أمير بقهرة وصدمة إن شايف حبيبته ومراته اللي بتموت قدامه وفادته بروحها: شجن.. شجن.. قومي يا فرحة حياتي، قومي يا شجن أنا مليش غيرك يا شجن. وصرخ جامد بقهرة وحزن وهي في حضنه: شجاااااااااااااااااااان. مرة واحدة وصل البوليس لأنهم قدروا يحددوا مكان أمير من الرقم اللي أمير أعطاه لصابر. لكن علي أول ما سمع صوت البوليس حاول يهرب بسرعة. وبالفعل هرب علي من باب يطلعه على بره من غير ما يخرج من الجراج.
أمير ملخوم في شجن وقال لمجدي صديق أمير المقرب وهو عيونه كلها دموع وقلبه موجوع على منظر شجن اللي سايحة في دمها: اطلب الإسعاف بسرعة يا مجدي، اطلب الإسعاف شجن بتموت. مجدي متوتر جدًا من منظر شجن ومن حالة أمير اللي هو فيها. وأول مرة يشوفه بالضعف والقهرة دي. مهما كان اللي حصل بس برضه بيقول في نفسه: طبيعي دي حب عمره ومراته. وطلب الإسعاف بالفعل وقاله:
اهدأ يا أمير طلبنا الإسعاف يا حبيبي هتكون كويسة والله بس اهدأ. هايمسك فيك قوي وامسك نفسك يا عم هنخيب ولا إيه! لازم تبقى قوي عشانها يا أمير وتمسك نفسك هي محتاجالك في الوقت ده. نقلوا شجن على المستشفى لكن كانت محتاجة نقل دم عشان فقدت دم كتير. ولازم يتعملها عملية في أسرع وقت لأنها وصلت في آخر لحظة. الدكتور: أنت جوزها؟ إيه اللي حصلها؟ لازم حضرتك تنزل تعمل محضر بالحالة. أمير متعصب جدًا وزعق للدكتور:
محضر إيه اللي بتفكر فيه إنتي دلوقتي؟ إنت مش شايف إنها بتموت؟ واتخانق مع الدكتور. مجدي حاول يهدي أمير وقال للدكتور: حضرتك أنا متفهم إن الأشياء دي روتين ولازم تتعمل. واعتبرها اتعملت خلاص. ده حضرة الظابط أمير ماهر والست اللي جوه دي تكون مراته وأغلى حاجة عنده. يا ريت تعمل كل ما بوسعك عشان تنقذها. الدكتور: أمير بيه؟
أنا أسمع عنه إنه ظابط مهم جدًا وكفاءة. حاضر أكيد يا فندم بس حاليًا محتاجين نقل دم وزمرة دمها نادرة جدًا مش متوفرة دلوقتي. إحنا هنحاول نعمل كل اللي نقدر عليه لحد ما توفرولنا الدم لأن لازم تدخل عمليات في أسرع وقت ممكن. مجدي شايف أمير منهار جدًا ومن قلة النوم والصدمة اللي حصلت مخليه مش قادر يقوم على رجله حتى. وبيحاول يهديه:
أمير أنا جنبك يا حبيبي طول عمرنا إخوات وفي ضهر بعض. وهي هتكون كويسة. الدكتور طمني بس حاليًا محتاجين نقل دم ضروري عشان تدخل عمليات وفصيلة دمها نادرة مش متوفرة في المستشفى ومفيش وقت طويل قدامنا. أمير بدأ يهدأ فعلًا ويفوق وقال لمجدي: وريني الورق. أمير أول ما بص على الورق والفصيلة المطلوبة اتفاجئ وقام بسرعة قال لمجدي: قوم يا مجدي بسرعة شجن طلعت نفس فصيلة دمي.
