الفصل 12 | من 31 فصل

رواية شغف الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم موني

المشاهدات
21
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

شال صقر ليها الطرح. صقر: مش مصدقة إن ربنا جمعنا أخيراً مع بعض. شغف: وإن شاء الله عمرنا ما هنتفرق. ووسع بق عشان أغير. غمزلها صقر: مش محتاجة مساعدة. شغف: لأ، مش محتاجة، واتلم. دخلت شغف غيرت هدومها لبيجامة بلون البينك ستان، وغير صقر ولبس ترنج رياضي. صقر لسه هيتكلم، الباب خبط. صقر: نهار أبيض، مين اللي بيخبط دلوقتي؟ فتح، لقى منه. صقر: نعم يا منون. منه: عايزة شغف. صقر: شغف؟ وانهاردة؟ منه: آه. شغف من جوه: تعالي يا منوني.

دخلت منه: عايزة أنام في حضنك يا شغف. شغف: عيوني يا منوني، تعالي. وخدتها وطلعت على السرير. صقر وقف بيبص عليهم بحب. بعد شوية، منه كانت نامت. شغف: صقر. صقر: نعم يا حبيبتي. شغف: زعلت؟ قام صقر باس راسها: تؤ، أهم حاجة انتي متزعليش.

بصت لمنه بحب: عارف، في الأول لما عرفت إنك خلفت من غيري، اتضايقت أوي، بس لما حكتيلي ولقيت إن ماليش حق أضيق، إن منه اتظلمت كتير، يعني فضلت جنبك ده كله وهي عارفة إن قلبك مش معاها، المفروض إني أنا اللي كنت أموت مكانها مش هي. اتحرمت من بنتها بدري أوي، مقدرتش أكره حتى منك ومن أقرب حد ليا، منه كانت حاجة تانية خالص، وحلفت إن منه هتكون بنتي قبل ما تكون بنتك، وحتى لما ربنا يكرميني وأخلف منك، عمري ما أحبهم أكتر منها.

باس صقر راسها: ربنا يخليكي لينا أنا وهي. ابتسمتله شغف بحب: يلا ننام، ورانا بكرة سفر، وأنا لسه هحضر شنطتي وشنطتك وشنطة منه. صقر: هي منه هتسافر معانا؟ شغف: آه طبعاً. صقر: كنت عايز آخدها بس خوفت تزعلي. شغف: لا يا حبيبي، هناخدها، يلا بقى ننام. حضنها صقر هي ومنه، ونام. أما عند محمد. دخل يغير في الحمام عشان يسيب مرام براحتها خلاص، وطلع لقى مرام نايمة. محمد: لا بلاش الهزار ده، مرام حبيبتي. مرام: 😴😴😴😴

محمد: أنا حد بصصلي في أم اليوم، أكيد أحمد. أمري لله وشالها حطها على السرير وخدها في حضنه. محمد وهو بيبوس راسها: مش فارق معايا انتي نمتي ولا لأ، أهم حاجة إنك معايا وفي حضني. وناموا. الصبح. صاحي صقر لقى شغف نايمة لسه هي ومنه. قام جاب مياه ودلقها عليهم. قام شغف بسرعة: يحححح، والله فينا من كده، تمام. ومسكت المخدة وقعدت تضرب فيها، ومنه بتساعده. صقر بضحك: خلاص يا مجانين، بهزر والله.

بعد شوية من الفرهدة والهزار، قاموا يغيروا عشان ينزلوا. لابست شغف فستان بلون اللبني، لبعد الركبة، وعليها جيب مريحة، ومنه سلوبت بألوان الأبيض وتحته تيشرت بلون البينك، ولبس صقر بنطلون جينز أسود وتيشيرت بلون اللبني. شغف: تعالوا نتصور، اتصور كذا صورة. صقر: يلا ننزل. ونزلوا، لقوا محمد ومرام كمان نازلين. قرب صقر من مرام: صباحية مباركة يا قمري. حضنته مرام: الله يبارك فيك يا أبيه. حضن محمد شغف: صباحية مباركة يا شغفي.

