في المستشفى، والكل قلقان. خرج الدكتور. شغف جريت عليه، وهي هدومها كلها دم. صقر بيعيط: طمنيني يا دكتور. الدكتور: متقلقيش يا هانم، الحمد لله الرصاصة جات في كتفه، يعني إصابة بسيطة، وهو شوية وهيفوق. الجميع: الحمد لله يارب. بعد شوية صقر فاق، والكل دخلوا. صقر: شغف، انتي كويسة؟ شغف هزتله راسها وهي لسه بتعيط. صقر بحنان وتعب: أنا كويس والله، بطلي عيط. بعد الشوي، الكل هدي. صقر: أحمد، خلي فهد يجهز العربيات عشان نمشي.
شغف: نمشي إزاي يا صقر؟ مينفعش. صقر: شغف، دي حاجة بسيطة، نفذوا كلامي لو سمحتوا. كلم أحمد فهد وقالوا يجهز العربيات. والكل خارج، واتبقى أحمد مع صقر يساعده يلبس. تسريع الأحداث. خلصوا ونزلوا. رجعوا القصر. في القصر. صقر وقدامه فهد والرجالة: إزاي ده يحصل وأنتم موجودين؟ فهد ودماغه في الأرض، لأنه حاسس إنه قصر في حقه وشغله وحماية صحابه: آسفين يا صقر بيه، غلطة مش هتتكرر. صقر للرجالة: اتفضلوا بره، وفتحوا عينكم كويس أوي، سامعين؟
الرجالة: أوامرك يا صقر بيه. ومشوا. فهد جاي يمشي. صقر: استنى. فهد: أوامر يا صقر بيه. صقر: أنا كام مرة قولت اسمي صقر وبس، وإحنا مش إخوات وأصحاب ولا إيه؟ فهد بزعل: آسف يا صاحبي، قصرت في حمايتك. صقر بابتسامة: أنت عبيط، اللي حصل حصل وخلاص، أهم حاجة تفتح عينيك، يلا. ضحك فهد: حاضر. وماشي. شغف بغيظ من صقر: اترزع بق وبطل فرك عشان جرحك. الجميع ضحك على شكلها، وصقر بص لها ومردش عليها. بعد شوية دخل فهد.
فهد: صقر، في واحد بره عاوز يقابلك. صقر: دخلوه، لم نشوف مين ده. داخل وكان إبراهيم، طبعاً محدش يعرفه غير صقر. صقر قام وقف: عاوز إيه؟ إبراهيم: أولاً، ألف سلامة عليك. ثانياً، عاوز أتكلم معاك. صقر: تتكلم معايا في إيه؟ مفيش بينا كلام. إبراهيم: اسمعني الأول. صقر: لم نشوف، اتفضل اقعد. الجميع مش فاهم مين ده وعاوز إيه، بس محدش راضي يتكلم غير لما يفهموا الأول. صقر: ها، عاوز إيه؟
إبراهيم: أنا اللي بعتلك الرسالة، لكن مش أنا اللي ضربت نار عليك، وأنا مليش عدو معاك ولا حتى مع شغف. أنا عملت كده بأمر من أبويا، لكن بعدين فهمت إن ملوش لازمة. كل اللي عملته إن عمي أحمد كان عنده حق لما خد عمتي وهرب وأخد مامك، وأنا من انهارده معاك لو احتجتني. صقر بشك: إيه اللي يثبت إن كلامك حقيقي؟ إبراهيم: أنت عارف وأنا عارف إنك مصدقني، وعموماً تقدر تتأكد بنفسك، ورقمي أهو، لو احتجتني هتلاقيني.
ووجه كلامه للقاعدين: أنا آسف يا آنسة شغف، وآسف ليكي يا عمتي، بس أنا كنت غلطان، أتمنى تقبلوا اعتذاري. سلام. وسابهم وخارج. أحمد الرفاعي: شكلوا مش بيكدب يا صقر. صقر: عارف يا عمي. رعد: أمال سبتوا يمشي ليه؟ صقر: هتفهموا بعدين. صقر: مرام، عشق، زينة، شغف، يلا على أوضتكم عشان الجامعة. منه فين؟ نها: نامت من بدري عشان حضانتها. صقر: تمام. وكل واحد طلع أوضته. تاني يوم قام صقر، ولابس ونزل. لاق الكل تحت. صقر: صباح الخير.
الجميع: صباح الخير. شغف: انت رايح فين وانت تعبان كده؟ صقر: رايح الشغل وأنا كويس، وبعدين الرصاصة في إيدي الشمال. شغف: مينفعش يا صقر. صقر بزعيق: شغفففف! مبحبش حد يعرضني، يلا أنا في العربية. الكل كان في ذهول، صقر يزعق لشغف، أو بمعني أصح لبنوتته. وشغف كانت بتعيط منه. قربت منه. منه: متزعليش يا شغفي، أنا هتخانق مع بابا. شغف ضحكت بين دموعها: مش زعلانة يا قلبي، ويلا عشان الحضانة بتاعتك. منه: يلا.
وخرجوا. ركبوا العربية، وكان وراهم الحراس. واصلا عند حضانة منه. ونزل صقر ومنه أصرت إن شغف تنزل معاها. ونزلت ودخلها. وساب صقر معاها الحراس وخرج. وده كله وهو بيكلم شغف وهي مبتردش عليه. صقر كان عاوز يولع فيها. خرج وركب العربية. وواصل أحمد وعشق وزينة، وبعدين محمد. واتبقى هو ومرام وشغف. صقر: هتفضلي قالبة وشك كتير؟ شغف مردتش. صقر شوية وهولع فيها. واصلا الكلية ونزل معاهم صقر. مرام: انت هتخش معانا يا أبيب؟
صقر بحنية: آه يا قلب أبيب، وهستناكم لما تخلصوا. شغف جات تمشي. صقر مسك إيدها: روحي أنتي يا رورو، استنينا في الكافتيريا واحنا هنحصلك. مرام: حاضر يا أبيب. وراح معاها فهد والحراس. شغف: نعم، عاوز إيه؟ صقر: وربنا لو متظبطي لظبطك، بعدين هدي، مكنش قصدي أتعصب عليكي، بس أنا أعصابي متوترة. شغف: تقوم تتعصب عليا؟ مانا الحتة المايلة. ضربها صقر على دماغها بخفة: ما خلاص بقى يا بت. بصت له بغيظ. ضحك صقر وباس دماغها: حقك عليا يا بنوتي.
شغف اتكسفت وسكتت. صقر: خلاص ولا أرزعك بوسة تانية؟ شغف: لا خلاص. ضحكوا ودخلوا لمرام. ونسبهم ونروح لكلية الهندسة. داخل أحمد وعشق وزينة المحاضرة، واتفاجئوا بحد جوه. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!