الفصل 13 | من 17 فصل

رواية شغف الغرام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
21
كلمة
2,920
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ملاك باستغراب: ندهتلي يا جدو؟ الجد إسماعيل: ملاك يبنتي فرح هربت ومالهاش أثر، والفرح فاضله كام يوم ولو ما تمش هنتفضح وسط الخلق. يرضيكي الناس تتكلم عن العمدة وتتمرد عيلة. ملاك بصدمة: طب وأنا مالي أعمل إيه أنا؟ الجد إسماعيل: إيه رأيك تتجوزي معتز؟ ملاك بصدمة: إييييه! بعدين قالت بغضب: انتوا عايزيني كبش فدا للمحروسة اللي هربت؟ حلو مشاكلكم بعيد عني، أنا مليش دعوة. رباب استغلت

الموقف وبدأت تبكي بتمثيل: أخص عليكي أخص عليكي يا بنت أخويا. عايزة عمتك تتفضح وسط الحريم والناس تسوق بسيرتنا. إحنا بنطلب منك الخدمة دي عشان القريب أولى من الغريب. صدقيني معتز هيحطك في عينيه، بس انتي وافقي. ملاك اتأثرت وقالت بطيبة: لأ يا عمتو، ما عاش اللي يتكلم على عيلتي. اللي عايزاه هيحصل، بس خلاص متقهريش روحك. وحضنتها. وعطر تحاول تكتم ضحكاتها على تمثيل رباب وسذاجة ملاك اللي صدقت. معتز بغضب: إيه اللي بتعمليه ده ياما؟

على آخر الزمن عايزة تشحتيلي عروسة؟ أنا مش محتاج جمايل حد، أنا أقدر أجيب أي بنت وأتجوزها ومش هذل نفسي وأمي لحد. نظر له الجد بغضب: بس في فرق لما تبقى بنت عيلتك عن بنت شوارع الله أعلم هتجيبها منين. وبعدين كل الناس عارفة إنك هتتجوز بنت خالك، عشان كده ملاك أنسب واحدة. معتز بحيرة: ماشي، اعملوا اللي يريحكم. الجد: هنكمل الترتيبات زي ما هي. ملاك بمقاطعة: جدو، أنا لسه ما وافقتش أصلاً. الجد: يعني إيه؟

ملاك: القرار ده مش قراري لوحدي، أنا مني وعليا أعمل أي حاجة عشان عيلتي، وكمان معتز ابن عمتي. بس برضه القرار ده بإيد أخواتي. كلموا زين وليث وشوفوا رأيهم، وأنا اللي هيقولوا عليه هعمله. الجد: هي دي ملاك، حفيدتي اللي فاهمة العادات والتقاليد كويس. بس يا بنتي زين مسافر ومش بيكلم حد فينا. ملاك: بس هو بيكلمني. لما يبقى يتصل هديهولك تكلمه. الجد: ماشي يا بنتي، على بركة الله. هند: غرام، غرام الحقي. غرام بصدمة: في إيه؟ خضيتيني.

هند: مش فرح هربت ومعتز هيتجوز ملاك. غرام بصدمة: معقولة ملاك وافقت؟ هند: لأ، قالت إن القرار بإيد أخواتها. غرام: اهدى. ألقت ملاك تبكي لأوضة غرام. غرام بخضة: مالك يا حبيبتي؟ ملاك بدموع: بصي قد إيه مسترخصيني لدرجة إنهم عايزيني أتجوز بدل فرح اللي هربت. غرام: طب إيه؟ ما رفضتيش؟ ملاك بدموع: ما هانش عليا جدو وعمتو رباب. قولت لهم اللي هيقوله زين وليث، أنا هبقى موافقة. غرام: غلط يا ملاك، دي حياتك انتي، وانتِ تختاري.

هند: أوعك توافقي حتى لو بتحبيه، ده هيذلك ويعايرك على الطالعة والنازلة. غرام: طب ليه ما نفكر بطريقة تانية؟ هند باستغراب: يعني إيه؟ غرام: يعني إنتي دلوقتي لو ما وافقتيش، كل البلد هتعرف باللي حصل. يعني لما توافقي هتكوني حميتي العيلة من الفضيحة، واتجوزتي اللي بتحبيه كمان. بكده لو حاول معتز يقلل من قيمتك، وقتها فكريه إنك حليتيله المشكلة وضحيتي عشانه. ومعتز حد محترم وبيقدر اللي يعمل حاجة عشانه، ما أعتقدش إنه يقل معاكي.

