الفصل 17 | من 31 فصل

رواية شغف الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم موني

المشاهدات
26
كلمة
2,032
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بليل الكل متجمع على السفرة بيتعشوا. بعد ما خلصوا، قعدوا مع بعض كلهم. محمد: وانتوا و بتدرسوا إيه؟ صقر بابتسامة: أنا مخلص يا جدي و ماسك شركات بابا و شركتي و كمان أنا ظابط في العمليات الخاصة. محمد: بسم الله ما شاء الله. و الباقي؟ محمد الصغير: أنا متخرج من أسنان يا جدي و عندي عيادتي. و مرام في أول طب. زينة: وأنا في 2 هندسة. محمد: بسم الله ما شاء الله. عندنا مهندسين كتير. إنتي و أحمد و عشق و تمارا و إبراهيم متخرج منها.

شغف: وأنا في أول طب يا جدي. هشام: ربنا يوفقكم جميعًا. أحمد: و الشباب؟ أسامة: سليم متخرج من تجارة. ورد خدت الثانوية وقعدت. مصطفى متخرج من تجارة إنجليش و كتب كتابوا على وردة. تمارا في 3 هندسة. سعيد متخرج من تجارة. صالح صيدلة. رعد: بسم الله ما شاء الله. ربنا يوفقكم يا شباب. الكل ابتسم. محمود: و إنتوا اتجوزتوا إمتى؟ أحمد: من خمس أيام يا بابا. سامية: فرحك إمتى يا إبراهيم؟ إبراهيم: لما زينة تخلص يا أمي.

سامية: لسه هتستناه سنتين يا ولدي! ليه ده كله؟ إبراهيم ماسك إيد زينة وباسها بحب: و أستناه العمر كله يا أمي. وبعدين أحمد و عشق هيتجوزوا معانا، فمش هنتجوز غير بعد ما يخلصوا. سامية: ربنا يتمملك على خير يا حبيبي. صقر: طب الهوانم ادلعوا كتير، بكرة في كلية. مرام: يا بيه إحنا تعبانين. محمد: الكلية تعب و الخروج مش تعب يا حبيبتي. مرام قلبت وشها. زينة: إبراهيم. إبراهيم بابتسامة: متحاوليش، هتروحي يعني هتروحي. زينة عملت زي مرام.

أحمد: لا مع نفسكم. أنا و عشق مش رايحين. صقر: و الحلوة معندهاش كلمة؟ شغف: هو أنا كده كده مكنتش هروح. إنت اتجننت يا حبيبي؟ كنت هتوديني كده و أنا تعبانة. صقر: أممم تمام. مفيش كلية بكرة و مش هنروح غير على أول الأسبوع الجاي. مرام: أحلى بيه في الدنيا. شغف: هو ده صقور. زينة: أيوه يا جوز أختي. ربنا يخليك للغلابة. عشق: والله طول عمري بقول عليك جدع و طيب. أحمد: حبيبي يا برو والله. إبراهيم و محمد: إيه ده؟ بتقولوا إيه ده؟

صقر: استنوا بس. من أول الأسبوع الجاي، زينة و عشق و أحمد و إبراهيم هينزلوا في الشركة عشان يتدربوا كويس أوي. أما بقا الهوانم، فا هينزلوا يتدربوا في المستشفى بتاعتنا. ها؟ إيه رأيكم؟ البنات بصوا لشغف بمعنى: اتصرفي. شغف: بتهزر صح؟ صقر: من امتى وأنا بهزر؟ ورد: الحمد لله مجبش سيرتي. صقر: لا ما إنتي بكرة أول يوم ليكي في شغل. ورد: ده ظلم والله. الكل عمال يضحك عليهم. محمد: إحنا هنرجع بكرة إن شاء الله.

هند: خليكي جبنا يا بابا، كفاية السنين اللي بعدت فيها. محمود: بس يا بت. بتها: بس إيه يا بابا؟ إيه وراكم هناك أهم مننا؟ اقعدوا هنا و شاركوا أحمد ورعد و نتجمع تاني عشان عيالنا يبقوا سند لبعض من بعدنا. محمود بص لأخوها، واللي بص لعياله كلهم. ادوا الموافقة معادها تمارا. تمارا: لا بقا أنا عاوزة أرجع. نها: ليه بس كده يا بنتي؟ تمارا بقلة أدب: والله ده شيء يخصني. آه! كان قلم نزل على وشها.

