الفصل 17 | من 17 فصل

رواية شغف الغرام الفصل السابع عشر 17 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
19
كلمة
4,086
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت ماسكة موبايله و الدموع في عينيها. خرج معتز من الحمام و كان لابس الروب. معتز: في إيه يا ملاك؟ عايزة حاجة؟ ملاك بدموع: طلقني. معتز بصدمة: نعم يا أختي؟ رفعت التلفون قدام عينه. ملاك بدموع: هي دي اللي عامل عشانها كل ده؟ هي دي اللي دوست على قلبي عشانها؟ معتز نظر للصورة ببرود وقال: عايزة إيه؟ ملاك: طلقني. معتز: طيب، اطلعي برة. نظرت له بصدمة. معتز: اطلعي، عايز أغير هدومي. انفجرت بالبكاء قدامه، وبعدين طلعت من الأوضة.

نظر لأثرها بشرود، وبعدين نظر للتلفون ورماه بعصبية لحد ما اتكسر. *** فريد: في أخبار زي الزفت. الجد إسماعيل: في إيه يا ابني؟ فريد: صفية. شريف: مالها يا عمي؟ فريد بحزن: اتوفت النهاردة الصبح. شريف بصدمة: يا انهار أسود! فرح في الطريق، هقولها إزاي خبر زي ده؟ فريد: مش عارف. أنا خالها كلمني وقالي إن الدفن بكرة بعد صلاة العصر، بس ما قاليش إزاي اتوفت.

الجد بحزن: ربنا يرحمها يا ابني. قول لرباب وعطر يجهزوا نفسهم عشان يروحوا يأدوا الواجب، وانت يا معتز قول لمراتك تفضل مع فرح أول ما توصل، وما تسيبهاش خالص. شريف: ما تقلقش يا جدي، أنا هفضل مع فرح وأنا اللي هقولها الخبر. *** هند: عرفتي يا غرام حصل إيه؟ غرام: في إيه؟ هند: مش صفية ماتت. غرام بصدمة: إيه! معقول؟ هند: آه والله، ومش عارفين هيقولوا لفرح إزاي.

غرام بصدمة: ربنا يرحمك يا مرات عمي. هند حبيبتي، عشان خاطري تفضلي مع فرح وتواسيها انتي وملاك. أنا مش هعرف أقف جنبها بحالتي دي. أنا عارفة إنك مش بتحبيها، بس ارجوكي عشان خاطري. هند: طبعًا هفضل معاها وهنروح كلنا نعزي، بس أنا خايفة عليكي يا غرام، مش عايزاكي تفضلي لوحدك خصوصًا إن كل رجالة العيلة هتروح العزا، حتى زين. غرام: متقلقيش عليا، هي ساعة زمن اللي هيروحها. زين المهم خليكي جنب فرح.

هند: والله أنا زعلانة عليها أوي، دي مهما كان أمها. غرام بدموع: وأنا كمان يا هند، بس ربنا يتوب عليها من اللي كانت بتعمله. عمري ما هنسى إنها حاولت تموت ماما ولولاكي كان ماما... بس انتي بتهتمي بماما أوي يا هند، أنا مش عارفة أشكرك إزاي، دي بقت تقدر تمشي شوية بعد ما فضلت معاها. هند: كفاية يا غرام، ده واجبي يا حبيبتي. وبعدين مش عايزة زعلي، ده مش كويس عشان البيبيات. غرام: خليكي مع فرح، أوعك تسيبها عشان خاطري.

هند: ماشي، هقوم ألبس أنا وهشوف شريف وليث إزاي هيقولولها الخبر ده. *** بعد ساعة. فرح: شريف وحشتني أوي. شريف بتوتر: ف..فرح. فرح باستغراب: في إيه؟ ليث: هو بصراحة... فرح: في إيه يا ليث؟ شريف: فرح حبيبتي، انتي بنت مؤمنة و عارفة إن كل حاجة بتحصل معانا قضاء وقدر. فرح بدموع: في إيه يا شريف؟ جدي حصله حاجة؟ شريف: لا... مش جدي. فرح بصراخ: بابا؟ ... لا استنى استنى، أوعك تقولها... سـ... سلام كويسة؟

شريف أخذ نفس عميق وقال: كلهم كويسين. فرح بجنون: أمال في إيه؟ ليث بتوتر: مامتك... تعيشي انتي. نظرت له بصدمة، وبعدين لشريف، وتدحرجت الدموع من عينيها. شريف: فرح حبيبتي، انتي لازم تكوني قوية. فرح بدموع: ماما... ما.ت.ت. آتى فريد ونظر لفرح وعرف إنهم قالوها. نظرت له فرح بدموع، وبعدين جريت عليه وارتمت لحضنه وقعدت تعيط بجنون وألم.