ملاك: بس يا غرام، ده بقى جواز إجباري وأنا مش عايزاه يتجوزني غصب، أنا عايزاه يحبني. غرام: في دي عندك حق والله، منا عارفة أقولك إيه. بس لازم تتكلمي مع معتز وتحاولوا تدوا بعض فرصة. ملاك بسرحان: هو ده، أنا هكلم معتز. مرت عدة أيام بسرعة. دلف زين بهدوء، لاقاها نايمة بسلام. قعد جنبها وقرب من شفايفها وباسها. غرام حست بزين، فتحت عيونها وقابلت عيونه. رمشت عدة مرات وافتكرت إنها بتحلم.

دفن وجهه في عنقها وبدأ يبوسها بهدوء. فجأة غرام حست إنها مش بتحلم، وإن ده واقع، فقامت مفزوعة ودفعته عنها ووقفت. تناولت الروب بسرعة ولبسته. غرام بغضب: انت بتعمل إيه هنا؟ قرب منها زين وقال: مراتي وأوضتي. غرام بغضب: أنا مش مراتك، وانت هتطلقني فاهم؟ شدها من خصرها وقربها منه وقال: لأ مش فاهم، انتي هتفضلي مراتي لآخر يوم بعمرك. غرام بدموع: زين، ابعد عني.

حضنها بهدوء وقال: أنا رجعت يا غرام، ومش هبعد عنك تاني. أنا آسف يا حبيبتي إني سبتك كل الوقت ده، بس هي الظروف كانت كدة. غرام بدموع: انت مش ليا يا زين، انت رحت معاها وهي حامل بابنك. انت مش من حقي. زين: انتي هبلة يا بنتي، هي مين دي اللي حامل بابني؟ أنا رحت معاها أه، بس عشان أقدر أكشفها. غرام بعدم استيعاب: مش فاهمة.

زين: أنا هحكيلك من البداية. قبل جوازنا بشهرين، أنا سافرت سفرية شغل، وكانت نتاليا بتشتغل هناك. وقتها أنا لاحظت إنها بتحاول تلفت انتباهي، بس أنا ولا عبرتها. ولما فشلت محاولاتها، جابتلي كوباية قهوة على مكتبي، بس الغبية ما كانتش تعرف إني شايف كاميرات المراقبة، اللي صورتها وهي بتحط حبوب في الكوباية. فـ أنا مشربتهاش وعملت نفسي دايخ ومش قادر، كنت عايز أعرف آخرها إيه. لغاية ما جت وخدتني لبيتها، ولما بدأت تقرب مني، أنا عملت نفسي نايم. هي اتضايقت أوي ولبست فستان مكشوف وخلعتني القميص ونامت جنبي. الصبح لما صحيت، قعدت تعيط على أساس إنه حصل حاجة بينا. قولتلها إنه تنسى اللي حصل ونتعامل كأننا صحاب عادي جداً.

غرام بسعادة: يعني انت مخونتنيش يا زين؟ زين قرب منها أكتر وباسها بهدوء وقال: مستحيل يا غرامي، أنا مقدرش أكسر قلبك. حتى لو ما كنتش أعرفك كويس، انتي مراتي، ومش زين اللي يخون مراته. غرام بدموع: طب وإزاي سبتني كل ده وإزاي كشفت كدبتها؟

زين: هقولك. أولاً، كان لازم أسايرها بالكدبة بتاعتها وأحسسها إني مصدق، عشان كده كان لازم أعد عشان مأذيكيش أكتر، وإنتي شايفاها معايا. وقررت إنه هاخدها ونسافر عشان تعمل عملية وتجهض الطفل، وبعدين هتجوزها. فلاش باك. بعد وصول زين ونتاليا. زين: يلا اجهزي، هنروح للدكتور. نتاليا بدموع: بس أنا عايزة البيبي يا زين، أرجوك مش عايزة أخسره.

زين بخبث: إنتي عارفة ده هيكون أول ابن ليا، عشان كده أنا غيرت رأيي، مش هنسقطه. هنروح نطمن عليه. نتاليا بسعادة: أوك. بعد وقت. (كلام مترجم) الدكتورة: الحمل ممتاز والجنين بحالة كويسة. زين بخبث: هي بالشهر الكام؟ ابتلعت نتاليا ريقها بصعوبة. الدكتورة: بالشهر الثالث. زين بابتسامة غريبة: إزاي يا دكتورة، وأنا ملمستهاش من خمس شهور؟ الدكتورة: مش عارفة. نتاليا: أكيد إنتي غلطانة. زين: لأ، مش غلطانة. وسحبها بقوة واتجه إلى عربيته.