والدموع نزلت من عيونه من شدة حبه لشجن وإنها كمان طلعت نفس فصيلته. مجدي خاف وقال: طيب يا أمير إنت مش شايف حالتك!! إنت مش قادر تقف على رجلك ومأكلتش ولا شربت حاجة. يبني كده غلط مينفعش. وكمان لازم يكون ضغطك متظبط عشان تعرف تتبرع. أمير: لأ هشرب شوية ميه واغسل وشي ويلا عرف الدكتور إن جاهز بسرعة مفيش وقت.
مجدي مش عارف يقوله إيه ولا يعمل إيه بس عاوزه يعذره. وقال فعلًا يقول للدكتور وجهزه الحاجة. وفي الوقت ده أهل شجن وأهل أمير معدا ماهر وصلوا المستشفى. مجدي: خد يا أمير اشرب العصير ده عشان ميحصلش حاجة. وانتوا يا جماعة اهدوا كل حاجة هتكون بخير بس ادعولهم. والدة شجن منهارة من البكاء وبتقول لوالد شجن: مش أنا قولتلك إن شجن فيها حاجة وإنها مش كويسة؟ مش أنا قولتلك إن قلبي مش مطمن.
والد شجن بيحاول يتماسك وشايف حالة أمير وحشة جدًا وكمان داخل يتبرعلها بالدم رغم حالته. فمقدرش يتكلم معاه ولا يلوم عليه إزاي يحصل كده في شجن وأنت موجود معاها. وقال لوالدة شجن: اهدأ بس هتكون كويسة ادعيلها. غادة والدة أمير مش فاهمة حاجة ودوخت ومجدي سندها وقعدها على الكرسي وقالها: اهدأ يا طنط أمير هيكون كويس هو وشجن يا جماعة ادعولهم بس مفيش لزوم لدا كله!
دخلت شجن العمليات ودخل أمير معاها عشان يتبرع بالدم. والعملية تمت الحمد لله وخلاص شجن نجت من الموت في آخر لحظة بفضل ربنا والدعوات وأن أمير اتبرعلها. لكن المفاجأة إن بعد ما العملية خلصت وشجن اتنقلت أوضتها حالة أمير ساءت جدًا وجاله هبوط ومحتاج محاليل. لكن علقوله محاليل مفيش نتيجة واضطروا إنهم عاوزين نقل دم في أسرع وقت لأمير.
الكل بره فرحان إن شجن خلاص هتبقى كويسة. لكن مجدي شايل هم أمير لأن شاف حالته وعارف إنها صعبة جدًا بسبب حبه وخوفه على شجن. أمير: يا دكتور هو أمير اتأخر ليه جوه؟ هو في إيه؟ الدكتور خايف يقول لأن خايف لأمير يحصله حاجة. وهما ناس تقيلة في البلد وفي نفس الوقت لازم يقول عشان يتصرفوا في دم. وقال: يا فندم دلوقتي أمير بيه محتاج نقل دم لأن حالته وحشة جدًا وجاله هبوط من المجهود الكبير اللي عمله وكمان لما نقل دم وهو في الحالة دي.
مجدي خاف جدًا على أمير وقال للدكتور: إزاي يعني؟ طيب هنعمل إيه؟ ده إنت بتقول إن الفصيلة نادرة ولولا أمير موجود مكنش أنقذنا شجن. الدكتور: مش عارف والله بس هو حاليًا على المحاليل لحد ما نحاول نتصرف وأنا بحاول من ساعة ومش عارف ألاقي عشان كده كان لازم أعرفك. مجدي: طيب أنا هتواصل مع بنوك الدم برضه وهتصرف من تحت الأرض. غادة اطمنت على شجن وقلبها موجوع عليها وعلى أمير ابنها. وعمالة تسأل عليه محدش بيفيدها.
