الفصل 12 | من 17 فصل

رواية شغف الغرام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
17
كلمة
2,677
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الدكتورة أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى غرام وقالت: "مش عارفة أقولك إيه بس، أنتِ كان لازم تكشفي من قبل يا غرام. أنتِ بقالك قد إيه متجوزة؟ غرام بخوف: "يعني تقريبًا أربع شهور ونص، بس ليه بتقولي كده؟ هو في حاجة؟ الدكتورة: "غرام، أنتِ حامل بقالك مدة وحملك ضعيف جدًا. كان لازم تتابعي من أول ما تأخرت البيريود عشان تاخدي حقنة تثبيت الحمل. دلوقتي أنتِ لازم تاخدي بالك كويس." غرام بصدمة: "أنا حامل؟! الدكتورة:

"آه يا غرام، بس زي ما قولتلك حملك ضعيف، ومن النهاردة هبدأ أتابع معاكي. واضح إنك مش بتتغذي كويس، وأكيد بتجهدي نفسك أو حالك النفسية مش كويسة. التحليل بتاعك مش عاجبني أبدًا، وكل ده بيأثر على البيبي بشكل سلبي، وكان ممكن لا قدر الله إنك تجهضي، ولسه في خطورة عليه." غرام بصدمة ودموع: "طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا مش عارفة أفرح ولا أزعل. وبعدين أنا على طول بحس إني دايخة وعايزة أنام كتير." الدكتورة:

"ده طبيعي، مش عايزك تقلقي خالص. ولازم تمشي على نظام أنا هكتبهولك، ودي شوية أدوية هتساعدك. وممنوع الحركة، وتعالي بعد أسبوعين عشان نعمل سونار ونطمن على البيبي، ومن هنا لوقتها متتحركيش من فرشتك خالص، أنتِ لازمك راحة تامة." غرام بدموع: "حاضر." خرجت من العيادة وإيدها على بطنها، حست كأنها ملكت الكون كله، كانت فرحانة أوي. غرام:

"بقالي فترة جوه بطني ومش بتقول لمامي. واضح إنك هتبقى شقي أوي. أنت الحاجة الحلوة في حياتي. أنا هعمل المستحيل عشانك، عشان أنا ما بقاش ليا غيرك. أنا مبسوطة أوي." نظرت أمامها بخوف: "بس مش هقول لحد عليك، عشان هم هيقولوا لزين، وبعدها يرجع تاني. وأنا خلاص عايزة أطلق منه، وهبدأ معاك وهعيش عشانك أنت. لازم أصبر شوية وبعدين أقول لجدو." بعد وقت. في البيت. معتز: "غرام، كنتِ فين؟ قلقتيني عليكي." غرام:

"خرجت أتمشى شوية. المهم أنا النهاردة تعبانة أوي ومش قادرة أشتغل. خلص أنت مع ملاك، هي عارفة." معتز: "غرام، أنا مقدر إنك تعبانة، بس الشغل محتاج جهد زيادة، وأنا بصراحة عايز أجهز لفرحي فمش هكون فاضي كتير. أنا بفكر نشغل ناس معانا يعني يستلموا الطلبات ويحضروها وكده." غرام: "فكرة برضه، أنا موافقة. شوف إيه المناسب وخلّص مع ملاك." ذهبت من أمامه وصعدت لغرفتها. أتت وراها هند: "مالك يا غرام؟ حاسة إني مختلفة النهاردة."

غرام بسعادة: "أنا مبسوطة أوي." هند: "في إيه؟ فرحيني معاكي." غرام: "هقولك، بس أوعك تقولي لحد." هند: "سرك في بير، قولي يا بت." غرام بسعادة: "أنا حامل." هند بصدمة وسعادة: "بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. هو ده اللي هيرجعلك زين؟ غرام ببحة: "بس أنا مش عايزاه يرجعلي. ولو عيل اللي هيرجعه ليا مش عايزاه يرجع. أنا خلاص زين طلعته بره حياتي. دلوقتي ميفرقش معايا حد غير ابني." هند بتفهم:

