الفصل 15 | من 31 فصل

رواية شغف الصقر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم موني

المشاهدات
31
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وقفت منه تشعر بيد على رأسها. شغف بتعب: أنا كويسة يا قلب مامي، متقلقيش. منه: بابي، بابي، مامي فاقت. صقر: حبيبتي، أنتِ كويسة. قرب منها واحتضنها وهو يبكي، لم يصدق أنها فاقت وعادت له بسلام. لم يتركها إلا عندما تألمت. شغف بتعب: آخ. صقر: آسف يا عمري، آسف. شغف: متخافش يا حبيبي، أنا تمام. صقر: أنا هروح أجيب الدكتور. نظرت شغف إلى منه وهي تبكي: أنتِ بجد قلتي "مامي"؟ منه ببراءة: آه، لو زعلانة مش هقول.

احتضنتها شغف: زعلانة إيه، مستحيل أزعل، قوليها على طول. احتضنتها منه، وبعدها دخل خالد وكشف عليها. خالد: الحمد لله، اللي حصل ده معجزة. شغف، كنتِ في مرحلة وحشة أوي، الحمد لله إنها قامت بالسلامة. أنا هنقلها أوضة عادية، حمد الله على سلامتها. نُقلت شغف لأوضة عادية. في الفيلا، كان إبراهيم يجلس وحيداً في الحديقة. جاءت زينة وجلست بجانبه. زينة: إبراهيم. نظر إليها إبراهيم ورمى نفسه في حضنها وهو يبكي. إبراهيم: ليه يا زينة، ليه؟

ماليش حد في الدنيا. الناس اللي كنت فاكرهم أهلي مطلعوش أهلي. آه، هو أبويا، قصدي عزت، مكنش حنين عليا، بس كان بيتعامل معايا حلو. وأمي كانت كل حاجة في حياتي، وسابتني ومشيت. على الفكرة، هما هناك مش وحشين وطيبين جداً، وحاولوا كتير يدوروا على عم أحمد، بس بابا كان بيسد الطرق. آه يا زينة، تعبان أوي. كانت زينة تهدئه وهي تبكي. ابتعد عنها إبراهيم. إبراهيم: أنا مش هكمل يا زينة، أنتِ مش ذنبك حاجة تبقي مع حد ملوش أهل زيي.

زينة: أنت بتقول إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم: اسمعي يا زينة. زينة: اسمعني أنت، أنا لو معاك، فده عشان بحبك وعاوزاك. لو كنت عايز أي حد وخلاص، كنت ارتبطت من زمان أوي، بس أنا حبيت إنت. إبراهيم، أنا مستحيل أسيبك. رفعت يدها وأشارت على خاتم الخطوبة: ده مش بيتقلع من إيدي، ولا أنت اسمك اتكتب على اسمي. ومستحيل نبعد، إحنا لبعض. احتضنها إبراهيم جامد. في اللحظة دي، رن تليفون إبراهيم. إبراهيم: ده صقر. الو، إيه بجد؟

طيب، إحنا جايين حالاً. تسريع الأحداث، دخل وقال للكل وراحوا لها المستشفى. بعد بكاء وسلامات وأحضان، قعدوا كلهم معاها. نها: دكتور قال هتخرج إمتى؟ صقر: خالد جاي وهيقول. دخل خالد في اللحظة دي. خالد: ها، إيه الأخبار؟ شغف: بقيت كويسة. نها: مدام هما معايا. خالد: خلينا نطمن. كشف عليهم وطمنهم عليها. صقر: هتخرج إمتى؟ خالد: هي تقدر تخرج، بس أهم حاجة ترتاح. صقر: تمام يا صاحبي، تعبتك. خالد: واجبي يا أخويا. وخرج.

صقر: طب الكل يخرج دلوقتي عشان تغيير. شغف: وأنت معاهم. صقر: إيه؟ شغف: وأنت معاهم. صقر: مين هيساعدك؟ شغف: البنات معايا، يلا بقى. صقر: بق كده، ماشي، ماشي. وخرج الكل. وفي مكان أول مرة نروحوا في الصعيد، ناس واقفين بياخدوا عزاء. بعد شوية، اتجمع الكل في قصر جميل للغاية. رجل كبير في السن اسمه محمد: بعدين هنفضل سايبين أحمد ونها وهند بعيد عننا؟ مش كفاية بق إن إيمان ماتت بعيد عننا، مقدرناش نروح لها.

اتعصب سليم: إزاي يعني يا جدي، ترجعهم؟ نسيت هم عملوا إيه؟ محمد: هتعلي صوتك عليا يا سليم؟ بعدين، الكلمة هنا كلمتي. جهزوا نفسكم، هننزل القاهرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...