لكن جه مجدي قال لازم يعرف غادة إن أمير محتاج نقل دم عشان هي أكيد ليها معارفها وممكن تقدر تتصرف معاه. بس هيجيب لها الموضوع براحة عشان هي يدوب لسه قايمة من الوعكة الصحية اللي كانت فيها مش متحملة. مجدي:
يا طنط أنا عاوزك تهدي دلوقتي أمير بخير الحمد لله. لكن حاليًا معلق محاليل لأنه اتبرع بدم لشجن وهو جسمه أصلاً كان ضعيف وضغطه مش متظبط. وإنتي عارفة ابنك مش بيسمع كلام حد. كان أهم حاجة عنده إن ينقذ شجن والحمد لله هي بقت بخير دلوقتي وهو كمان هيكون كويس. برضه مش محتاجين نقل دم في أسرع وقت وفصيلة دمه نادرة مش متوفرة حاليًا. غادة اضطربت وقامت وقفت: نقل دم لي؟ وعيطت جامد وقالت: أنا عاوزه أشوف ابني، هو فين أمير؟ مجدي:
يا طنط بقول لحضرتك اهدأ، تعالي أورهولك. هو هيكون كويس بس محتاج كيس دم مش أكتر. غادة: أنا هتصرف من تحت الأرض وأجيب. ودخلت تشوف ابنها. غادة اطمنت على أمير وقلبها هدى شويه لما شافته. ومرة واحدة لقت تليفونها بيرن وكانت على التليفون سعاد أم علي وصوتها كان متوتر وقلقانة جدًا. سعاد: ألو يا غادة، هو أمير حصل معاه إيه؟ أنا سمعت إن هو ومراته انضربوا بالنار! بس مين اللي كان خاطف شجن ولي؟ هو أمير كويس يا غادة.
غادة خافت أول ما سمعت صوت سعاد كده وخافت لتتهور وتعمل حاجة. وقالت: هو كويس اطمني بس إحنا دلوقتي محتاجين نقل دم ضروري لأمير وفصيلته نادرة ومش موجودة دلوقتي. سعاد: أنا فصيلة دمي زي أمير، أنا جاية حالا المستشفى. قوليلي اسم المستشفى إيه وأنا جاية حالا. غادة فرحت إن نفس الفصيلة لكن خافت جدًا. بس كان كل همها إنها تنقذ أمير. وقالت لها اسم المستشفى.
سعاد متعرفش إن علي ابنها اللي عمل كده في شجن ولا حتى غادة تعرف حاجة. ودخلت تتبرع بدم لأمير. وشجن بدأت تفوق وأول ما بدأت تفتح عينيها قالت أمير، أمير، أمير. وقعدت تنادي عليه وتقوله: أنا بحبك يا أمير.. أم شجن جنبها وفرحت أول ما شجن فاقت وقالت لها: أنا جنبك يا حبيبتي وأمير كويس متقلقيش. شجن فتحت عينيها وقالت لها: ماما!! إنتي هنا بتعملي إيه؟ هو إيه اللي حصل؟ هو فين أمير؟ وبدأت تفتكر اللي حصل وعيطت.
والدة شجن تهدي شجن ومرضتش تقولها إن أمير تعبان. وفهمتها إنه بخير بس تحت بيخلص شوية حاجات. وشوية تقولها إنه في القسم بيعمل الإجراءات المطلوبة. لحد تاني يوم دخلت سعاد على شجن تطمن عليها. شجن أول ما شافت سعاد اتعصبت ولفّت وشها الناحية التانية وقالت لها: إنتي بتعملي إيه هنا؟ سعاد: أنا جايا أطمّن عليكي وعلى أمير يا حبيبتي أول ما سمعت عن اللي حصل معرفتش أمسك أعصابي وجيت على طول. شجن بعصبية وتعجب: معرفتيش تمسكي أعصابك؟
وبعدين تطمني على أمير إزاي يعني أو أمير هنا؟ غادة دخلت مرة واحدة وقالت: أها يا حبيبتي هنا أهو بس نزل تاني يجيب حاجات وجاي. إنتي المهم عاملة إيه دلوقتي؟ شجن: أنا كويسة يا ماما بس نادي أمير والنبي محتاجة أشوفه. سعاد مستغربة من طريقة شجن معاها. وكمان مستغربة إنها متعرفش إن أمير كان تعبان. فغادة أخدت سعاد وخرجوا بره.