"بصراحة عنك حق. المهم دلوقتي صحة البيبي، وأنا ههتم بيكي كويس يا حبيبتي لغاية ما تولدي وتجيبي بنوتة صغننة حلوة زي مامتها." غرام بسعادة: "بنت أو ولد مش هتفرق، المهم يكون بصحة كويسة. الدكتورة قالت إن الحمل ضعيف ولازم أهتم بنفسي وما أتحركش كتير." هند: "ما تقلقيش يا حبيبتي. أنا مبسوطة أوي يا غرام، هبقى خالتو الشريرة." غرام بضحك: "بس بقى." فرح: "معتز." معتز بملل: "نعم." فرح باستغراب:

"هو أنت مش حاسس إنه باقي لفرحنا كام يوم؟ ولا ست غرام بقت كل تفكيرك؟ معتز بغضب: "إيه الكلام الأهبل ده يا فرح؟ فرح: "أيوه، أنت بتحب غرام وبتستنى الوقت اللي يطلقها زين عشان تتجوزها. كل الوقت ده بتهتم بيها كأنها حبيبتك ولا مراتك، فاكر إني مش واخدة بالي؟ صفعها بقوة. معتز بغضب: "اللي بتتكلمي عليها دي أشرف منك أنتِ فاهمة؟

دي مرات أخويا وصاحبي، وعرض صاحبي هو عرضي. وهو اللي وصاني بيها قبل ما يسافر. وغرام من يوم ما اتكتبت على اسم زين وهي بقت أختي. أنا مش ابن حرام عشان أبص لحرمة أخويا. كفاياكي غل وحقد على الناس، سيبيهم يعيشوا مرتاحين." ذهب من أمامها وهو بقمة غضبه، وهي كمان كانت بتبص له بغضب. في أوضة ملاك. كانت قاعدة وماسكة موبايلها وبتبص لصور معتز ودموعها على خده. ملاك بدموع: "أنا من يوم ما فتحت عيني ع الدنيا وأنا بحبك. ليه تعمل فيا كده؟

يا رب أنا قلبي وجعني يا رب. برد نار قلبي، مش قادرة أشوف اللي بحبه مع غيري. أنا تعبت أوي." فجأة رن موبايلها. ملاك: "ألو." زين: "ملاك، إزيك يا حبيبتي." ملاك بدموع: "زين، أنت فين؟ وحشتني أوي. ليه روحت مع الزفتة نتاليا وسبتنا؟ زين، أنا مش قادرة أفضل هنا كتير، أنا تعبانة أوي." زين بصدمة: "مالك يا حبيبتي؟ حصلك إيه؟ حد زعلك؟ قوليلي يا حبيبتي، مالك؟ ملاك بدموع:

"أنا بقيت وحيدة. أنا تعبت أوي. ما تسيبنيش زي ماما وبابا. أنا حاسة إني بغربة مش وسط أهلي. زين، أرجوك تعال." زين بهدوء: "ملاك حبيبتي، اهدي شوية. أنا هكون في مصر الأسبوع اللي جاي، بس قوليلي، ليه بتعيطي؟ ملاك بدموع: "منا قولتلك، أنت وحشتني وأنا حاسة إني لوحدي. وليث مشغول عني ومش بيكلم حد." زين: "ملاااك، أنتِ مبتعرفيش تكدبي. وحتى لو كدبتي ع الكل، عليا مش هتعرفي. قوليلي مالك يا حبيبتي." ملاك بدموع:

"خلاص يا زين، بس أحس نفسي جاهزة هحكيلك." زين بهدوء: "ماشي، بس خلاص متعيطيش. مفيش حاجة بالدنيا تستاهل زعلك." ملاك مسحت دموعها وقالت: "غرام تعبانة أوي يا زين." زين بهلع: "ليييه؟ حصلها حاجة؟ ملاك بدموع: "لأ، بس هي على طول كئيبة وحزينة. غرام ما تستاهلش كل اللي بيحصلها ده. هي بتحبك أوي وأنت كسرتها." زين بصدمة: "هي قالتلك كده؟ ملاك: "آه، قالت إنها بتحبك أوي بس أنت وجعتها بدل المرة اتنين." زين أخذ نفسًا عميقًا وقال:

"كل حاجة هتتصلح يا حبيبتي. الوضع ده مؤقت. إن شاء الله لما أرجع هفهمها كل حاجة." ملاك: "هو أنت هتتجوز نتاليا؟ زين: "لأ طبعًا. المهم، أنتِ خودي بالك من نفسك ومن غرام. كلها أسبوع وهكون عندكم." ملاك: "حاضر يا حبيبي. وأنت كمان خد بالك من نفسك." زين: "ماشي يا حبيبتي. لا إله إلا الله." ملاك: "محمد رسول الله." ليث: "مالك يا معتز؟ معتز بسرحان:

"مش عارف. حاسس إني بغرق. مش لاقي نفسي. مش حاسس إن فرحي فاضله أسبوعين كأني مش مبسوط. وكمان بقيت أحس إن فرح اختيار غلط." ليث: "دلوقتي وقت؟ ما كلنا قولنالك كده بس أنت أصرت. معتز، فرح مش وحشة بس مش مناسبة ليك لأنها شبه صفية والعرق دساس. دي مفيش مكان بتروحه إلا وتعمل مشكلة. فرح طايشة، وأظن حتى جدي ما كانش مبسوط بخطوبتكم." معتز:

"مش عارف أعمل إيه. أنت عارف. بقالي مدة بفكر أخلع الدبلة وأفركش الخطوبة، بس كل مرة بقول لأ، فرح ملهاش ذنب وما تستاهلش أعمل فيها كده." ليث: "بص، أنا هقولك على حاجة. أنت دلوقتي لسه قدامك فرصة تفكر. عشان لو اتجوزتها يمكن المشكلة تكون أكبر بكتير." معتز:

"لأ، هي أصلًا خربانة خربانة. وبعدين الفرح فاضله حبة وجدي جهز كل حاجة وقال لكل البلد. ولو عملت كده هنبقى سيرة على كل لسان. وكمان هأذي فرح، ومهما كان ما يهونش عليا أعمل بيها كده." ليث: "أنت حرم." معتز: "إلا صحيح، عملت إيه مع المزة بتاعتك؟ ليث بسرحان: "ولا حاجة. على طول بتصدني." معتز بضحك: "أنا مش قادر أصدق التغير الجذري ده. دي بقت حلوة أوي. تمسك بيها يا ليث وما تسيبهاش، باين إنها بنت نضيفة." ليث:

"أنا جرحتها أوي يا معتز، وقولتلها كلام وحش. أكيد مش هتسامحني بسهولة." معتز: "يعم اتنيل. طول عمرك فقري. جيبلها هدية ولا طلعها مشوار وصالحها. هم البنات كده تافهين وأي حاجة بتفرحهم." ليث: "بالعكس، هم حساسين مش تافهين، و بيهتموا للتفاصيل." معتز: "إيه دا إيه دا؟ دانت بقيت شاعر المرأة على كده." ليث بضحك: "اتلم بدل ما أعملها معاك." في اليوم التالي. رباب: "وه يا غرام، دي أول مرة تعمليها. إزاي تفضلي في سريرك لغاية دلوقتي؟

غرام بتعب: "عمتو، أنا تعبانة أوي. أرجوكي سيبني أنام شوية." رباب: "قومي يا بت اتحركي شوية. مينفعش تفضلي كده." دلت هند بسرعة. هند: "معلش يا طنط، غرام تعبانة ومش هتقدر تتحرك كتير. أنا ههتم بيها." رباب باستغراب: "الله، ماشي. مادام تعبانة نامي يا حبيبتي." خرجت رباب من الغرفة وحطت إيدها على ذقنها باستغراب وقالت: "وه، مالها البت غرام؟ بقالها فترة يعني تعبانة وكسلانة على طول. وإيه التعب ده اللي جالها؟

وإشمعنى هند بدأت تهتم بيها من امبارح؟ معقول عشان زعلها على زين؟ أقطع دراعي لو ما كانتش بتخبي حاجة. بس مصيري أعرفها." عطر: "وه يا رباب، بتكلمي نفسك؟ رباب: "سرحت شوية. المهم، شوفتيلي معتز ابني؟ عطر: "يمكن بالجنينة. بس عايز أقولك إنه امبارح اتخانق مع البت فرح، وأعتقد كانوا بيتكلموا عن غرام." رباب: "يا رب يكون صحيح. أنا مش عايزة الجوازة دي تتم. أنا مرارتي هتتفقع من بنت صفية." عطر:

"بالراحة ع البت يا رباب، دي مهما كان بنت أخوكي. مينفعش تقولي عليها كده. دي وحيدة ومالهاش غيرك." رباب: "والنبي أنا بحب طيبتك دي يا عطر." عطر: "تسلمي يا أم معتز. أنا هروح أطمن على غرام. بيقولولي إنها تعبانة." عند فرح. كانت واقفة ع البلكونة بتشرب سيجارة و سرحانة، بس قاطعها صوت الموبايل. فرح: "ألو." زين: "فرح، أنا حجزتلك على طيارة على كاليفورنيا. الساعة 1 الضهر تكوني بالمطار، فاهمة؟ فرح بصدمة: "نعم؟ ليه يا زين؟ في إيه؟

زين بحدة: "نفذي اللي قولته وبس." فرح: "طيب، هقعد كام يوم هناك عشان أعمل حسابي؟ زين: "شهر أو شهرين، ويمكن سنة. مش عارف. المهم أجهز." فرح بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ أنا فرحي فاضله أسبوعين. أسافر إزاي يعني؟ زين: "هأجل الفرح. بس لازم تيجي فورًا. وحسك عينك حد يعرف. واقفل تليفونك وأوعك تكلمي حد من البيت." فرح: "أنت تقصد إيه يعني؟ أهرب؟ زين ببرود: "آه. اجهزي بسرعة. وفي اتنين من الحرس هيساعدوكي تهربي." فرح: "حاضر."

قفل الخط في وشها وهي مصدومة وبتتساءل ليه زين عايزها تسافر. كانت ملاك بتمشي. معتز: "ملاك، على فين؟ استدارت ملاك وقالت ببرود: "ملكش دعوة." مسك إيدها بقوة وقال بغضب: "نعم يا روح أمك؟ فضت يده وقالت: "وأنت مالك بيا؟ أروح مطرح ما أنا عايزة." معتز بغضب: "مش قبل ما تقوليلي أو تقولي لليث. زين لما سافر وصاني بيكي أنتِ وغرام، وأنا مش عايز أبين إني مش قد الأمانة عشان حضرتك عايزة تخرجي تتسرمحي." ملاك بغضب:

"احترم نفسك واتكلم عدل. أنا مش صغيرة عشان تكلمني كده. وبعدين أنا قولت لجدو إني خارجة. أنت روح خد بالك من السنيورة بتاعتك وملكش دعوة بيا." وذهبت من أمامه وهو ينظر لها بصدمة لأنها أول مرة تتكلم كده. بعد عدة ساعات. الجد: "كده إحنا عزمنا الكل. مش فاضل غير نجهز الدبايح و... الحارس: "إسماعيل بيه." الجد إسماعيل: "في إيه؟ الحارس: "الحراس بيقولوا شافوا فرح هانم خارجة ومعاها شنطة هدومها من حوالي ساعتين." الجد بصدمة: "إيه ده؟

إزاي كده؟ فريد بغضب: "البنت دي مش هتعقل. ده فرحها فاضل عليه كام يوم." الجد: "اهدأ يا فريد. خلينا نشوف معتز إن كان عنده علم." معتز بغضب: "يعنييي إيه يا خالي؟ العروسة هربت قبل فرحها بكام يوم؟ فريد: "مش عارف، بس هي خدت كل هدومها." معتز بجنون: "يعني إيه؟ أنا منظري إيه دلوقتي قدام الناس؟ رباب بغضب:

"هي بنت صفية هيجي إيه من وراها غير المشاكل. قولتلك دي مش هتناسبك بس أنت أصرت. البنت دي قليلة ترباية وما يشرفنيش تكون مرات ابني." عطر بهمس: "بس يا رباب، اكتمي دلوقتي. اعملي اعتبار لأخوكي على الأقل." الجد: "من النهاردة فرح مش بنت البيت ده. اللي تعمل كده مش هتكون بنتي. سيبوا كل حاجة على ماهيا. الفرح هيتم زي ما هو، مش عايزين فضايح وسط الخلق." معتز باستغراب: "إزاااي يعني؟ والعروسة هربت؟ الجد: "نغير العروسة."

وفي الوقت ده دلفت ملاك البيت. معتز: "مين هي؟ الجد بحزم وصوت عالي: "ملاك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...