دخلوا لاقوا إبراهيم هو الدكتور. إبراهيم: اتفضلوا، اتدخلوا ومتتأخروش تاني. دخلوا، وعرف إبراهيم نفسه. إبراهيم: أنا دكتور إبراهيم عزت الرفاعي، هدرسلكم مادة تاريخ العمارة بدل دكتور نادر. بدأ إبراهيم يشرح، وكان شرحه جميل جداً، وعينه كانت على زينة اللي كانت مكسوفة. المهم خلصوا وخرجوا. كانوا مستنين صقر. في كلية الطب، صقر كان مستني البنات يخلصوا عشان يمشوا. بعد شوية، طلعوا. شغف كانت مدايقة، لإن البنات كلها عيونهم على صقر.
صقر قام: يلا. شغف مصدقة: آه يلا. وخرجوا وراحوا على هندسة، وقابلوا أحمد والبنات. وصقر شاف إبراهيم. صقر نده على فهد. فهد: إيه يا صاحبي. صقر: تروح حضانة منه تروحها وتأمن البيت كويس، بعدين تجيلي على المكان اللي بنروحه في المقطم، تمام؟ فهد: تمام يا صاحبي، وماشي. صقر ركب العربية وعدى على محمد. وهم في العربية، لاحظ إنهم مش ماشيين في طريق البيت. طبعاً شغف مش بتعرف تسكت. شغف: أنت رايح فين يا صقر؟ صقر: هتعرفي لما نوصل.
ووجه كلامه لمحمد: افتح الفون ورن على إبراهيم، قولوا يقابلنا في المكان ده، وابعتلوا اللوكيشن. فعلاً محمد نفذ، وبعد شوية واصلوا واستنوا إبراهيم. مفيش دقائق وواصل إبراهيم. صقر: إزيك يا دكتور. إبراهيم: الحمد لله يا أستاذ صقر، خير، عاوزني في إيه؟ صقر: مش قولت إنك مستعد تساعدنا. إبراهيم: أنا مستعد أعمل أي حاجة. صقر: طب اسمع... بس كده. زينة اتكلمت بندفع وخوف، متعرفش سببه: بس كده، في خطر عليها.
بصولها كلهم برفع حاجب، وابتسم إبراهيم ليها. إبراهيم: متقلقيش. ووجه كلامه لصقر: التنفيذ امتى يا صقر؟ صقر: بكرة بليل. إبراهيم: تمام، هنتقابل إزاي؟ صقر: ... فهمت. إبراهيم: آه، تمام، أنا هتحرك أنا. صقر: تمام. وماشي إبراهيم. ووجه صقر كلامه لفهد. صقر: أنت عليك عامل كبير أوي، وأنا واثق إنك قدّه يا صاحبي. فهد ابتسم: سيبها على الله يا أخويا. يلا عشان في البيت ميحسوش بحاجة. صقر: تمام، يلا. ومشوا.
وتاني يوم، سافر إبراهيم الصعيد. عزت بجمود: إيه رجعك يا إبراهيم؟ أنت ملكش مكان وسطنا بعد ما بعتنا. إبراهيم: اسمعني بس يا أبويا، والله أنا كان عندي خطة ونفذتها، وكان غرضي أقرب من صقر عشان أعرف عنه كذا حاجة، وعشان تخلص من الموضوع ده وتطفي نارك. صقر هيخرج بكرة مع شغف من غير حراس، مش هياخد معاها غير واحد صحبه، واللي هو حارسها الشخصي. عزت بص له بشك. إبراهيم: بتشك في ولدك يا أبو إبراهيم؟ طب أنا هسمعك بودني.
صقر: حبيبتي، إيه رأيك نخرج بكرة لوحدنا؟ شغف: ياريت يا صقر، بجد، ومن غير الحراس. صقر: أوامر بنوتي لازم تتنفذ، وحاضر يا قلبي. كان سمع الحوار ده إبراهيم وأبوه، لإن إبراهيم عرف يهكر تليفون صقر ويسمعهم. إبراهيم: اطمنت يا أبويا؟ عزت: كده أنت ولدي صح؟ ها، ناوي على إيه؟ إبراهيم: هحرق قلبه عليها عشان تبقى الضربة ضربتنا، نسلم البضاعة بكرة. عزت: صح يا ولدي. وتاني يوم، الخطه ماشيت زي ما إبراهيم رسمها بالظبط.