أمير فاق ونادى على شجن. وسعاد وغادة راحوله. وشجن حست إن سمعت صوت أمير وقامت تشوف هو فين لأن قلقت وحست إنهم مخبيين حاجة وإن ممكن يكون مش كويس. أصل لو كويس هينادي عليها ليه؟ ما هو هيدخلها على طول. وكمان إزاي من امبارح مدخلش يطمن عليها! غادة وسعاد دخلوا لأمير، وأمير كان خارج بره مقابلهم عاوز يروح لشجن. لكن قوته كانت لسه مش زي الأول. فهم حاولوا يهدوه ودخلوه جوا تاني. وداخ تاني فطلبوا الدكتور. وبعدها أمير داخ ونام.
في نفس الوقت شجن بتحاول تتحرك وتروح تشوف أمير فين. لمحت شجن غادة داخلة في أوضة قريبة منها فراحت شجن ناحيتهم عشان تسألهم على أمير فين.
راحت شجن ناحيتهم وأول ما جت تدخل الأوضة شافت من الشباك اللي في الممر أمير نايم على السرير ومتعلقله محاليل. فعرفت إنهم مخبيين عليها إنه تعبان. وإن فعلًا أمير لو كان كويس مكنش سابها طول اليوم لوحدها من غير ما يطمن عليها. لكن استغربت من سعاد اللي وشها باين عليه القلق على أمير وماسكة إيده بتبكي وأمير نايم خالص مش حاسس بحاجة. شجن بتكلم نفسها: هو إيه دا؟ إزاي سعاد متأثرة بالشكل ده لي أصلًا وكمان ابنها هو اللي خطفني!!
وقربت شجن من الأوضة على مهلها لأن مكانتش قادرة تتحرك بسهولة برضه. لكن سمعت وهي بتقرب عليهم كلام بين غادة وسعاد. وغادة بتقول لسعاد: معلش اهدأ هيكون كويس. شكرًا إنك اتبرعتي بدم لأمير. وعارفة إن مفيش داعي أشكرك لكن الحمد لله ربنا بعتك لينا في الوقت المناسب. ولولا إنك رنيتي عليا في الوقت ده مكنتش عارفة أعمل إيه. سعاد بتتكلم وصوتها كله وجع وهبوط: بتشكريني على إيه يا غادة دا ابني!! أمير ابني يا غادة ولا إنتي نسيتي؟
ده حتة مني. كان عايش جوايا 9 شهور يا غادة!!! أينعم إنتي اللي كبرتي بس أنا اللي ولدت. وطول الوقت وهو بيكبر قدام عينيا معاكي وبيقولك إنتي يا ماما أنا قلبي بيتوجع بس بفرح إنه قدام عيني وإني ربيتي نعم التربية. يمكن لو معايا مكنتش هربي كده. وباست سعاد إيد أمير. شجن مصدومة وبتقول: أمير يبقى ابن سعاد!!!! إزاي دا؟ يعني علي وأمير إخوات؟؟
شجن مصدومة من اللي سمعته ومش قادرة تستوعب. إن علي وأمير.. الشخصين اللي بينهم صراع بسببها يكونوا إخوات! وسمعت غادة بتقولها بصوت موجوع وخايف: معاكي حق بالنهاية أمير ابنك مفيش داعي أشكرك على الدم…. رجعت شجن على أوضتها وهي مصدومة وزعلانة إن اكتشفت كده. وحست بالذنب لأن حاليًا فيه صراع بين أخين بسببها. وإن علي كان عاوز يموت أمير اللي هو أخوه! ومش عارفة تقول لأمير ولا تعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!