الفصل 28 | من 31 فصل

رواية شغف الصقر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم موني

المشاهدات
20
كلمة
1,977
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سليم: طب ازاي ولي تعمل فينا كده؟ تموت أمك وهي مقهورة عليك؟ لي تعمل فيا أنا كده؟ ده أنت كنت أقرب الناس ليا، لي يا سعيد؟ بوم! إنها المفاجأة يا سادة. سعيد، إزاي؟ هو مش مات؟ يبقى إزاي؟ هفهمكم. لما عمل الحادثة واتنقل على المستشفى، كان لسه فيه الروح. بس حد هدّد الدكتور إنه يقول إنه مات. وسعيد دخل في غيبوبة لمدة 3 شهور. ولما فاق، لاقى حد دخل عليه. والحد ده كان أبو مروان. فلاش باك. أبو مروان: حمد الله على السلامة.

سعيد: أنت مين؟ أبو مروان: أنا عاوز آخد حقي زيك. فاهم؟ واتفقوا على خطة خطف البنات وتفجير البيت. وقالوا إنه هيجيب لهم ورد. سعيد هو الرجل اللي هرب وقت ضرب الرصاص. سعيد: حان وقت الحساب يا ورد. كامل (بسخرية) : يا صاحبي. سليم: خرج ورد يا سعيد، حسابك معايا. ملكش دعوة بيها. سعيد: لا، معاك ومعاها. في أقل من ثانية، كانوا الرجالة محاوطين سليم ونزلوا فيه ضرب. حاول معاهم بس للأسف، الكثرة تغلب الشجاعة. تغلبوا عليه.

في الوقت ده، الشباب كانوا بيتعاملوا مع الرجالة اللي بره عشان يوصلوا لسليم. أما عند سليم جوه. سعيد: كفاية كده، هاتوها هنا. وشالوا ورد ورموها في الأرض تحت رجل سعيد. اللي اتحرك ودخل أوضة وخرج وهو ساحب ورد من شعرها. هدومها متقطعة، كلها خربيش في وشها. سعيد: أهو الزبالة اللي فضلت عليا تحت رجلي. ورد (بقرف ووجع منه) : الزبالة ده يبقى أنت. وبصت لسليم: قوم، قوم الحقني منه. وريها مقامك. سعيد (بسخرية)

: أنا اللي هوريكي مقامك دلوقتي. وطلع مسدس. ضرب منه طلقة. وورد بتصرخ باسمه. وقبل ما يضرب الطلقة التانية، كان حد ضرب عليها 3 ورا بعض. وده كان صقر. وقع سعيد غرقان في دمه. وطلعت ورد تجري على سليم. ورد (بدموع) : سليم، قوم يا حبيبي، قوم. متسبنيش يا سليم. سليم (بتعب وهو بيغيب عن الوعي) : سامحيني يا ورد، معرفتش أحميكي. وأغمض عينيه.

الشباب في الوقت ده فاقوا من صدمتهم واتحركوا بسرعة وخدوا سليم. فهد طلع الجاكيت بتاعه، حطه على ورد اللي اغمى عليها في الوقت ده. خدوهم واتحركوا على المستشفى. سليم دخل العمليات، وورد بيتعملها كشف كامل. بعد ساعة، خرجت الدكتورة من أوضة ورد. جروا الشباب عليها. صقر: خير يا دكتورة؟ ورد مالها؟

الدكتورة: هي اتعرضت لمحاولة اغتصاب، بس مكملتش الحمد لله. ولها شوية خربيش وفتحة في دماغها بس مش خطير. إحنا علاجنا التعب الجسدي لحد ما. أما التعب النفسي، فده أنتم عليكم عامل كبير. آه، ومين فيكم سليم؟ صقر: سليم ده خطبها وكتبوا كتابهم، وهو في العمليات حاليًا. الدكتورة (بحزن عليهم) : هي بتخرف باسمه كتير. وأنا حاليًا مديالها مهدئ. وساعة وهتتفك. بعد شوي، خرج الدكتور من العمليات. محمد: طمنا يا دكتور.

الدكتور: مخبيش عليكم، هو عنده كسر في إيديها اليمين ورجلها اليمين. بس بالنسبة للرصاصة، مكانتش في مكان خطير. أهم حاجة نطمن على رجلها، وده طبعًا بعد فك الجبس. هو حاليًا هيخرج للافاقة. بعد إذنكم. وبعد شوي، خرج سليم واتنقل لأوضة جنب أوضة ورد. بعد ساعة، كانوا الاتنين فاقوا. والبنات كمان كانوا جم. ما عدا مرام اللي قعدت مع الأطفال ومنى. البنات كانوا عند ورد. والشباب عند سليم. عند ورد: عاوزة أشوف سليم.

