بعد ساعة من اللي حصل، كان فهد وسليم داخلين البيت. قعدوا معاهم. سليم: ورد فين؟ كلهم بصوا لبعض باستغراب. صقر: هي ورد مكلمتكش وقالتلك إنها خارجة عشان صاحبتها في المستشفى؟ سليم وقف بخضة: لا! وإنتو إزاي سبتوها لوحدها؟ بعدين ورد ملهش صحاب هنا غير شغف. فهد: اهدى يا سليم، وإن شاء الله خير. كلمها طيب. نزلت في الوقت ده تمارا بتلفون ورد. تمارا: نسيتوا؟ أنا حاولت أكلمها.
سليم بدأ القلق يتمكن منه، وخصوصاً إنه حاسس إن فيها حاجة بقاله شوية. سليم: أنا عايزة أفهم إزاي متكلمتوش؟ محمد: افتكرناها كلمتك. أحمد افتكر حاجة: إنتوا ناسين حاجة مهمة، إن شبكة البنات كلها فيها جهاز تتبع. افتح الابلكيش يا سليم بسرعة. فتحوا، وما لقوش أي إشارة. سليم كان هيتجنن في الوقت ده. شغف ماسكة نفسها بالعافية عشان متعيطش. الشباب بدأ صوتهم يعلى. شغف: بس ممكن نهدى؟
العصبية مش هتحل أي حاجة. وبعدين الخاتم ممكن يكون وقع منها ولا حاجة. وهي الوقت سارقة، فا براحة. سليم وهو بيخرج: أنا خارج أدور عليها. الشباب: وإحنا جاين معاك. صقر: نقسم نفسنا عشان إحنا هندور في كذا حتة مش في مكان واحد. كل واحد ركب عربيته.
في الوقت ده، عند ندى، كانت واقفة في البلكونة بتحاول تكتب رسالة لعبد الرحمن إنهم مش هينفعوا لبعض. شافت حد بيكتم بوق بنت بتحاول تشوف مين ده. بتدقق أوي في ملامح البنت، بتلاقيها ورد. بتصوت، ولسه هترن على حد، وعملوها تصوت. الشاب ده حطها في العربية بسرعة. وبسرعة ندى بتشغل دماغها وبتصور نمرة العربية ورنت على عبد الرحمن. في الأول تجاهل رنتها، بس بعدين رد عليها. عبد الرحمن: ندى، أنا سايق ومش هعرف أكلمك. اقفلي. ندى: في مصيبة.
عبد الرحمن: إنتي بتقولي إيه؟ حكتله ندى على اللي شافته. عبد الرحمن: اجهزي أنا جاي آخدكو. قفل واتحرك وهو بيرن على صقر. جمعهم كلهم في مكالمة واحدة. عبد الرحمن: تعالوا على البيت، في مصيبة. وقفل من غير ما يسمع ردهم حتى. وراح جاب ندى وراح على القصر. كانوا الشباب كلهم وصلوا. سليم جري عليها: مالها ورد؟ جرالها حاجة؟ عبد الرحمن: اهدى يا سليم عشان الموضوع كبير. "اتكلمي يا ندى." حكتلهم ندى على اللي شافته.
صقر: فين رقم العربية دي؟ دتهولها ندى. صقر كلم حد يعرفله مكان العربية. بعد شوية، والكل على نار ومهديين سليم بالعافية، اللي ماسك هو وفهد في بعض أصلاً. الجو متوتر على الآخر. في وسط ده كله، يرن فون صقر. صقر: أيوه يا حسام. أه، فين؟ تمام، ابعتلي اللوكيشن. صقر: العربية في بيت في الصحرا عند الكيلو**. سليم: طب يلاه نتحرك. فهد: طب كلم حسام يبعت قوة. صقر لسه هيتكلم، قاطعه فون سليم اللي بيرن. مش مكالمة، لا ده فيديو.
صقر: رد بسرعة، ممكن يكون ليها علاقة بورد. سليم فعلاً أول ما فتح الفون، كان على ورد، بس كانت مغمضة عليها ومضروبة ومتبهدلة على الآخر. سليم قلبه وجعه عليها. المجهول: والله واحشني يا سولي. سليم بعصبية: انت مين يا ال****؟ وحياة أمك لأخد روحك. المجهول ببرود: اهدى بس، العصبية غلط عشانك. هنعمل ديل حلو. أنا عايزك، لو قدرت تيجيلي قبل ساعة، هخرجه بره الموضوع وهيبقى بينا أنا وانت.
وكمل بخبث: أما لو مقدرتش توصل، هعمل حاجة هموته وأعملها. باي يا سولي، وأه، مش هأكد عليك تاني إنك تيجي لوحدك. وأظن إني حضرت الظابط. صقر قدر يوصل للمكان وضحك بخبث وقفل في وش سليم. سليم حدف الفون وزعق: يا ابن الك***، ودين لأخد روحك. وعمل يشتم. صقر: فوق يا سليم، لازم نلحق. إحنا هنيجي معاك. "يلا." وقبل ما يتحرك، وصل فيديو على فون صقر. المرادي كان عبارة عن واحد بيحاول يتعرض لورد، ومقطع هدومها،
وهي بتعافر ودموع بتصوت: يا سليم! الحقني يا سليم! المجهول: يا ريت يا حضرت الظابط، متحاولش تتذاكر عليا. وأه، سولي، وقتك بيعدي، وأنا بصراحة بتمنى إنه يعدي. ههههه. سليم: محدش هيجي معاك. فهد قرب وضربوا بوكس: إنت السبب، إنت اللي ضيعتها. أختي لو حصلها حاجة، هموتك. سامع؟ صقر غمزل فهد. فهد داس على زرار عمل تشويش على اللي بيراقب. صقر: لازم نتحرك دلوقتي. إنت لوحدك؟
أنا معاك في العربية وهقعد تحت الكرسي، وفهد من ورا، وباقي الشباب في باقي العربيات. محمد: والبنات؟ صقر طلع فون: هقولك. قطعه فهد بسرعة: الفون متراقب. خد بتاع ندى. ندى ادتهولها. رن على حد. ندى: حسام، اسمعني كويس، في خمس ثواني تكون عندي بقوة. اخلص يا حسام. وقفل. ندى بقلق عليهم: إنتوا هتروحوا من غير قوة؟ عبد الرحمن حضنها عشان حاس بقلقها. وشغف مش بطنها تقلق. وتمارا عاملة تعيط. هي وورد بقوا قريبين من بعض جدا.
وصل حسام بالقوة. حسام: أوامر يا قائد. صقر: اسمعني كويس، تفضل في القصر. الدبانة متدخلش، سامع؟ حسام: تمام يا قائد. اتحركوا الشباب على العربيات وراحوا من طرق مختلفة عشان ميلفتوش الانتباه. كانوا بيكملوا الطريق بمعناه الكلمة. وصلوا قبل البيت بشوية. نط صقر وفهد من العربية واتسحبوا. والباقي ركنوا عربيتهم وتجمعوا، كلهم حولين البيت في مكان متخفي. ونزل سليم من عربيته. جاء حرس وفتشوه، أخدوا الموبايل منه ودخلوا.
المجهول: أووه، ده من الواضح إن العروسة غالية قوي. وصلت في المعاد بالظبط. سليم: خرجها بره حساباتنا، هي ملهاش ذنب. المجهول: طب مش هتعرف أنا مين؟ وإنت تقولي هي ليها ذنب ولا لأ. ورفع القناع. سليم اتصدم صدمة عمره، حاسس إنه بيحلم. …………… يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!