نتاليا بدموع: زين، زين أرجوك. صفعها بقوة. زين بغضب: اخرسي. بعد وقت وصل الشقة ودفعها وقال بغضب: عارفة مشكلتك الوحيدة إنك غبية. فاكرة إني مش شوفتك وإنتي بتحطي الحباية في كوباية القهوة؟ وعلى فكرة أنا مشربتهاش يا غبية. وكل ده كان تمثيل عشان أوصل للزقك عليا. فاكرة إني مش عارف إنه ما حصلش بينا حاجة. ثم قال بفحيح: دلوقتي هتعترفي لوحدك، ولا أستخدم أساليب؟ نتاليا بخوف ودموع: هقول والله، هقول. زين: يلا قولي.

نتاليا بدموع: أنا والله العظيم مش عايزة منك حاجة، واللي في بطني ده مش ابنك. زين بغضب جحيمي: مين اللي زقك عليا؟ انطق. نتاليا ترتجف من الخوف: م... محمد دهشان. زين بصدمة: نعم يا روح أمك. نتاليا بدموع: والله العظيم هو اللي دفعلي فلوس مقابل إني أعمل كده، وكمان اللي في بطني ده ابنه. زين بصدمة وعدم استيعاب: لييييه؟ ليه يعمل كده؟

نتاليا بدموع وخوف: عشان هو قال إنك خدت حبيبته منه. هو هنا على فكرة، وهو مدير الشركة اللي بتشتغل مع شركاتك. زين، أرجوك سيبني بحالي، أنا عايزة ابني. هبعد عنكم، بس أرجوك ما تعملش في ابني حاجة. هنا زين بدأ يربط الأحداث ببعض من وقت اللي قالته ملاك عن غرام، وهو أساساً عارف إن محمد عايز غرام من زمان، بس كل ما يتقدم كانت ترفضه عشانها صغيرة. زين: يا ولاد الكلب، بقا حاطط عينك على مراتي يا زبالة. وخرج مسرعاً. أبو أكرم:

غرام بصدمة: مش معقول، ليه يعمل كده؟ زين مسكها بقوة وحضنها بتملك وقال من بين سنانه: كان عايز يوصلك. الزبالة كان عايزك تسيبيني بأي شكل من الأشكال، عشان كده عمل الحوار الرخيص ده. بس أنا خلصت عليه. غرام بصدمة وشهقة: قت.لته؟ زين بضحك: مش للدراجة دي، شايفاني سفاح قدامك؟ أنا بس علمته الأدب. غرام بشك: إزاي يعني؟

زين بلامبالاة: يعني خدته للمخزن، ظبطته هناك، وخلت شركاته تفلس، ولبسته كام قضية كده، وخلت جماعة بالسجن يشطبوا عليه شوية. غرام بصدمة: إنت بتتكلم كأنك ما دمرتش حياته. زين بغضب: عشان يفكر مليون مرة قبل ما يقرب من حاجة تخصني. غرام بدلع: وأنا أخصك؟ زين سرح في عينيها وقال: بحبك. غرام نظرت له بصدمة ورمشت عدة مرات، ووقعت بحضنه مغمى عليها. زين بخضة: غرااام، حبيبتي مالك؟ حملها واتجه للسرير عشان يفوقها. ملاك: ممكن أتكلم معاكم؟

معتز ببرود: نعم. ملاك برسمية: هنعمل إيه؟ معتز: في إيه؟ ملاك: باللي قاله جدي إننا نتجوز. معتز بزفير: مش عارف. ملاك: زين هنا وجدو هيكلمه، لازم نفكر بسرعة. معتز: بصي يا ملاك، إحنا نعتبرها صفقة. نتجوز مدة بسيطة وبعدها نقول إننا ما اتفاهمناش، ومن هنا لوقتها أنا لا هقربلك ولا إنتي تقربيلي، ونعيش حياتنا زي دلوقتي بالظبط. إيه رأيك؟ ملاك: إيه جو المسلسلات ده؟

طبعاً مش موافقة. عملياً، بالصفقات لازم الطرفين يكونوا كسبانين، بس بالصفقة دي إنت بس اللي هتكسب. وبالمقابل أنا هبقى ست مطلقة، وأنا بصراحة مش عايزة أبقى مطلقة وأنا أصلاً ما اتجوزتش، وأعتقد ده حقي. معتز: بس إنتي قولتي لـ جدي إنك شبه موافقة. وبعدين إنتي بتحبيني، يعني يمكن تكون فرصة إني أحبك أنا كمان.

