الفصل 16 | من 17 فصل

رواية شغف الغرام الفصل السادس عشر 16 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
17
كلمة
2,009
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

زين: طب ممكن اعترفلك بحاجة؟ غرام: اه. زين: فاكرة لما اتكلمتي مع نعمان وقولتيله يهرب وإنه مش عايزك وإنه لازم يتجوز البنت اللي بيحبها؟ غرام: اه. زين: نعمان وقتها جالي وقال لي على كل حاجة أنتِ قولتيها. وكان خايف من جدي وقال لي إنه مش عايز يتجوزك وعايزني أساعده. غرام بصدمة: إيه؟ زين: أه والله. وأنا ساعدته، وحتى إني شهدت على كتب كتابه من البنت اللي بيحبها. وبعدها روحت قلت لجدو إنه هرب. غرام بصدمة: يا ولاد...

زين: غرام، أنتِ هتشتمي؟ غرام: احم، لا. بس ليه تساعده يا زين وأنت عارف إنك كده هتزعل جدي؟ وكمان ليه ما قلتلوش عليا؟ زين: عشان مكنتش عايزك تكوني لحد. أنا وقتها مكنتش حاسس تجاهك حاجة، بس كمان مكنتش عايز تكوني لغيري. كنت شايفك صغيرة أوي. وكمان عشان كنت حاسس إنك لا يمكن تغلطي، وإن كل كلام ملاك وفرح كدب بكدب. غرام: أنا بحبك أوي يا زين. أوعك تسيبني. حضنها بعشق وقال: وأنا بعشقك يا حبيبتي، ولا يمكن أبعد عنك. في اليوم التالي.

ليث بصدمة: هند، مالك بتعيطي ليه؟ هند بدموع: كل البلد بتتكلم عليا بالوحش يا ليث، وأسماء مسكت سيرتي وبتتكلم عليا. قال إنها بتحاول توقعك. ليث بغضب: وأنتِ مالك ومال الناس وأسماء دي؟ سيبيهالي أنا هربيها. بس أنتِ ما تهتميش لكلام حد يا هند. أنا بحبك بجد وعايزك. هند بدموع: بس سمعتي أهم من الحب ده. لو كان الحب أهم حاجة كان كلنا غلطنا تحت مسمى الحب. بس لا، أنا سمعتي وسمعة أمي أهم من أي حاجة.

ليث: هند، أنا فاهم كلامك. بس أنتِ كده بتثبتي لهم ضعفك. الناس كده كده هتتكلم لو مهما عملتي، مش هتقدري تمنعي كلامهم. لو عايزة تعيشي كده فهتتعبي أوي يا هند. هند مسحت دموعها: والله عارفة. بس لما أسمع حد بيقول عليا كلام وحش مبقدرش أمسك نفسي. ليث: هند، اقهريهم كلهم ووافقي. خليني أعرف ألم عليكِ. أنا بحبك وعايزك. هند بسعادة ودموع: وأنا كمان يا ليث. ليث بصدمة: مش فاهم. هند بابتسامة: بحبك. ليث اتلخبط

ومابقاش عارف يعمل إيه: إيه؟ يا نهار أسود. بقولك إيه، عيديها تاني أرجوك. هند بضحكة: بحباااااك. ليث حملها بسعادة ولف بيها: ليث: بتحبيني يا جدعان؟ يا جدوووو، طلعت بتحبيني. وذهب مسرعاً وتركها تضحك على شكله. في كاليفورنيا. شريف: مالك يفرح؟ فرح ببرود: مفيش. شريف: فرح. فرح نظرت له: نعم. شريف: أنتِ زعلانة من إيه؟ فرح بلامبالاة: مفيش. شريف أخذ نفس وقال: فرح، اتكلمي يلا. فرح بغضب: إزاي تسمح لرتاج تدخل الشقة من غير ما تخبط؟

شريف بابتسامة: ده اللي مضايقك؟ فرح: لا مش ده. بس كمان أنت لما بتكلمها بتنسى وجودي تمامًا. ده حتى إني قمت وما سألتش عليا. هو في إيه بالظبط؟ شريف باستغراب: فرح، أنا اللي لازم أسألك في إيه؟ مالك بتتعاملي كأنك مراتي، مش بنت عمي وصاحبتي؟ فرح بصدمة وغضب: فعلاً، أنا ليه بأهتم للموضوع ده كده. صحيح، رتاج هي اللي لازم تهتم بيك عشان خلاص هي أخدت مكاني وبقت هي الـ Best Friend عندكم. وذهبت من أمامه وهي غاضبة. شريف: فرح...

