بعد شوي الممرضة ومعاها طفلين ولد وبنت. الممرضة: ألف مبروك. صقر ما أخذ الأطفال: شغف حالتها إيه؟ الممرضة: الدكتورة هتطلع تطمن حضرتك. اتفضل الأطفال. شال زينة البنت وتمارا الولد. بعد وقت مش طويل، طلعت الدكتورة. جري عليها صقر. صقر: شغف أخبارها إيه يا دكتور؟
الدكتورة بابتسامة إرهاق: حالتها مستقرة جداً، والأطفال. إحنا بس هنحتاج نعمل شوية فحوصات زيادة. اطمنوا، وشغف هتحتاج تمشي فترة كبيرة على العلاج، ومفيش حمل تاني لمدة سنة على الأقل لأنه خطر عليها. ألف حمد لله على السلامة. سلامتهم. إحنا ضمنّا سريرها لأوضة مدام مرام، ولمّا تفوق هيجي أطمن عليها بنفسي تاني. عن إذنكم. مشت الدكتورة، وخدوا الممرضين الأطفال منهم تاني، وطلعت شغف بعد دقايق. راحوا كلهم أوضة مرام.
بعد ساعة، كانت شغف بتفوق من البنج. شغف: صقر… همس… همس. كلهم استغربوا: همس مين؟ دِفَاقَت شغف. صقر قرب باس دماغها: حمد الله على سلامتك يا قلبي. شغف بتعب: همس فين؟ بنتي فين؟ لسه هيتكلموا، دخلت الدكتورة ومعاها الأطفال. الدكتورة بابتسامة: الكتاكيت أهم، وصحتهم تمام الحمد لله. خلينا نطمنا عليكم أنتم بق. كشفت على مرام الأول، بعدين شغف. الدكتورة: مرام، إنتي وشغف هتقعدوا أسبوعين في المستشفى. الكل اتخض. صقر: خير يا دكتورة؟
هما كويسين؟ الدكتورة: اطمن يا أستاذ صقر، بس هما ضعاف أوي، فا لازم يفضلوا في المستشفى شوية. والأطفال كمان كويسين. آه، شغف، أنا قولت لأستاذ صقر و نبهت عليها، مفيش حمل قبل سنة على الأقل يا شغف عشان خطر عليكي. تمام؟ شغف: تمام يا دكتور. الدكتورة: عن إذنكم. شغف ما كانتش شايفة السرير بتاع البيبي اللي جنب مرام، عشان كده بتحسب إن الولد. شغف: هاتوا همس. عاوزة أشوفها. أدوهالها. شغف بدموع فرحة: يا روحي أنا!
على القمر، تبارك الرحمن! عيونها خضرا زي ماما الله يرحمها. الكل بحزن: الله يرحمهم جميعاً. ندى بمرح عشان تفك الجو: طب والولد؟ ولا هو ابن البطة السودا؟ شغف باستغراب: هو مش ده ابن مرام؟ مرام بضحك: لا يا ختي، أنا بنتي أهي. إنتي جبتي توأم؟ شغف بصدمة: توأم! الكل قاعد يضحك عليها. شغف: يعني ياربي، أنا كنت قادرة على قرد عشان تبعتلي اتنين. دخلت منه في الوقت ده، وسمعت شغف. منه: أنا قردة يا مامي.
شغف: لا يا روح مامي، ده أنا اللي بقت أرنبة. الكل ضحك، ومنه مش فاهمة حاجة. منه: عاوزه أشوف البيبي. شغف بحنية: تعالي يا روحي، قربي. منه: الله يا مامي! عسولة أوي، عيونها خضرا وجميلة جداً يا مامي. شغف: وانتي كمان جميلة يا قلب مامي. هات الولد يا صقر. خدتوا منه: يا قلبي أنا! على جمالهم. زينة: طب هتسمي القرد التاني إيه؟ قصدي البيبي التاني إيه؟ الكل ضحك. شغف: منون هي اللي هتسمي. منه بفرحة كبيرة: بجد يا مامي؟
شغف: طبعاً، مش إنتي اختهم الكبيرة؟ يلا، أنا سميت البنوتة همس، نسمي الولد إيه؟ منه بتفكر: زين يا مامي. الكل قال: حلو أوي يا منون. شغف بابتسامة: همس صقر رعد الشامي، زين صقر رعد الشامي. نورتوا العيلة يا حبايب مامي. ندى: وإنتي يا مرام هتسمي إيه؟ مرام بابتسامة: أنا هسمي تالا. محمد: جميل أوي يا حبيبتي. أحمد: ألف مبروك، وعقبالي. الكل ضحك. فهد: مش لم تتنيل تتجوز الأول. أحمد بغيظ: ادعي ربنا يهدي ناس. صقر بص لهم بطرف عين.
أحمد: حبيبي، مش إنت طبعاً، إنت براحتك يا باشا. صقر: محمد، روح للدكتورة قولها تطلع إذن خروج لشغف ومرام. محمد: خليهم، ما الدكتورة قالت إن صحتهم ضعيفة ومحتاجين رعاية. صقر: القصر أمان ليهم، وهي تبقى تيجي تبص عليهم كمان. إحنا كلنا معاهم. راح محمد للدكتورة، وبعد فترة اقتنعت وخرجوا من المستشفى. رجعوا على القصر. وصلوا. عبد الرحمن راح يروح ندى. قاعدين كلهم في الريسبشن. تمارا: صقورة. فهد برفع حاجب: صقورة؟ تمارا: استنى إنت.
صقر: عاوزة مصلحتك إيه يا تمارا، وانجزي. تمارا: أنا مش عاوزة أي مصلحة، أنا بس عاوزة أقولك إن إبراهيم وزينة وندي وعبد الرحمن زوغوا من الشركة انهارده. 😁 عبد الرحمن كان دخل هو وزينة وإبراهيم سوا، وسمعوها. عبد الرحمن: ربنا يخدك يا تمارا الكلب، إنتي إنتي حد مسلطك علينا. عبد الرحمن بهمس: ماشي، وحياة ربنا لأوريك. عبد الرحمن بستعبط: يلهوي، ده أنا عندي بحث مهم لازم يتسلم، عن إذنكم. زينة: وأنا عندي محاضرة أون لاين.
إبراهيم: عندي عزا واحد صاحبي، عن إذنكم. صقر: اقف عندك منك ليها، ليا. كلهم في نفس واحد: يومنا مش معدي. صقر: عقابكم هتاخدوا بكرة عشان الحلوة الرابعة تبقى معكم. دلوقتي الكل يطلع يرتاح. أحمد: أنا هخرج أنا وعشق. صقر: لا. أحمد: إحنا بقالنا أسبوع ممنوعين من الخروج، وده ظلم. صقر: الهانم عندها امتحانات، وإنتي نفس الكلام، ولا إنت ولا هي ولا الزفتة دي ولا البلوة دي أشوف وشكم غير لما الامتحانات تخلص تمام.
صقر: تمارا، زينة، ورد، وردة، عشق، على أوضكم. البنات طلعوا، وصقر شال الأطفال وخد شغف وطلع، وكذلك محمد. وساب الشباب يشتموا فيها تحت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!