الفصل 8 | من 10 فصل

رواية شغف الفصل الثامن 8 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
20
كلمة
1,926
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الحامل حبيت أحتفل على طريقتي الخاصة. إيناس بابتسامة: مرسي يا شوشو. شغف شغلت شاشات التلفزيون. شغف: أقدم لكم أناناس... أقصد إيناس. الاسم الحقيقي إيزابيل، المهنة نصابة، أشهر زعيمة مافيا. أصلها صهيونية نصبت على كذا واحد بتمثيلها المحترف. طبعًا طول عمرها في أمريكا، ومع الكورسات اتعلمت مصري كويس جدًا. هدفها إنها تدمر حياة العالم بالقر**ف اللي بتصدروه للعالم.

على فكرة رحيم شريكها يا خالي، بس مش في المخ**درات. رحيم لحد دلوقتي مفيش عليه أي غلطة. اسمها إيزابيل غيرته لإيناس علشان محدش يشك فيها وتعرف تشتغل صح. من ح**قارتها ضحكت عليكم كلكم وفهمتكم إنها حامل وهي في الأصل مش ولا عمرها هتكون أم. (طبعًا شغف غنية ومعرفها كتير، فضلت تفتش ورا أناناس، عكس رحيم اللي من تهوره ممكن يعمل أي حاجة.

ملحوظة: رحيم ماكنش يعرف حقيقة إيناس أو هي مين، عرف بس بعد ما اتجوزها وهددته بأخته، فسكت. طبعًا بتشتغل في كل نصب، مخ**درات، كل حاجة. ملهاش عيلة) الأم ضربت إيديها على صدرها. الأم: يا مصيبتي! إسرائيلية يا رحيم! جيب لينا اللي دمروا بلدنا، زمان لحد عندنا. ليه يابني من قلت البنات تتجوز إسرائيلية؟ نسرين: اهدى يا أمي. ما تتكلم يا رحيم.

إيناس: أيوه صحيح، أنا إسرائيلية وأفتخر، بس مش نص**ابة يا شغف. ده حقي وحق بلدي. انتوا العرب تستاهلوا أكتر من كده. إيناس نظرت لرحيم. إيزابيل: أنا محبتكش ولا عمري حبيتك. أنا اتجوزتك بس علشان الجنسية، لأنها استحقها، لأن مصر دي... شغف: كفاية كذب بقى. أرضكم منين؟ هو أي فتي وخلاص؟ مصر دي أرضنا، إحنا بلدنا. بقا يا حقي**رة تغيري اسمك علشان تدمرى بلد بحالها؟ ليه فاكرة إننا هنسيبك يا حقيرة؟ إيزابيل نظرت لرحيم. إيزابيل: رحيم!

اتكلم! يا تدفع عني، يا أنت عارف إيه اللي ممكن يحصل لأختك، بس قدام عينيكم. شغف: ولا تعرفي. فجأة البوليس أو الشرطة رفعوا المس**دسات في وش إيزابيل. (البوليس كان متنكر في خدامات أو لابسين لبس الخدمة) هيثم جاه ونظر لإيزابيل بشماتة. هيثم: مش قولت إنك هتقعي يا إيزابيل؟ قولتلك إن مش هسيب حقي. اقبضوا عليهم. هيثم: أنا معملتش حاجة. انتي قولتي إنك هتحميني، صح؟

شغف: كان، ورجعت في كلامي، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا مستحيل أشارك في جريمة قذرة زي دي. إيزابيل: مش هسيبك يا رحيم، مش هسيبك يا شغف. ليا عيون في كل مكان. الضابط: لا، ما هما كمان مشرفينا، وأنتي هتبقي معاهم يا أناناس. خدوهالي يلا. رحيم اتجه لإيزابيل وعطاها بالقلم. رحيم: انتي طالق. شغف: مش جوازة أصلًا، الجواز باطل أصلًا. يا أنكل رحيمو. تم القبض على إيزابيل أو إيناس، وهيثم، علشان بيشتغل في الأدوية الفاس**دة.