فرح استني... اسمعيني طيب... أنا آسف إني زعلتك. اتجه نحو غرفتها وخبط على الباب. فرح: مش عايزة أتكلم. شريف: خلاص يفرح، أنا آسف. كانت رتاج تصعد على السلم ودلفت الشقة كالعادة من غير ما تخبط، وسمعت كلام شريف.

شريف: فرح، ردي عليا. فرح، أنتِ مش زي رتاج بالنسبالي. رتاج صاحبتي ومقربة زي أختي بالظبط، بس أنتِ حاجة تانية يا فرح. أنتِ بالنسبالي مش مجرد صديقة عادية، أنتِ ساكنة بقلبي يا فرح من زمان. وأنا كنت بعاملك غير عن غرام وملاك لأنهم أخواتي، بس أنتِ عمري ما هعتبرك أختي. كانت رتاج واقفة وراءه. رتاج لنفسها: هو لسه بيحبها. أنا كنت أنانية أوي. إزاي عايزة أبعد قلبين عن بعض؟

أنا لازم أبعد عنهم. هو بيحبها أوي، وأنا أصلًا ليه غيرانة منها. وخرجت من الشقة ودموعها في عينيها. وفي الوقت ده فتحت فرح الباب وكانت بتعيط. شريف: فرح. فرح بدموع نزلت لمستوى الكرسي وحضنته. شريف بحنية: هشششش. فرح بدموع: أنا بحبك أوي يا شريف. ما تبعدش عني أرجوك. مش عايزة رتاج تخطفك مني. شريف بسعادة: وأنا بحبك يا فرح. ورتاج زي أختي والله العظيم. ملاك: معتز. معتز ببرود وهو مشغول بملف بيده: اممم. ملاك بخجل: ممكن نتكلم شوية؟

معتز: مش فاضي. تجمعت الدموع في عينيها وقالت ببحة: طيب. واستدارت للذهاب. ترك الملف من يده وبصلها وقال: ملاك. ملاك: نعم. معتز: تعالي اقعدي. جلست بجانبه. معتز: قولي لي بقا، كنتي عايزة إيه؟ ملاك: كنت عايزة أطلب طلب. معتز: أؤمري يا ملاك. ملاك بتوتر: كككنت عايزة يعني أرجع مصر. معتز بصدمة: نعم؟ ليه إن شاء الله؟ ملاك بتوتر وخوف: عشان الترم التاني هيبتدي ولازم أرجع عشان الجامعة.

معتز ببرود: لا مفيش رجوع دلوقتي. وموضوع الجامعة ده متشغليش بالك بيه، أنا هتصرف. ملاك: طيب، عايزة حاجة تانية؟ معتز بتفاز صبر: إيه تاني؟ ملاك: عايزة أخرج، زهقت أوي من البيت. أنا من ساعة ما جيت مخرجتش إلا لما روحت اشتري الفستان. معتز: ماشي يا ملاك. اخرجي أنتِ وليث، أو خدي هند. ملاك: مينفعش أنت تخرج؟ معتز: يا ريت يا ملاك، بس عندي شغل. ملاك بزعل: طيب، هقوم أنا. نظر

لعبوس وجهها وابتسم وقال: ليه ساعات بحس إنك عندك تلات سنين؟ ملاك بعبوس: ليه؟ معتز: أنتِ مش شايفة شكلك شوية وهتعيطي زي البيبيهات. ملاك بزعل: طيب، عن إذنك. مسك يدها وقال: استني كمان شوية. اجهزي عشان نخرج. ملاك بسعادة: بجد؟ معتز: اممم. بس مطوليش. ملاك بحماس: اوكي. مرت الأيام سريعًا ما بين سعادة غرام مع زين واهتمامه بها بشكل كبير وحبهم بيزيد كل يوم، وكل العيلة بتهتم بغرام اللي بقت في الشهر السابع.