داليا: لما تتكلمي عمتك، تكلميها بأدب، فاهمة؟ ويلا غوري على فوق. طلعت تمارا وهي بتعيط. إبراهيم قام ومسك إيد زينة. إبراهيم: بعد إذنك يا عمي، ممكن نطلعلها؟ هشام: اتفضل يا بني. وأسف ليك يا نها، بس بنتي مش عارف مالها، مكنتش كده. إبراهيم خد زينة وطلع. إبراهيم: حبيبتي، بتثقي فيا صح؟ زينة: خش يا إبراهيم. وأنا هروح أجيب اللي اتفقنا عليها. باس إبراهيم دماغها: ربنا يهديكي ليا. وراح لتمارا. خبط ودخل.

إبراهيم: ممكن أعرف بتعيطي ليه يا توتو؟ تمارا: إنت ليه مش عاوز تحس بيا؟ إبراهيم: لما يبقى إحساسك صح. تمارا، إنتي اتعلقتي بيه عشان كنت دايماً معاكي وبخرجك و مهتم بيكي، فا عشان كده مش عارفة تميزي بين إنك بتحبيني ولا متعلقة بيك كأخ. سكتت تمارا وبتفكر. إبراهيم: يا توتو، صدقني إنتي متعلقة بيه مش أكتر. وبكرة ييجي اللي ياخدك مني يا جزمة. تمارا: أنا آسفة يا بيه. 🥺 إبراهيم: إنتي حبيبة بيه. الباب خبط.

إبراهيم: دي زينة. ممكن تدخل ولا لا؟ مسحت تمارا دموعها وقامت فتحت: اتفضلي. دخلت زينة وفي إيديها بوكس. زينة: بصي بقى، إبراهيم حكالي كتير عنك إنتي ووردة، وإنه كان متعلق بيكم إنتوا الاتنين. ووردة خدت هدية، فاضل إنتي. اتفضلي. تمارا بابتسامة: شكرًا بجد بجد. زينة: إنتي عسولة أوي يا تمارا. تمارا: إنتي طيبة أوي. أنا آسفة. حضنتها زينة: مش مهم نغلط، المهم نتعلم. فرفشي بقا. أقولك، قومي البسي و نخرج. قفشها إبراهيم

من قفاها زي الحرامية: هي الحلوة بتقرر من نفسها؟ زينة: يا سطا! برستجي! عيب كده. سيب، وبعدين ما إنت اللي هتخرجنا. إبراهيم: لا. تمارا: عشان خاطري يا بيه نخرج وناخد وردة معانا. زينة: آه. إبراهيم: حيلك حيلك إنتي وهي. إنتي أبوكي وافق؟ ولا إنتي ولا هيا؟ وبعدنا مظنش مصطفى هيوافق. زينة: طب أنا زعلانة. بس... وغمزت لتمارا من غير ما ياخد باله. تمارا بعتاب: كده يا أبيه تزعل عروستك؟ إبراهيم: أمري لله. البسوا.

ودخلت في الوقت ده وردة. وردة: اقفش! رايحين فين؟ إبراهيم: خش البسي عشان أخرجكم. وردة: مصطفى مش هيراضي. إبراهيم: البسي وملكش دعوة. وردة: اشطا. خرج إبراهيم ورجع تاني: اللي ألمحها بنقطة ميك أب، هبوظ وشها. وإنتي بلاش بناطيل. وكان قصدوا زينة. زينة: ربنا على الظلم. وسابهم ونزل. إبراهيم: احم. أحمد: في إيه يا بني؟ وفين البنات؟ إبراهيم: أصل بوص، بصراحة مراتي و أخواتي عاوزين يخرجوا. أقولهم لا؟

صقر: آه تقولهم لا. ومتفتحش علينا فتحة. إبراهيم: اصبر بس. بعد إذن عمي هشام ومصطفى وعمي أحمد، أنا هاخد زينة ووردة وتمارا ونخرج. مصطفى: بس. محمد: مبصش! قوم البس، خرج خطيبتك. خلي عندك دم شوية. مصطفى: حاضر يا جدي. وقام. شغف: ينوبك ثواب فيا. خدني معاك. عشق: وأنا. ورد: وأنا كمان. إبراهيم: كل واحدة جوزها يخرجها. ورد: أنا سنجل. ممكن أجي. أحمد: بس كلو يطلع يلبس. وراحوا كلكم يلا يا شباب إنتوا كمان. شغف بصت لصقر.