شغف: يباركلي فيك يا حبيبي. ونزلوا الأربعة. الكل كان على السفرة. الجميع: صباحية مباركة يا عرسان. محمد وصقر: الله يبارك فيكم. وقعدوا على السفرة. أحمد: هتسافروا امتى؟ صقر: هنسافر، هنروح كلنا. رعد: انت ومحمد عرسان ورايحين شهر العسل، الباقي رايح ليه؟ صقر: اتفقنا منتفرقش. أحمد: ربنا يخليكم لبعض. أحمد الصغير: هنتحرك امتى؟ صقر: البنات عايزين يتحركوا امتى؟ شغف: خلينا نتحرك الساعة 5 عشان تعرفوا تسوقوا. الشباب: تمام.

خلصوا فطار، وجاء لصقر تليفون، فقام عشان يرد. صقر: الو، أي، أنا في إجازة، إيه، يعني إيه هرب، تمام، تمام، أقفل. جاء عليها محمد: في إيه يا صقر. صقر: عزت هرب يا محمد. محمد: إيه؟ صقر: مش وقته، لازم نتجمع كلنا عشان نفكر، أنا هطلع أغير ونخرج عشان نعرف نتكلم. محمد: تمام. و راحوا للباقي. صقر طلع على فوق هو ومحمد، وبعتوا رسالة للباقي إنهم يجهزوا. صقر خلاص ونزل، لقى محمد والشباب كمان جاهزين.

قرب من شغف: حبيبتي، أنا خارج أنا والشباب. شغف بتهزر: هاااااا، هتخوني وأنا لسه عروسة وكمان يوم صباحيتي؟ صقر ضربها على دماغها بخفة: يارب صبرني، يلا يا جدعان. ومشوا. شغف بصوت عالي: هاتلي معاك حاجة حلوة. منه: وأنا يا بابي. صقر: معبرهمش. بره عند الشباب، ركبوا كلهم عربية صقر، وراحوا الكافيه. قعدوا، رن صقر على فهد: الو، أمن الدنيا عندك كويس وتعالى، أنا في كافيه******، يلا يا فهد تكون عندي بسرعة. إبراهيم: في إيه يا صقر.

صقر: فهد يوصل وهفهمك. بعد شوية فهد وصل. فهد: إيه يا صقر. صقر: عزت هرب. الكل: إيه. صقر: مش وقت صدمات، أهم حاجة عندي مفيش واحدة من البنات تاخد خبر. فهد: هتسافروا إزاي كده، في خطر. صقر: قصدك هنسافر إزاي؟ أنت كده كده كنت هتبقى معانا وفي حراسة هتتحرك قبلينا وتفضل هناك وهتبقى معانا بس مش معانا. أحمد: إزاي؟

صقر: يعني أنا هعمل طبيعي ولا أكني عرفت الخبر، بأمن عريس جديد، فا أنا أكيد قافل تليفوني ومش هعرف الخبر، فا عشان كده الحراس مش هيبقوا ورايا، بس هيبقوا حوالينا. أنا هبعت الحراس النهاردة على إنهم اتطردوا من الفيلا وجابوا ناس غيرهم، وأنا فعلاً هجيب غيرهم، وبعدين هنتحرك إحنا، وأه، أوعوا واحد فيكم ينسى سلاحه. محمد: هنروح بكام عربية؟ صقر: كل اتنين في عربية، ووورد مع فهد. الجميع: تمام.

ورجعوا فعلاً نفذوا كل حاجة، وجاءت الساعة 5، واتحركوا. فضلوا يهزروا ويلعبوا بالعربيات، وفي نص الطريق اتفاجئوا بعربيات هاجمات عليهم، وكأنهم كتير، للأسف الشباب ملحقوش يعملوا حاجة، وقعدوهم كلهم على الأرض، وربطوا إيديهم، ونزل حد من العربية. عزت: وحشتكم صح؟ صقر: سيبهم يا عزت يمشوا، تارك معايا أنا، مش هم. عزت: صح، انت صح، فكوا إيديهم يا رجالة، وواقفوا.

رفع عزت سلاحه: أبوك خد أمك مني زمان، وانت خدت مني ابني، أو اللي كنت معتبره ابني، آه، ما أنا نسيت أقولكم، ما إبراهيم مش ابني أنا أصلاً، مابخلفش، أنا لاقيته زمان. الجميع اتصدم. كمل كلامه: جربت انتقام منك في حبيبة القلب، بس نفذت، بس خلاص، هاخد حقي منك، وإن شاء الله أموت بعدها. خرجت طلقة من سلاح عزت، بس يا ترى جات في مين؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي. ملحوظة: منه مرحتش معاهم عشان صقر كان خايف عليها، فا سابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...