هند وليث اتخطبوا وعملوا حفلة صغيرة، والاتنين بيحبوا بعض ومبسوطين جدًا مع بعض. ملاك ومعتز علاقتهم عادية ما بين خروجات وكلام عادي زي أي اتنين ولاد عم، مش أكتر. ووضعهم ده مضايق رباب جدًا لأنها حابة إنهم يتجوزوا بجد ويجيبوا لها أحفاد. شريف اتعالج تمامًا وبدأ يمشي كويس، ومعه فرح اللي بيحبها أكتر من نفسه، وهي بتحبه. واتغيرت 180 درجة، واتصالحت مع رتاج اللي بقت عادية معاهم وبقوا أصحاب، بس لسه برضه فرح بتغار على شريف من رتاج.

أما الباقي حياتهم عادية جدًا. الجد: غرام، كيف صحتك يا بني؟ غرام بابتسامة: الحمد لله يا جدو، بس مغلبيني أوي. زين بابتسامة: جدي، عايز أقول لك على خبر حلو. ملاك: إيه؟ عرفتوا جنس البيبيات؟ غرام بضحك: يا ملاك، بقالنا شهرين عارفين جنسهم. مش قولنا ولد وبنت؟ ملاك استغبت نفسها جدًا: أه صحيح. ليث باستغراب: ما تقول يا ابني، إيه هو الخبر؟ زين: استنوا شوفوا بعينيكم. نظر إلى الباب وقال: اتفضل.

دلف شريف يمشي طبيعي على أقدامه كأي إنسان عادي. كانت تنظر له غرام بدموع وصدمة، والكل كان مصدوم منه. غرام بدموع: ش... شريف حبيبي. وصل عنها شريف وحضنها بقوة. غرام بدموع: أنا مش بحلم صح؟ أنت واقف صح؟ شريف: لا يا حبيبتي. أنا فعلاً واقف وبقيت أمشي كويس، وجيت عشان أفرحك وأفرح ماما. الجد إسماعيل بفرحة: تعالا يا ابني، تعالا بحضني يا ابن الغالي. حضنه وسلم على كل العيلة، وبعدين

مسك إيدين غرام وقال: غرام، أنتِ بنت محظوظة أوي. زين بيحبك أوي. أنا طول ما أنتِ معاه هبقى مطمئن عليكي. زين هو اللي شجعني لفكرة العلاج، وكمان هو اللي كلم رتاج عن الموضوع ده. نظرت غرام لزين بحب وهو ابتسم لها بعشق. غرام: فين فرح؟ الجد إسماعيل: إيه ده؟ أنتِ تعرفي مكانه؟ نظر زين لغرام وعينيه بتبرق، وشريف ملامح وشه اتغيرت. غرام فهمت إنها لخبطت الدنيا، وإن محدش يعرف إن فرح معاه. غرام بسرعة: ققصدي يعني، ما تعرفش حاجة عنها؟

أصلها سافرت من زمان وما حدش سمع عنها حاجة. فريد: صحيح يا شريف، أنت وفرح صحاب أوي. هي ما كلمتكش؟ شريف: لا، كلمتني طبعًا وقالت إنها رجعت مصر للجامعة وهتخلص وترجع تستسمح جدي على طول. أكيد زمانها خلصت وخايفة ترجع هنا. نظر معتز لها بصدمة وقال: طبعًا يا جدي، أنا وفرح ما كناش مناسبين لبعض، ورحمة ربنا فينا إنها سافرت وأنا اتجوزت ملاك. ونظر لملاك وقال: عشان ملاك هي الوحيدة المناسبة ليا وأنا بحبها.

تجمعت الدموع في عينيها، تعلم أن كله تمثيل، بس كانت عايزة تعيش الشعور ده حتى لو بالكذب. ليث: خلاص بقا يا جدو، سامحها وخلي شريف يكلمها عشان ترجع. عطر: أه والنبي يا عمي توافق، هي ملهاش حد غيرنا. سلام بدموع: أرجوك يا جدو، أنا عايزك، فرح. أنا ما صدقت ويبقالي إخوات. كانت تنظر لهم رباب بغضب، فهي لا تريد ابنة صفية أن تعود للبيت حتى لا تجلب المشاكل. الجد بتفكير: طيب، خلاص أنا موافق. كلمها يا شريف وقول لها ترجع.

غرام بسعادة: حلو أوي. يلا يا شريف نروح لماما، ده أنت وحشتها أوي. زين: يلا، هساعدك أنا يا حبيبتي. شريف: أنت بتعاكسها قدامي؟ زين: دي مراتي يا عم. شريف: طب اتفضلوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...