ملاك ضحكت بوجع: كنت يا معتز، كنت بحبك. بس من يوم ما خطبت فرح وأنا نسيتك ونسيت إنك كنت مهم بالنسبالي من وقتها. وإنت بقيت غريب عليا زي أي حد بيمر جنبي بالشارع. وأنا خلاص مش عايزة إني أحبك، ولا عايزة أفتكر إني حبيتك بيوم من الأيام. كان ينظر لها بصدمة كبيرة، إزاي اتغيرت بالشكل الغريب ده. حس كأنه ملهوش قيمة عندها، بس اللي هو مش عارفه إن الكلام ده من ورا قلبها. كانت بالحديقة بتاكل سندويتش. ليث: ممكن أقعد؟

نظرت له بقرف وأكملت أكل. ليث: ده سندوتش إيه؟ هند: سندوتش كبدة. ممكن تسيبني آكل براحتي؟ نظر للسندويتش بجوع وسحبه من إيديها. هند بغضب والأكل في بوقها: إنت قليل الأدب. بدأ يأكل واستدار للناحية الأخرى كي لا تأخذه من يده. هند: هاات، هات الشندوتش بتاعي. ليث بعد ما أكل أغلبُه، أداها الباقي. هند نظرت بصدمة: إنت كلته كله؟ ليث والأكل جوة بوقه ابتسم بغباء وهز رأسه فوق وتحت. هند بغضب: أعااااا! أعمل فيك إيه؟

وذهبت للمطبخ تحضر سندويتش تاني. عطر: وهيهند، مش خدتي سندويتش من شوية؟ واضح إنه نفسك مفتوحة على الأكل النهاردة. هند بغضب: ولا مفتوحة ولا زفت الزفت، ليث كل السندوتش بتاعي. عطر بضحك: عادي يا حبيبتي، ده برضه هيبقى أبو عيالك. دلف ليث وقال بضحك: قولي لها يا طنط. هند بغضب: إنت لو آخر راجل بالدنيا، عمري ما هبصلك. ليث بنظرات ساخرة: اممممم، طب عيني بعيني كده. هند بغضب: اطلع برة.

ليث: لأ، أنا عايز سندوتش كبدة زي اللي كلته من شوية. هند مسكت سكينة وقالت بغضب: هتخرج ولا أحطها في زورك؟ ليث بصدمة: هخرج، هخرج والله. وخرج مسرعاً. عطر بضحك: يخربيتك يا بت، ده خاف منك. هند: ما يولع، وأنا مالي. زين: حببتي، إنتي كويسة؟ غرام بتعب: أنا حصلي إيه؟ زين باسها برقة وقال: مفيش يا قلبي، اغمى عليكي عشان قولتلك بحبك. نظرت له غرام مطولاً ثم صرخت بسعادة: أعااااااااااا! بتحبنيييي؟ إنت بتحبني! زين بعشق: وبعشقك كمان.

غرام نظرت لعنيه وقالت بعشق: وأنا كمان بحبك أوي. زين حس إنه طاير من الفرحة، حضنها بقوة وبدأ يوزع قبلاته على كل إنش فيها. بمجرد أن شعرت غرام بخطورة الأمر وأنه سيتطور. غرام: زين، زين. زين: اممم. غرام: ما ينفعش النهاردة. زين باستغراب: ليه؟ إنتي مش مستعدة؟ غرام بتوتر: لأ، عشان... عشان البوريود. نظر لها زين برفعة حاجب وقال: يا سلام. غرام بتعلثم: ا... أه، فيه إيه.

زين نظر لها وقال: ما تكدبيش يا حبيبتي، عشان أنا مش غبي. إزاي كده، وإنتي حامل؟ غرام بصدمة: إنت عرفت منين؟ ... هند قالتلك؟ زين بسخرية: لأ. غرام: طب إزاي عرفت؟ زين: من الحارس اللي كان ماشي وراكي. غرام بصدمة: ورايا أنا؟

زين: اممم. منا كنت مكلف الحراس لما يشوفوكي خرجتي يمشوا وراكي ويعرفوا رايحة لفين. قالولي إنك رحتي للعيادة، فكلمت الدكتورة هناك وطلبت ملفك وعرفتي إنك حامل. ومن وقتها وأنا بحاول أسرع رجوعي لمصر عشان أفضل جنبك. غرام بدموع: بس برضه الدكتورة قالت إن فيه خطورة على البيبي ولازم آخد بالي من نفسي عشان حملي ضعيف وممكن لا سمح الله ما يثبتش.

زين: ما تقلقيش يا حبيبتي، أنا مش هخليكي تقومي من السرير خالص لحد ما نطمن عليكي. وشغلك ملاك وهند هيمسكوه. غرام بدموع: مش قادرة أصدق إنك بقيت ملكي خلاص. زين بعشق: لا صدقي، من النهاردة زين وغرام مش هيفرقهم إلا الموت. مسك إيديها وباسها. بعد فترة. رن تلفون غرام. غرام بشوق ودموع: شريف، إنت فين لغاية دلوقتي؟ شريف: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...