كانت ملاك منهارة من العياط لأنها عاشت نفس الشعور ده بالظبط. حضنها ليث، ونظر معتز ليها بصدمة، مش عارف هي بتعيط ليه، يا ترى بسببه ولا عشان زعلانة على فرح ولا عشان افتكرت أهلها، أو يمكن عشانهم كلهم. *** بعد أكثر من ثلاث ساعات. توجت رباب ومعاها ملاك وهند وسلام عشان يقفوا مع فرح في اليوم ده. وكل الرجالة اتجهوا للعزاء، اللي هو قدام بيت خال فرح، والستات جوة البيت. مفضلش في البيت غير عطر وغرام ونعمة.

فرح أول ما شافت مرات خالها هجمت عليها. فرح بصراخ: انتي قت.لتي ماما! انتي مش بتحبيها! أيوه! مرات خالها بدموع: انتي اتجننتي يا بت! احمدي ربك خلص البشرية منها، ربنا يتوب عليها بس. فرح بغضب: اخرسي، ما تتكلميش على أمي. رباب بدموع: بقولك إيه، هي صفية يختي ماتت إزاي؟ فرح بدموع: أكيد هي السبب. مرات خال فرح بدموع: يختي أمك من أول ما جالي هنا بعد ما خرجت من السجن وهي تعمل مشاكل لحد ما وصلت بيها تحط لي سم بالأكل، بس إيه!

طباخ السم بيدوقه لأنها اتلخبطت بأنهي طبق حطته. فرح بصدمة ودموع: انتي كدابة! رباب بصدمة: إيه الكلام ده يا ست انتي! مرات خال فرح: والله العظيم زي ما بقولك، وروحي اسألي في المستشفى يختي. دخلتها المطبخ عشان تعمل رز بلبن للعيال وأنا نزلت للسوق، قامت شالت طبقين وحطت في واحد فيهم السم والتاني لأ، وقالت لي: "دوقي يا فهيمة"، وأنا أكلت، خدت طبق وهي طبق، وكان اللي معاها مسموم. فرح بصدمة: معقولة أمي تعمل كدة؟ ووقعت مغمى عليها.

رباب بصويت: يا لهووووتااااااي! تجمعت النساء يساعدوها، وكل الوقت ده كان خالها واقف وبيراقب ملاك وبييبصلها بنظرات إعجاب شديدة. *** عند غرام. كانت قاعدة وبتعيط وبتفتكر أيام زمان، قد إيه كانت علاقتها قوية بفرح وملاك، كانوا زي الأخوات، بس بسبب صفية بعدوا عن بعض. فجأة وبدون إنذار بدأت تحس بوجع شديد. غرام بدموع ووجع: خالتو عطر... يا خالتو عطر... آآآآه! وبدأت تصرخ بأعلى صوت. تت عطر فورًا على صوت صرخاتها.

عطر بصدمة: مالك يا بت، في إيه؟ غرام بصراخ: مش قااااادرة، هموووووووووت! بصت لها عطر بصدمة وقالت: القرن طش يا بت! غرام: مش فاااااهمة! عطر: هتولدي! غرام بدموع: بس أنا في السابع! عطر: بتحصل كتير، لازم نروح المستشفى. استني هكلم زين. لم يمر وقت كثير حتى كان زين وليث وشريف وهند عند غرام في البيت. زين: غرام حبيبتي، انتي كويسة؟ غرام بصراخ: انت شايف إيييه! عطر: انتوا لسا هتتكلموا؟ خودها للمستشفى بسرعة!