رعد: قوم يا صقر. صقر: حاضر يا بابا. وطلع. كلهم لبسوا ونزلوا. أحمد: خلي بالك من بعض. الكل: حاضر. وخرجوا. صقر: أنا وشغف ومرام ومحمد في عربية. وأحمد وعشق وورد وفهد في عربية. وإبراهيم وزينة ومصطفى ووردة في عربية. وتمارا وسليم وباقي الشباب في عربية. الكل ركب العربيات، وكانت عربية صقر في المقدمة. شغف: بابي. صقر: إيه يا بنوتي؟ شغف: عاوزة شوكولاتة. صقر: حاضر. محمد: يا حنين. صقر: خليك في حالك يا رخم. في عربية سليم.

سعيد: أنا مش طايقهم يا جدع. صالح: متتلم بقا. سعيد: خليك في حالك. بس البت ورد دي جامدة. وقف سليم العربية فجأة: متتلم يا عم بق! والا والله أنزل. تمارا: خلاص يا سليم عشان خاطري. جالهم إبراهيم: في إيه يا سليم؟ سليم: مفيش حاجة يا حبيبي. راحوا على العربية يلاه. بعد شوية واصلوا وقعدوا. صقر: عاوز واحد قهوة وواحد مانجا. محمد: اتنين فراولة. أحمد: عاوز اتنين لاتيه. إبراهيم: واحد قهوة وواحد تشيز كيك فراولة. تمارا: واحد مانجا.

مصطفى: واحد قهوة وواحد آيس كريم شوكولاتة. اتصدمت وردة إنه عارف عنها حاجة أصلاً. سليم: اتنين قهوة. سعيد: واحد بيبسي. الويتر: آسف يا فندم مش موجود عشان المقاطعة. سليم: هات قهوة ليها. فهد: قهوة. ورد: واحد ليمون. صالح: واحد شاي. الويتر خد الطلبات وماشي. بعد شوية جابها، وبعد ما شربوا. زينة: تعالوا نلعب الصراحة. الكل وافق. زينة هاسأل وردة: ليه شايفة الحزن في عيونك؟ وردة بدموع بتحاول أخفائها: عادي، مفيش حاجة.

ورد هاسأل صقر: إيه أكتر حاجة بتحبها شغف؟ صقر: شوكولاتة. شغف هاسأل سليم: ليه حاسك طيب مع إنك شكلك عكس كده؟ سليم بحزن: محدش قادر يفهمني، وكلهم فاهميني إني وحش وخلاص. ده كله عشان شبه أبويا. حتى أخويا كرهني. إبراهيم: إنت عبيط؟ إنت أغلى حاجة عندي في الدنيا. صقر: قلبتوها دراما ليه؟ صقر هاسأل محمد: قولت لمرام على البت اللي بعتتلكك ولا لأ؟ محمد: منك لله يا صقر يا بني. نها. مرام بثقة: قالي يا بيه محمد مستحيل يخبي عليا حاجة.

محمد بص لها وهي كمان بمعنى: هنكد بس مش هنا. فا ابتسم بقلق. أحمد هاسأل تمارا: دخلتي هندسة ليه؟ تمارا: عشان أبقى زي بيه إبراهيم. تمارا هاسأل زينة: أول ما شوفتني قولتي عليا إيه؟ زينة بصراحة: كنت خايفة منك، بس حبكت. الكل ضحك. وفضلت الأسئلة رايحة جاية. الكل عامل يضحك مع كلوا، كلهم فرحانين معاد حد واحد. ياترى مين؟ ياترى فرحتهم هتدوم؟ ووردة هتكون لمين؟ فهد ولا سليم؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي. باي.

بارتين في يوم واحد أهو تعويضًا للتأخير. وانتظروا البارت الجديد بكرة الساعة 7.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...