شغف: مينفعش يا ورد، أنت تعبانة لسه. ورد: مليش دعوة. لازم أشوفه. ولا هو حصلوا حاجة وأنتم مخبين عليا؟ قطع كلامهم دخول الدكتورة. الدكتورة: ها؟ أخبارك إيه يا ورد؟ ورد: مش مهم أنا. أهم حاجة سليم. الدكتورة (ضحكت) : لا، ده إحنا شكلنا واقعين. عموماً، اطمني، هو كويس بس عنده كسر في رجله، عشان كده مقدرش يجيلك. شغف: طب هي تقدر تتحرك؟ الدكتورة: آه طبعاً. ورد، أنا قلقانة عليها كـ تعب نفسي. إنما جسدي، إحنا الحمد لله علاجناها.

وبصت لورد: ورد، من شكلك وإنتي جايه، بيقول إنك اتعرضتي لحاجة صعبة أوي. بس هي خلاص عدت، وإنتي الحمد لله سليمة وزي ما أنتِ. فا لازم تفوقي نفسك عشان خطيبك، على الأقل. اتفقنا؟ ورد (ابتسمت بحزن) : اتفقنا يا دكتورة. خرجت الدكتورة. وساعدوها البنات يغيروا هدومها. وسندوها لحد غرفة سليم. دخلت، وأصلاً فهد وسليم كانوا ماسكين في بعض. تمارا (عشان تفك الجو) : هو أنتم عاملين زي الأطفال كده لي؟ هديوا بقى. دخلت ورد تجري على سليم. ورد

(بدموع) : حبيبي، أنت كويس؟ شاورت شغف لصقر اللي فاهم. وساحب الشباب وخرجوا كلهم على بره. وسابوهم لوحدهم. سليم (بتعب) : إنتي كويسة، صح؟ ورد (بست راسه بحب) : أنا زي الفل. ملحقش يعمل حاجة، جيت في الوقت المناسب يا حبيبي. الحمد لله. أهم حاجة أنت. سليم: أنا كنت هموت يا ورد. اتجننت لما الحيوان ده قرب منك. بعدين بص لها بعتب: بس إنتي إزاي تنزلي من غير إذني يا ورد؟ ورد حكت له على اللي حصل بدموع. ورد: أنا آسفة يا حبيبي. سليم

(قال يفك الجو، فضحك) : قالها عشان تبطلي تشكي في أمي وتتهدي بقى. ورد (نغزته في كتفه بغيظ) ضحك بتعب. وقعد يحاول يفرشها وينسيها اللي حصل، اللي هو ذات نفسه مش ناسيه. وهو بره. تمارا: مش كفاية عليها كده؟ فهد: اقعدي يا توتي، اهدي يا ماما. بعد شوي، دخلوا وقعدوا معاهم. وعرف صقر اللي حصل. صقر: بتكذبي عليا يا ورد؟ ورد (بأسف) : أنا آسفة يا صقر، بس والله ما كنت مركزة. صقر (بهزر) : والله ليطلع عليكي في الشغل. الكل قاعد يضحك.

بعد شوي، ندى بصت لاقت أبوها بيرن. نسلت عليها. عبدالرحمن لاحظ، قام وقف. عبدالرحمن: طب يا سولي، ألف سلامة عليك. سلامتك يا دودو. ورد (بابتسامة) : الله يسلمك يا عبدالرحمن. سليم (بيغيظ) : إيه دودو دي يا جحش أنت؟ ضحك عبدالرحمن: أنا هروح أودي ندى وأجيلكم. صقر: لا، روحها وارجع على البيت. عبدالرحمن: تمام. وسابها وخرج. نزلوا وركبوا العربية واتحرك بهدوء. طول الطريق ساكتين. وبعد شوي وصلوا.

