتز بقرف وقالت: آسفة. وطلعت لأوضتها.
زين: ليث، خد العنوان ده تروح وتجيب هند بنت الشغالة. ليث: ليه؟ زين: الست عايزة تشوف بنتها وجدي قالي أجيبها معايا، روح انت وهاتها وتعال ورانا. ليث: ماشي. في المزرعة. كان واقف فريد وبيدرب غرام إزاي تمسك السلاح وتصوبه صح، وكان في بنت تانية اسمها (سلام) وواضح إنه عمرها ما بين (13 -14) غرام بضحك: تخيلي خالتو عطر تشوفك وانتِ على الحصان كدة، دي كانت تدبحك.
سلام بردح: ليه يا عنيا، ده أنا شاطرة أوي وبعرف أتعامل معاه كويس أوي، مش كدة يا بابا؟ فريد بضحك: صح، انتي ما تعرفيش تتعاملي مع نفسك يا حبيبتي، هتعرفي تتعاملي مع حصان؟ سلام بزعل: كدة يا بابا، ماشي أنا زعلت وخصماك كتير. فريد: لا خلاص، أنا آسف يا حبيبتي، تعالي، بصي إزاي غرام هتضرب نار. غرام بتوتر: أنا خايفة. فريد بابتسامة: ما تخافيش يا حبيبتي، الموضوع سهل، بصي إزاي. وقعد يعلم فيهم لغاية المساء.
وصل ليث العنوان وطلع للشقة وخبط ع الباب. ريما: مين بيخبط ع الباب؟ ليث بصدمة: هو انتي؟ ريما: آه، عايز إيه حضرتك؟ ليث باستغراب: امال فين هند؟ ريما: أنا هند. ليث بسخرية: يا سلام يا أختي، ومين ريما اللي شفتها الصبح؟ ريما: أيوه، أنا اسمي ريما عند بابا، بس اسمي الحقيقي هند، انت عايز إيه دلوقتي؟ أنا مشغولة ويازم أجهز بسرعة عشان مسافرة. ليث بسخرية: ما انتي هتسافري معايا. ريما: امممم، يعني انت الشوفير اللي هيوصلني.
ليث بنفاد صبر: خلصيني. بعد وقت، وصل زين ومعتز وفرح وملاك، وبعديهم بربع ساعة وصل ليث وهند (ريما) كان زين يجلس ويتحدث إلى جده. زين: امال فين عمي فريد؟ رباب: خد غرام يعلمها ضرب النار وركوب الخيل، هيكون هنا بعد شوية. نظر زين أمامه بضيق. الجد إسماعيل: اهو جه هو وغرام. نظر زين ومعتز وليث باتجاه الباب وانسحروا بجمال غرام ورقتها. دلتفت تمشي بدلال وسرعة وجلست في أحضان جدها ولم تنتبه لأحد من الحضور.
غرام بسعادة: مش هتصدق يا جدو، أنا بقيت أعرف أمسك السلاح وأضرب بيه. فريد بضحك: دي مسكت الطبنجة وكانت هتموت نص العمال. غرام بعبوس: بس يا عمو، ما تقولش كدة. نظر فريد باستغراب شديد للحضور. فريد بصدمة: زين، ومعتز وليث، ازيكوا يا شباب. زين ببرود وقف وصافح عمه وقال: الحمد لله. وكذلك معتز وليث. الجد إسماعيل: سلمي على جوزك يا غرام. غرام بصت لزين ويخالطها ألف شعور وشعور، قالت بصوت مبحوح: ازيك يا... زين بابتسامة
جانبية تدل على السخرية: يا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!