وصقر وشغف قاعدين، فجأة هجم عليها حد. وسابوا شغف بالمسدس، وصقر نفس الكلام. وظهر إبراهيم وعزت. صقر: كان لازم أتوقع الخيانة منك، مانت من أصل واطي. إبراهيم: اخرس ياض، استعد للمفاجأة الأول. هاتوا يا رجالة البضاعة. جابوا البضاعة. إبراهيم: اوعى تتحرك من مكانك، ومتفكرش إني معايا حبيبة القلب وبس، لا، هاتوهُم. وجابوا زينة ومرام، وكانوا بيعيطوا. عزت: الرجالة وصلت يا ولدي، أسلم بضاعتي وأفضالك.
وكانت البضاعة عبارة عن س*اح و م*رات وقرف للتدمير، شباب زي الورد. إبراهيم: فين الفلوس؟ الرجل: البضاعة الأول. حطوا رجالة إبراهيم البضاعة، وحطوا رجالة الراجل التانية الفلوس. وفجأة، البوليس هاجم واختفوا البنات. وتم اشتباك بين البوليس وعزت ورجالته، لكن في الآخر قبضوا عليهم. اللواء هاني: افرم عليك يا سيد المقدم، فعلاً صقر المخابرات. صقر بابتسامة: كله من فضل توجيهاتك يا باشا. وهم بيتكلموا، قدر عزت يفلت من البوليس. عزت: صقر.
رفع المسدس عليها. لسه هيضربوا، قام نط عليها إبراهيم وزقه، وجات الطلقة فيها. صقر: امسكوا كويس، اطلبوا الإسعاف بسرعة. وبالفعل، بعد شوية جات الإسعاف، وراحوا كلهم على المستشفى. وداخل إبراهيم العمليات. بعد ساعتين، خرج الدكتور جري عليها. صقر: خير يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، الرصاصة كانت قريب جداً من القلب، بس ربنا ستره. هو هيتنقل أوضة عادي، وساعة ويفوق. الجميع: الحمد لله. رعد بعصبية: صقر، عاوزين نفهم.
صقر: لما إبراهيم هيفوق. بعد ساعة، فاق إبراهيم. صقر: أنت كويس؟ إبراهيم بتعب: الحمد لله. أنت حصلك حاجة؟ صقر: كان المفروض أبقى مكانك. جميلك ده هيفضل في رقبتي. إبراهيم بهزار: هترده قريب. واخت وغمز له. فهموا. صقر: قالوا حاضر، بس تقوم بالسلامة. أحمد: ممكن تفهمونا؟ صقر: حاضر. فلاش باك. لما كانوا في المقطم.
صقر: بص، أنت هتروح لأبوك وتقول له إني أنا وشغف هنبقى لوحدنا في المكان ده ومن غير حراس، وطبعاً ممكن ميصدقكش. هتسمعوا وإحنا بنتكلم، وكمان تقنعه يسلم البضاعة في نفس اليوم. إبراهيم: بس كده، في خطر على شغف. صقر: هو مش على شغف لوحدها، شغف ومرام وزينة. بس متقلقش، محمد وأحمد وفهد هيقدروا يخشوا جوه رجالتك، وهم اللي هيمسكوهم. ووقت ما أغمزلكم، تنسحبوا على طول بالبنات على العربية. إبراهيم: تمام. باك.
وفعلاً تمت الخطة زي ما كنا عاوزين. أحمد: ليه تخاطر بحياتكم؟ صقر: مكنش قدامي حل تاني. رعد: المهم إننا خلصنا. صقر: طب الدكتور قال إنه كويس، يعني ممكن نمشي عشان نرتاح، لأني عاوزكم في موضوع مهم بكرة. وبالفعل خرجوا ورجعوا البيت، وكل واحد طلع أوضته يرتاح، لأنه كان يوم صعب، وخصوصاً على البنات. تاني يوم، وكان الجمعة، وكلهم كانوا متجمعين مستنيين صقر يتكلم.
صقر: خالي، أنا عاوز أتجوز شغف. كنت هتطلب إيديها من أول ما شفتكم، بس الحوار اللي حصل شاغلني. إيه رأيك يا خالي؟ أحمد: موافق. صقر بابتسامة: والعروسة؟ اتكسفت شغف، وهزت له راسها بالموافقة. أحمد: اشمعنى أنا؟ محمد: وأنا كمان. إبراهيم: وأنا كمان. صقر: بس اتنين هيتخطبوا وواحد هيتجاوز. رعد: إبراهيم، أنت كام سنة؟ إبراهيم: ٢٥ سنة. محمد: أنا أكبر منه. رعد: خلاص، نجوز صقر وشغف، ومحمد ومرام، وبعد سنة نجوز أحمد وعشق وإبراهيم وزينة.
الجميع: موافقين. صقر: الفرح الأسبوع الجاي. أحمد: لا طبعاً. صقر: براحتكم، متجوش، أنا هتجوز الأسبوع الجاي. ضحك الجميع، واتصدموا من جنانه. ويتابع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!