الفصل 9 | من 10 فصل

رواية شغف الفصل التاسع 9 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
19
كلمة
1,964
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رحيم: بس أنا عايزك. شغف: وأنا مش لعبة عشان تتحكم فيها، ولا إيناس راحت، شغف موجودة، هي بتحبني ومهما روحت وجيت ها تستنّي. لاااا فوق بقا، أنا مش لعبة. تعرف اللي في خيالك ده ممكن يحصل في حالة واحدة بس، لما السما تمطر ورد أحمر، وده مستحيل. رحيم: يعني إيه يا شغف؟ شغف: يعني طلبك مرفوض يا انكل. شغف خرجت من المكتب وراحت على قصرها، وطبعاً كانت متعصّبة، وأمها راحت وراها. في قصر الشاذلي، في غرفة شغف....

شغف مخبية وشها في المخدة وبتعيط. الأم: شغف شغف قومي كلميني وفهميني عملتي كده ليه، إزاي ترفضي رحيم؟ شغف: مفيش حاجة يا ماما، واحد اتقدملي وأنا رفضت، إيه الغريب في الموضوع؟ مش عايزاه. الأم: في اللي حب عمرك، مش كنتي بتقولي كده؟ شغف: وهو أهو راح اتجوز وطلق ورجع، عشان فاهم إني لسه البنت الصغيرة اللي بتجري وراه. الأم: يعني إيه؟ شغف: مش عايزاه، ها تغصبوني؟ الأم: ماشي يا شغف ماشي، أنتِ محدش بقا قادر عليكِ، شكلنا دلعنك بزيادة.

شغف: شكراً، اطفي النور عشان عايزة أنام. خرجت مامات شغف من الغرفة. شغف قامت اتوضت وصلّت وقعدت تدعي. شغف قعدت تعيط بشهقة وصوت عالي.

شغف: يارب، أنت وحدك عالم بيا وبحالي، أنا مش بكرهه بس، بس هو آذاني. استقتل بيا، رفضي مش بس كده، لا ده راجع ومتجوز، ومش أي واحدة فضّلها عليا، أهانني وذلّني، كسر قلبي، كسر قلبي يا رب، أنا قلبي وجعني أوي، وجعني أوي أوي يا رب. أنا خلاص مش قادرة، أنا بموت يا ربي، بموت مليون مرة بسببه. مش قادرة أدعي عليه، بس مش قادرة أصفاله زي زمان. يارب، خرجوا من جوي، يارب أنا تعبانة أوي أوي. شغف قامت من على سجادة الصلاة ونامت.

في اليوم التالي، شغف قامت خدت شور واتشيكت. شغف: ادخلي. أمينة: حقك يا شغف هانم. شغف: في إيه يا أمينة؟ أمينة: في حاجة غريبة أوي، ورد أحمر نزل من السما. شغف: في إيه؟ أمينة: ورد أحمر يا هانم. شغف نظرت ليها وراحت على شرفة الغرفة، شافت ورد أحمر نزل على الأرض. شغف: (لا ده مش طبيعي، بس والله ما هاسامحك يا رحيم) رحيم بصوت عالي: رحيم: شغف، مفيش حاجة تقف قصاد رحيم الجارحي، ولا قصاد حبي ليكي. أنا بحبككككك. شغف نظرت له.

شغف: قولت إيه؟ رحيم: أظن كده نقدر نتجوز، الورد نزل من السما زي ما انتي عايزة. شغف: ياريت تتغض كويس، لأن نجوم السما أقربلك يا رحيم. أنا مش عايزك، اطلع بره حياتي، وكفاية لحد كده، كفاية. شغف خرجت من شرفة الغرفة وقعدت على الكرسي. شغف: مجنون، والله العظيم مجنون. وفي المساء، في الكافيه. رحيم: الشاي. شغف نظرت له. شغف: هو انت غيرت وظيفتك من صاحب شركة لـ جرسون؟ رحيم: وأعمل أكتر من كده عشان أرضيكي يا شغفي.

شغف بابتسامة: مرسي يا انكل، سخن صح؟ رحيم: جداً. شغف: تمام. شغف مسكت كوباية الشاي ورمتها على إيد رحيم. رحيم: آآآآه يا بنت المجانين. شغف: اتوجعت مش كده؟ مع إنها حاجة صغيرة. هو أنا عملت إيه؟ أنا بس رميت الشاي على إيدك، يعني مكسرتش قلبك زي ما حضرتك عملت. اللي عملته معايا مش هاين يا رحيم، وأنا مستحيل أتجوزك، لأنك جيت متأخر أوي. عن إذنك يا انكل. شغف مشيت بكل فخر وثقة وهيبة وغرور. وفي اليوم التالي، في الكلية.

شغف: في إيه بس يا جماعة؟ نسرين: اهدى وأنتي تعرفي. شغف: أنا مش شايفة حاجة يا سوسو. عبد الرحمن: ولا أنا فاهم حاجة. ودخلوا شغف وأصحابها المدرج، ونزل الورد على شغف، وكتبوا "اعتذرت كتير من رحيم" على الحيط. رحيم ركع على ركبته لشغف قدام الشلة كلها، وفي إيديه ورد أحمر، اللون المفضل لشغف، وكتبوا على السبورة "بحبك يا شغف" بالخط العريض.