شغف جريت على خالها وحضنته. الأب: برافو عليكي يا بنتي. صحيح أهلك تعبهم مراحش على الفاضي. شغف بابتسامة: الفضل لربنا ولك. لولا مساعدتك مكنتش عرفت أعمل حاجة. رحيم نظر ليها بصدمة. شغف: خالي كان عارف كل حاجة وكان معايا خطوة بخطوة. والسائق اللي بيوصل نسرين ده مش سواق، ده ظابط. والشباب اللي كنتي بتقولي كل ما تروحي في أي مكان دول مش عالم فاضي، دول بيقضوا شغلهم. رحيم بعصبية: يعني انت عارف وساكت؟

الأب: الزم حدك. أيوه كنت عارف وساكت زيك بالظبط. بس تعرف إيه الفرق؟ إني عملت كل جهدي علشان أطلعها من حياتنا. وإن شاء الله الحكومة هتجيب حق كل واحد اتأذى بسببها. انت بقا عملت إيه؟ بدل ما تعمل حاجة قعدت تتفرج على الهانم وهي بتؤذي في خلق الله. رحيم: يعني كنت أخليها تأذي نسرين؟ الأب: كان بإيدك تسلمها للحكومة وهما يتصرفوا. مش تعرف وتكمل معاها؟ لأ، وكمان تخلف منها؟ دي إيه القذارة دي؟ نسرين: لا أفهم كده. شغف: هقولك. فلاش.

الخدم: شغف هانم، عايزة أقولك على حاجة. شغف: قول يا عم معتصم. معتصم: الأول ألف سلامة عليكي. شغف: الله يسلمك... مالك يا عم معتصم؟ عامل تبص يمين وشمال، فيه إيه؟ معتصم: فيه حاجة لازم حضرتك تعرفيها. شغف: حاجة إيه؟ معتصم: العصير اللي حضرتك شربتيه وتعبتي امبارح. شغف: ماله؟ مسمم مثلًا؟ معتصم: مش بالظبط. وأنا رايح أديكي العصير، المدام إيناس وقفتني وحطت حاجة في العصير وهددتني. شغف: إيه؟

معتصم بخوف: وحياة أغلى حاجة عندك، ما تقولي ليها إنك عرفتي. شغف بابتسامة: أكيد مش هتعرف. شكرًا يا عم معتصم. شغف استنت إيناس تخرج من غرفتها، ودخلت الغرفة وقعدت تفتش لحد ما لقت. شغف: دواء إيه ده؟ هروح. شغف راحت للمعمل. الدكتور: ده مخدر يا شغف. شغف: مخدر يعني إيه؟ الدكتور: يعني مخدر، نوع من أنواع المخ**درات اللي بتدخل جسم الإنسان. مستحيل تطلع منه لأن مفعولها سريع.

شغف: هو الحقيقة أنا أخذت منه من غير ما أعرف. واحدة صاحبتي حطته ليا في العصير، وبعدها وقعت في البسين ومحستش في حاجة. بس أنا رجعت. الدكتور: طالما رجعتي يبقى جسمك مش قبل الحاجة دي أوي، كان لسه مخدش عليها. اطمني مفيش حاجة. مشهد تاني. شغف: بقا تكدبني يا عم عبدو؟ عبدو: غصب عني يا ست هانم. المدام إيناس هددتني ببناتي، وأنا واحد عايز يعيش. علشان خاطري ما تزعليش. أنا بعتبرك واحدة من بناتي. شغف: هددتك ببناتك؟ مشهد تاني.