هند: روحي انتي يا طنط معاها، أنا هفضل مع طنط نعمة. عطر: ماشي يا بنتي، يلا. شريف: أنا هجيب العربية. زين حمل غرام، وليث بيصورهم فيديو. *** عند ملاك. راحت لأوضة فاضية عشان تكلم هند وتطمن على غرام. فجأة سمعت صوت حد بيقفل الباب. ملاك بصدمة: نعم؟ اتفضل حضرتك! هو: إيه حضرتك دي؟ أنا سلامة، قوليلي يا سلامة. ملاك بغضب: هو إيه أصله ده؟ وذهبت كي تخرج، بس مسكها من معصمها وقال بشهوة: رايحة فين يا مزة؟

ملاك بغضب: انت مبرشم يالا ولا إيه؟ انت خال بنت عمي يعني في مقام أبويا، ما تفوق لنفسك. سلامة بابتسامة: خال مين بس؟ تعالي هنا. وبدأ يقرب منها ويحاول معاها، وهي كانت بتصرخ بصوت عالي جدا. كان معتز واقف مع شاب على باب البيت وسمع صوت الصراخ. افتكر عشان الموت، بس حس إنه صوت ملاك وإنها بتطلب مساعدة. دلف البيت بسرعة وحدد مكان الصوت. حاول يفتح الباب معرفش، راح كسر.

ملاك دفعت سلامة عنها بقوة واتجهت لمتعز وهي بتعيط. حضنته بكل قوة. هو عينه بتطلع شرار وكل غضب الكون متجمع فيه. مسك إيد ملاك وخرجها برة الأوضة ودخل جوة وقفل الباب. ملاك كانت بتبص لباب بصدمة، وكل الستات اتجمعت. سمعوا صوت ضرب وتكسير. ملاك بصت حواليها برعب وراحت مدت لجدها وعمها فريد بسرعة، وهم اللي خلصوا سلامة من إيدين معتز بعد ما فرمه من الضرب. خرج معتز ومسك ملاك من إيدها وتركهم وطلع من المكان كله.

فريد بغضب: الحمد لله إني طلقت أختك قبل ما تموت عشان ما يشرفنيش نسب زي ده. امش يا فرح، من النهاردة ملكيش قرايب من أهل أمك، واللي عايز يعزيكي يعزيكي في بيت أبوكي. *** في المشفى. الدكتورة: أنا قد إيه ولدت ستات، بس ولادة غرام هانم دي أسهل ولادة بحياتي كلها. عطر بضحك: الحمد لله. المهم العيال صحتهم كويسة؟

الدكتورة: اطمني يا مدام، بس لازم يفضلوا فترة في الحضانة عشان هم اتولدوا قبل موعدهم. إحنا هنهتم بيهم، أميد ما تشيليش همهم. غرام بتعب: عايزة أشوفهم. الدكتورة بابتسامة: كمان شوية لو قدرتي هناخدك ليهم. خرجت الدكتورة ودلف زين وشريف. شريف: ألف سلامة عليكي يا قمر. العيال حلوين أوي يا حبيبتي، شبهك وشبه زين. غرام بابتسامة: كفاية عليا إنهم شبه زين. شريف بضحك: يا عم الرومنسي!

المهم يا حبيبتي، أنا اطمنت عليكي، هروح بقا أطمن على فرح، انتي عارفة وضعها صعب أوي. غرام: ماشي يا حبيبي، ابقى سلم لي عليها. خرج شريف وراحت عطر معه عشان تسيب زين وغرام لوحدهم. زين باس إيديها بسعادة وقال: عارفة يا غرامي، بنتنا شبهك أوي في كل حاجة. غرام بدموع: عايزة أشوفهم. زين بابتسامة: حاضر يا روحي، بس كمان شوية عشان انتي لسا واخدة حقنة. غرام بدموع: هنسميهم إيه؟ زين: انتي عايزة إيه؟ غرام ببحة: مش عارفة.

زين: يبقى أنا هسميهم إسماعيل وغرام. غرام بصدمة: إشمعنى؟ زين: عشان جدي إسماعيل هو اللي جوزنا يا غرام، وهو على طول كان واقف معانا، وهسمي غرام عشان أنا بحبك أوي وبحب أي حاجة من ريحتك يا حبيبتي. غرام بدموع: وأنا بحبك أوي يا حبيبتي. *** معتز بغضب: انتي إزاي تدخلي أوضة هو فيها؟ ملاك بدموع: هو اللي دخل ورايا وقفل الباب. معتز: انتي مجنونة؟ إزاي تدخلي أوضة ناس غريبين؟ ملاك بصراخ: دخلت أعمل مكالمة، كنت قلقانة على غرام.