رحيم: أنا آسف يا شغف، عارف إن مهما اعتذرت مش ها يكفي، لأن وجعك مني كبير، بس أنا ندمت على بعدك عني، اللي مخليني مش عايش أصلاً. شغف: (وبعدين بقا أعمل إيه أنا دلوقتي؟ ماشي وماله، خلينا نتسلى شوية 😂) وبعدين. رحيم: تتجوزيني يا شغف؟ أوعدك إني عمري ما ها أزعلك مني مهما حصل. شغف: قولت إيه؟ رحيم: تتجوزيني. شغف: موافقة يا رحيم. رحيم شال شغف بفرح تحت تصفيق وتصفير أصحاب شغف. رحيم: بحبك. شغف: وأنا كمان بحبك.

وفي المساء، في قصر الشاذلي، كان رحيم وأهله موجودين عشان يطلبوا شغف لـ رحيم، وتم الاتفاق على خير. واليوم التالي كانت قراية فتحة نسرين وعبد الرحمن (اللي هو بودي 😂) وبعد كام يوم من غير أي أحداث، وأخيراً خطوبة شغف ورحيم، وعبد الرحمن ونسرين. وراحوا على الاستيدچ عشان يرقصوا على أغنية "إنتي الحياة" بتاعت محمد الشرنوبي، وتمت الخطوبة على خير من غير أي مشاكل.

وعدت الأيام على رحيم وشغف بكل فرح وسعادة، ورحيم كل ما بيحب شغف أكتر وبيتعلق بيها أكتر. وأخيراً جه يوم فرح رحيم وشغف. (نسرين وعبد الرحمن لسه بدري على فرحهم 😂) في غرفة شغف اللي في الفندق. شغف: يا ماما، انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش أنا ها أتجوز وترتاحي مني؟ رحيم: لا، مانتي ها تنطي لينا كل شوية. نسرين: وهبقى عمتو الحرباية؟ ياه، وانتِ مرات الأخ العقربة. شغف: عقربة في عينيك، شايفي يا مرات خالو بنتك.

أم شغف: بتهزر معاكي يا أم لسانين، بس حقيقي زي القمر، أجمل عروسة في الدنيا، ربنا يسعدك يا حبيبتي. شغف: انتي أحسن أم في الدنيا كلها، ربنا يخليكي ليا يا أحلى أم في الدنيا كلها. شغف قبلت إيد أمها وحضنتها. شغف: ها توحشني أوي أوي. نسرين: جرا إيه يا جدعان، انتوا ها تقلبوها دراما ولا إيه؟ شغف كفاية عياط عشان الميك أب ميبوظش. شغف: لا، أنا بس فرحانة. نسرين: طب إحنا ها نسيبك ترتاحي شوية، يلا يا طنط، يلا يا ماما.

ونزلت أم شغف وأم رحيم ونسرين، وسابوا شغف لوحدها في الغرفة. وبعد وقت، في غرفة شغف. الأب: مش موجودة، مش موجودة، يعني ها تكون راحت فين؟ الأم: مش عارفة، إحنا سبناها ونزلنا. ليكون بنتي جرالها حاجة؟ أنا عايزة بنتي. أم رحيم: اهدى بس، إن شاء الله ها نلاقيها، يعني ها تكون راحت فين؟ نسرين: سألت عليها، محدش شافها، لتكون إيناس الزفت هببت حاجة ليها. الأب: مستحيل طبعاً، إيناس محبوسة.

وبعد شوية، في القاعة. طبعاً رحيم عرف والجميع في القاعة. رحيم: فتحت تلفونها. شغف كلمت رحيم فيديوا. شغف: هالو. الأب: انتي فين يا بنتي؟ شغف: اهدوا بس يا جدعان، في إيه؟ كل الحكاية وما فيها إني مش عايزة أتـ... رحيم بغضب: نعممم يا أختي. شغف: اهدى على نفسك يا انكل، ل تنجلط وتموت بسببي. والحقيقة إني حسبتها، هو اللي يسيب مرة، زمن يعمل إيه في المستقبل؟ ها يسيب تاني وتالت ومليون، مش كده؟

أأمن على نفسي معاك إزاي بعد اللي شوفته منك؟ أنا اللي شوفته منك كتير، أنا أصلاً لسه عند موقفي، بس حبيت أتسلّى شوية، وبصراحة زهقت من اللعبة دي، وقولت لازم أنهيها، ونهايتها أه، صحيح يا انكل، البضاعة اللي اتسرقت من المصنع الجديد، أنا اللي سرقتها وولعت فيها كمان، والصفقات اللي خسرتها من كام يوم، أنا اللي خسرتها لك. و دلوقتي لازم أقفل، لأن الطيارة ها تطير دلوقتي. تعيش وتأخذ غيرها يا انكل، باي باي.

قفلت شغف، ووش رحيم طبعاً، ده كله قدام الناس، وأكبر رجال الأعمال. طبعاً رحيم جن جنونه. وفي الطيارة اللي طارت في الجو. شغف: لست نادمة على أي قرار اتخذته تجاه رحيم. لن أنكر أني أحببته كثيراً، أكثر مما تتخيلون، لكن أحببت حالي وكرامتي أكثر. لأنه إذا فقدت كرامتي، فقدت كل شيء. أعلم أن ليس سهل أنسى رحيم أو أزيله من قلبي، لكن من يعلم؟

ممكن ألتقي بحبي الحقيقي، حبي اللي يليق بيا، ويلبق بقلبي اللي تحطم من حبه لـ رحيم. أعلم أن فراقه واشتياقي له سوف يعذبني ويألمني، لكن أعلم جيداً أن وجوده في حياتي سوف يقضي عليّ، لأن اللي يترك مرة يترك ألف. إذا رحل الحب فيني أعيش، لكن إذا رحلت كرامتي، استحالة أعيش. وأنا اخترت الوحدة والحرية، ولا ظلم رحيم، اخترت كرامتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...