ندى قبل ما تنزل: دكتور عبدالرحمن، ياريت تنساني. أنا منفعتكش. عبدالرحمن: إيه الهبل ده؟ ندى (ببرود عكس ما بتدخلها) : أنا مبحبكش، فا ياريت تنساني. وسابته ونزلت بعد ما رمت كلامها زي النار عليها. عبدالرحمن قاعد يضرب في الدركسيون. وفجأة سمع صوتها بتصرخ. نزل من عربيته. طلع يجري. قاعد يخبط. محدش فتح. كسر الباب ودخل. لاقى أبوها نازل عليها ضرب وشتم. سحابه وراها. واتصدر هو لأبوها. عبدالرحمن (بزعيق) : أنت بتضربها لي؟

أبوها: وأنت مالك أنت؟ ولا إيه؟ أنت الزبون الجديد ولا إيه؟ راح رزعوا عبدالرحمن بالبوكس. ندى وقفت قدامه: وحياة أبوك، عشان خاطري. عبدالرحمن: امشي. مضيعش نفسك. عبدالرحمن: اسمها هنمشي. أنتِ مش هتقعدي ثواني هنا. أبوها قام: أنت رايح بيها على فين؟ والله أروح أعمل فيك محضر وأقول خطفها. عبدالرحمن (ببرود) : وهو حد بيخطف مراته؟ أبوها اتجنن: أنت بتقول إيه يا بني؟ الكلب اتجوزتها إمتى؟ ولا تكونش أنت اللي غلطت معاها؟ ندى (صوتت)

: كفاية بقى حرام عليك. عبدالرحمن (حاول يطلع من الصدمة اللي لسه واخدها) : آه، أنا ليك فيها. ورجل، تعال خدها من عند قصر الشرقاوي. وشاميو خدها ونزل. ركبوا العربية. ووقفوا في مكان هادي. عبدالرحمن: يا ندى؟ ندى، ممكن تبصي لي؟ ندى (بصت له بدموع) : أنا مش بنت يا عبدالرحمن. الكلمة نزلت عليها كأن حد دلّق عليها جردل مياه متلجة. هو كان بيدعي إن كلامه يطلع غلط. عبدالرحمن (صوت طلع بالعافية) : إيه اللي حصل؟ ندى

(خدت نفس، ابتدت تعيط وهي بتتكلم) : من سنتين، بابا كان دايماً بيجيب صحابه البيت. وكانوا بيشربوا كل حاجة. زقت. وكان بعد كل مرة يبدأ خناقة هو وأمي. لحد ما ماتت بحسرتها. وزاد عياطها. فضغط عبدالرحمن على إيدها عشان يطمنها. بعد موتها بيومين، جم تاني. واتفقوا يسهروا بكرة. يوميها، ابن عمي كان عندنا. وسامعهم. لاقته قرب من ودني كده وهمس فيها. فلاش باك. ابن عمها واسمه أمجد: بكرة ليلتك يا عروستي.

وضحك بخبث. ندى اتخضت ومفهمتش معناه كلامه. وبعدين، بعد ما بابا نزل، لاقت الباب فتحت. لاقته هو. ندى: أيوه يا أمجد، بابا مش هنا. أمجد (بنظرات مقرفة ليها) : بس أنا مش جاي لبابا. وزقها وقفل الباب. وبدأ يقرب منها. وأنا عاملة أحول. أبعدوا عني. لحد ما اتخبط في الترابيزة ومحستش بنفسي غير لما فقت. باك. لاقت نفسي من غير هدوم. الملاية مليانة دم. وهو مش موجود. جاه في الوقت ده بابا. ومهما أحلف له مش مصدق.

من يومها وأنا بضرب وبسمع أزبل كلام. ده عرفت إننا منفعتش لبعض. سيبني بقى. عبدالرحمن... أما عند الباقي. صقر: طب للأستاذ مش هيطلع غير بكرة. ومش كلنا هنعرف نفضل. ورد: مقاطعة: أنا مش هسيبه. صقر: يا بنتي، لازم تروحي. مش هينفع تفضلي هنا. فهد: هيفضل. صممت ورد على رأيها. والكل بيحاول يقنعها. شغف قامت وراحت مزعقة فيها: بااااااااس! صدعتوني! ربنا يصدعكم. الكل بص لها وضحك على شكلها. ورزعها صقر قلم على قفاه: صوتك يا زفتة. شغف

(تهجلت) : بي ما إني الزفتة دي دماغها ناشفة ومش هتقتنع. يبقى تفضل هيا وتمارا وفهد. الكل وافق ما عدا صقر. اللي قعدوا يقنعوا فيها شوي. وبعدين وافق. وطلبوا ضم سرير تاني عشان ورد ومرام. وفهد هينام على الكنبة. الكل اتحرك على البيت. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...