معتز بجنون: طب افرضي ملحقتكيش؟ افرضي حصل حاجة؟ افرضي قرب منك وقتها كنت عملت إيييييه؟ ملاك بصراخ: وانت مالك بياااا؟ صفعه بقوة حتى سقطت على الأرض. رجع مسكها وقام وقال بجنون: عشان انتي مراتي وهتفضلي مراتي، محدش ليه حق يلمسك غيري، انتي فاهمة؟ انتي بتاعتي أنا. ملاك بغضب: على أي أساس بتقول كده؟ انت سايبني مرمية للرايح واللي جاي، لا انت عارف تقرب مني ولا تسبني بحالي، انت عااايز إيييه؟

مسكها بغضب وقال: اخرسي، مش عايز أسمع منك ولا كلمة. ملاك بدموع: لا، لازم تسمعني، انت هتطلقني فاهم؟ أنا مش هستحمل العيشة دي. معتز بغضب عارم: مش هطلقك لو السما انطبقت على الأرض. ملاك بغضب: لييييه؟ معتز بجنون: عشان بحبك. توقفت الكرة الأرضية عن الدوران وتوقف الكون بالنسبة لملاك. كانت بتبص بعنيها بصدمة، لأول مرة ينطقها. كانت بتحاول تفوق نفسها من الحلم، بس هي مش بتحلم. نزلت دموعها شلالات وعنيها بعنيها.

هو كمان كان مصدوم من اللي قاله، بس هو فعلاً بيحبها، بس بيداري دايماً وبيقتنع نفسه إنها بمقام أخته، بس موقف النهاردة حس إنه هيخسرها، حس إنه مش قادر يسيبها. ملاك بدموع: أنا هروح أشوف غرام. مسك إيدها بهدوء وقال: ملاك. ملاك بدموع: عارفة إنك متقصدهاش. معتز ببحة: لا، قصدتها. نظرت له بعدم تصديق. معتز بص لعينيها بحب: بحبك. بدأت تتنفس بسرعة وقالت: معتز، انت بتهزر مش كدة؟ معتز بابتسامة: والله العظيم بحبك.

بدأت تعيط بهستيريا، وهو انصدم من شكلها. معتز: بقولك بحبك، هو أنا شتمتك؟ ملاك بدموع: انت حيوان. معتز بصدمة: لييييييه؟ ملاك بدموع: بحبك. معتز بسعادة: بعشقك. حضنته بقوة لدرجة إن رجليها مش طايلة الأرض. *** بعد شهرين. كانت غرام في أوضتها قاعدة على اللابتوب، وكل شوية بتبص على سرير الأولاد بتوتر. دلف زين بسرعة، ومجرد ما فتح الباب صحيوا الأولاد وبدأوا يعيطوا. غرام بزعيق وشوية هتعيط: يوووه يا زين، بقالي ساعة بنيمهم.

زين بعبوس: إيه، نسيت الموبايل في البيت؟ غرام بتعب: زين حبيبي، متزعلش مني، بس والله هم بيتعبوني أوي. زين ابتسم وقرب منها وحضنها: حبيبتي، أنا مش بزعل منك، وبهدين ربنا يكون في عونك يا حبيبتي، دول اتنين مع بعض. غرام: بص، إحنا من هنا لخمس سنين مش هنخلف خالص عشان أنا فرهدت من دول، فما بالك أكتر من كدة. زين بابتسامة: حبيبتي، أنا طبعاً عايز نخلف كتير، بس عمري ما هاجي على صحتك عشان العيال، انتي أدرى بالأمور دي، ونظمي براحتك.

خبطت رباب ودلفت. رباب: بت يا غرام. غرام: أيوه يا عمتو. رباب: بقولك إيه، هاتي العيال عايزة أحميهم، وانت البسي هدومك واخرجي اتفسحي مع جوزك، انتي من يوم ما خلفتي ما خرجتيش. زين: تسلميلي يا عمتي، ده انتي دماااغ. رباب: بقولك إيه، ابقا شد على أخوك شوية، خليه يتجوز ويتلم، وانت يا بت يا غرام شدي على أخوكي يخطب فرح. غرام: والله يا ريت يا عمتو، بس هي لسا زعلانة على مامتها.