الأب: يعني انتي شوفتيها يا شغف؟ شغف: طبعًا يا خالي. وشوفتها بتعمل مراسم غريبة جدًا. وكمان لم فتشت لقيت السلسلة دي والبطاقة. الأب: شغف خليكي هنا، ومحدش يعرف أي حاجة. مشهد تاني. الأب راح للمخابرات المصرية وحكلهم على كل حاجة. إيزابيل: تمام يا محمد بيه، هي كده بقت تحت مراقبتنا أربعة وعشرين ساعة. وبالنسبة لحضرتك ولأهل بيتك، هو أنتوا بقيتوا تحت حمايتنا، لأنها أخطر زع**يمة ماف**يا. محمد: إيه؟

إيزابيل: زي ما حضرتك سمعت. الإنسانة دي خطر على كل اللي حواليها. طبعًا مش هينفع نقبض عليها دلوقتي، لأن مش معانا أدلة كفاية. المهم، اتعامل عادي ولا كأن فيه حاجة علشان متشكش. باك. الأم: معقول كل ده وأنا معرفش؟ شغف: مكنش لازم حد يعرف علشان الوضع كان خطر. وبالنسبة لهيثم، فهو اللي جه لحد عندي وعمل معايا الاتفاق ده. بعد ما فتشت وراه عرفت مصايب عنه. نسرين: أنا مكنتش مطمئنة ليها.

شغف: طبعًا. من معرفتي بناس بره البلد عرفت كل مصايب أناناس. نسرين: قصدك إيزابيل؟ الأم: أنا ها أروح أقول لأم أشرف تنضف الأوضة مكانها. كل يوم في الأوضة دي، ومحدش يدخلها أو يستخدم حاجة ورا البت دي. رحيم طبعًا مش عارف يرفع وشه من الخجل من المصيبة اللي كانت هتعم على الكل. رحيم خرج من القصر بحزن وخجل، لأنه كان عارف هي مين. شغف طلعت على غرفتها. شغف: معقول يكون حبها؟ ولا مكسوف من عملته؟

يكش يولع. أنا خلاص اكتفيت من اتهاماته ليا، اكتفيت. في اليوم التالي، في شركة الجارحي. في مكتب رحيم. رحيم: إيه ده؟ شغف: استقالتي يا أستاذ رحيم. رحيم: اتغيرتي أوي يا شغف. شغف: مع الوقت لازم أتغير. ممم، لأن ده اللي كان لازم يحصل من زمان. رحيم: بس انتي عارفة... شغف: أظن إن مفيش بنت تتجوز أخوها. عن إذنك. شغف سابت الاستقالة على المكتب ومشيت، وسابت رحيم في بيرجع حسبته تجاهه. في المساء، في قصر الجارحي.

أخيرًا رجع أهل شغف، وطبعًا الكل رحب بيهم. في مكتب أبو رحيم. رحيم: أنا طالب إيد شغف يا عمي. شغف قامت بقوة وجبروت. شغف: وأنا مش موافقة، لأن مفيش بنت تتجوز أخوها. إحنا أخوات يا رحيم، أخوات. رحيم: انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ أخوات إزاي؟ أبو شغف: إيه؟ مش فاهم. واحدة واحدة علشان أفهم. رحيم: إيه الغريب في كلامي؟ واحد عايز يتجوز اللي بيحبها. أبو رحيم: قولك إيه يا شغف؟ شغف: وأنا مش موافقة، لأني مش بحبك ومش عايزاك في حياتي.

رحيم: بس أنا عايزك. شغف: وأنا مش لعبة علشان تتحكم فيها. ولا إيناس راحت. شغف موجودة. هي بتحبني، ومهما روحت وجيت ها تستناني. لأ! فوق بقى. أنا مش لعبة. تعرف اللي في خيالك ده ممكن يحصل في حالة واحدة بس؟ لم السما تمطر ورد أحمر، وده مستحيل. رحيم: يعني إيه يا شغف؟ شغف: يعني طلبك مرفوض يا أنكل. وخرجت شغف من المكتب بغضب. البارت 8 (قبل الأخير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...