رباب: يا بنتي، الكلام ده ما يجوزش، الزعل على الميت تلات أيام ما كفاية، هي لابسة أسود بقالها شهرين. غرام: خلاص، هبقى أكلمهم. *** معتز: ملوكة حببتي، شوفتي مفتاح العربية فين؟ خرجت من الحمام وكان وشها أصفر وتعبانة. معتز بصدمة: مالك يا حبيبتي؟ ملاك بتعب: مش عارفة، يمكن عندي دور برد، بقالي ساعة كل شوية أخش أستفرغ. معتز بلهفة: طب يلا البسي هاخدك للدكتور. ملاك: لا يا حبيبي، أنا كويسة، هبقى أقول لهند تعملي شوية نعناع.

معتز بعدم رضا: ماشي يا حبيبتي، هروح أنا بقا. نزل عن السلم وشاف فرح. كانت قاعدة ووشها شاحب وحزينة أوي. معتز: مالك يا فرح؟ فرح بدموع: مفيش، بس افتكرت أمي. معتز: ربنا يرحمها يا فرح، انتي لازم تكوني أقوى من كده. فرح بدموع: معتز، أنا عايزة تعتذر على اللي عملته فيكم. معتز باستغراب: على إيه؟ مش فاهم. فرح ببحة: عشان سبتك قبل الفرح. معتز بضحك: انتي عارفة؟ أنا وقتها كنت زعلان منك أوي، بس دلوقتي عايز أشكرك يا فرح.

فرح بصدمة: تشكرني؟ معتز: آه، عشان لو ما عملتيش كده، ما كنتش هتجوز البنت اللي حبيتها بجد. انتي عارفة أنا عمري ما حسيت إني بحب ملاك عشان كنت بجبر نفسي أشوفها بطريقة مختلفة، كنت دايماً بقول: "دي أختك، دي أخت صاحبك، دي طفلة، ما تبصلهاش"، بس لما اتجوزتها وقربت منها حسيت فعلاً يعني إيه تحب بجد. أنا متشكر أوي يا فرح. فرح بابتسامة جانبية: انت مش لازم تشكرني. معتز باستغراب: إيه؟

فرح: اشكر زين، عشان هو اللي أجبرني أسافر وأسيبك عشان أفضل جنب شريف في رحلة علاجه، بالتالي انت تتجوز واحدة وتكتشف إنك حبيتها. وأنا رجعت إنسانة طبيعية واعترفت لشريف إني بحبه، وهو كمان كان بيحبني. معتز بصدمة: آه يا ابن الإيه! بقا كل ده بتشتغلنا؟ بس انتي عارفة زين ده دماغ. نظر للساعة وقال بخضة: يا انهار أسود، هتأخر. سلام يا فرح. كانت ملاك واقفة على السلم وسمعت حديثهم. زين: صباح الخير يا ملاك. مالك واقفة كده؟

ملاك بصدمة: زين، هو انت ليه قولت لفرح تسافر وتسيب معتز؟ نظر لها بصدمة ومسك إيديها وصعد لأوضته. غرام: إيه ده مالكم؟ زين: استني يا غرام. ملاك: ليه تعمل كده يا زين؟ زين: عشانك وعشان معتز وشريف وفرح. ملاك بدموع: مش فاهمة، ليه تعمل كده بينا يا زين؟ ليه تخلينا نتجوز كده؟ زين: ملاك حبيبتي، انتي أختي وأنا عارفاك. فاكرة إني مش عارف إنك حاولتي تنتحر عشانه؟

لما كلمتيني وأنا مسافر كنتي تعبانة أوي، وقتها عرفت تعبك ده بسبب معتز. معتز كان عايز يتجوز فرح اللي هي أصلاً تعبانة ومش قادرة تكمل حياتها زي البشر، ومعتز أصلاً زي الغريق بيتعلق بأي قشة وخلاص، وشريف اللي بقى مقعد بسبب حادثة، وأنا عارف من زمان أوي إنه بيحب فرح. عملت كده عشان توصلوا للحالة اللي انتوا فيها دلوقتي، انتي مع الشخص اللي بتحبيه وهو بيعشقك، وكمان شريف وفرح اتغيروا وبقوا يحبوا بعض.

ملاك بدموع: أنا بحبك أوي يا زين، انت أحسن أخ بالدنيا. وحضنته. بعد شوية. زين: طيب، أنا هروح الشغل وكمان ساعة هعدي آخد غرام عشان نخرج. إيه رأيك تيجي معانا؟ ملاك: لا، اخرجو لوحدكم، انتوا مش بتقعدوا مع بعض بسبب العيال. زين: طيب يا حبيبتي، سلام. وخرج. حست ملاك بدوخة غريبة. غرام: مالك يا حبيبتي؟ ملاك: شكله دور برد، من الصبح عمالة أرجع ودايخة. غرام بابتسامة: إيه ده، معقول بالسرعة دي؟ ملاك: يعني إيه؟

غرام بابتسامة: هو انتي فطرتي؟ ملاك: لا، هو يمكن بسبب قلة الأكل، هروح آكل عشان أصحصح. غرام: استني، تعالي هنا. وذهبت لخزانتها. غرام: خدي ده، ادخلي الحمام بسرعة. ملاك: هو إيه ده أصلاً؟ وليه أدخل الحمام؟ غرام: ده اختبار حمل، يمكن تكوني حامل. ملاك بصدمة وسعادة: معقولة؟ غرام: يلاااا. *** في المساء. عاد زين ومعه غرام من الخارج، وتجمعت كل العائلة، ومن ضمنهم نعمة اللي حالتها تحسنت أوي.

وحمل زين بنته غرام بحضنه، وإسماعيل الصغير كان بحضن الجد إسماعيل الكبير. فريد بسعادة: يااااه، وأخيراً اكتملت اللمة الحلوة. غرام: لسا ما اكتملتش. رباب: يعني إيه يا غرام؟ أوعك تكوني حاملة تاني. غرام بسعادة: لا، مش أنا، هتبقي تيتة يا عمتو. رباب بصدمة ودموع: قصدك ملاك؟ زين بصدمة: ملاك حبيبتي، انتي حامل؟ هزت رأسها. معتز بصدمة وسعادة لا توصف: بجد؟ رباب: لولولوللولوللولولولي! الجد إسماعيل بسعادة: ألف مبروك يا معتز انت وملاك.

عطر: ألف مبروك يا معتز، ألف مبروك يا ملوكة. ليث بضحك: مبروك يا شبح. معتز: ربنا يبارك فيكم. وهند بسعادة: ملوكة، لو كانت بنت هتسميها هند. غرام بضحك: محدش هيعبركم. ملاك بضحك: هو ده. ليث: بقولك إيه يا جدو، زين ومعتز اتجوزوا وخلفوا واترسقوا، هو أنا هفضل مخلل كتير؟ الجد: اتكلم عدل أولاً. فريد: قول بقا عايز إيه؟ ليث: عايز ألم وأتجوز الموكوسة دي. هند بصدمة: انتي بتشتمني يا معفن؟ سلام: أيوه يا بت، متسكتيش.

عطر: سلاااام، اتلمي يا بت، الكبار بيتكلموا. الجد إسماعيل: هو انتي يا بنتي عايزة تتجوزي الأهطل ده بجد؟ هند بخجل: اهو، أكسب بيه ثواب. الجد: ماشي، على كده الفرح بعد أسبوعين، إيه رأيك يا أم هند؟ أم هند: اللي تشوفه يا حج. رباب بسعادة: إنها هتزغرط تاني، لولولولولولوي! شريف: بالمناسبات السعيدة دي، عم فريد. فريد: أيوه يا ابني. شريف: أنا عايز أطلب إيد فرح على سنة الله ورسوله. هنا رباب زعردت بسرعة: لولولولولولوين!

نعمة بدموع: وأخيراً هطمن عليكي زي ما اطمنت على غرام. كانت فرح بتبصلهم بصدمة. الجد إسماعيل: على بركة الله، يبقى فرحك مع فرح ليث. عطر بسعادة: مبروك يا حبيبي. سلام: هتبقى جوز أختي، هيييييي! فريد بصدمة: بس أنا لسا ما وافقتش! طب مش مهم، أنا شفت رأي البت. فرح بسرعة: لا، مش مهم، أنا موافقة. ونظرت لشريف بسعادة. ليث: حس كدة بقا، يلا ناخد صورة جماعية. تجمعوا كلهم جنب بعض، وكانت أحلى صورة متعلقة على الحيط في نص البيت.

كتبت على صفحتها الشخصية على الفيسبوك: "قد نبحث عن بريق الأمل في كل مكان ونظن أننا لن نجده، نبكي ونحزن ونتألم، ولكن المفاجأة في عوض الله لنا." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...