الفصل 10 | من 14 فصل

رواية شهد الادم الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
23
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ولكن فقد أعصابه عندما رأى هذا الأحمق يوسف وهو يقف في زاوية أخرى وينظر إلى جسدها بوقاحة. أدم بعصبية أفزعت الجميع: شاهد! شهد بفزع وقفت ترقص. شهد بخضة: في إيه يا أدم؟ ولكن أدم لم يبالي لها واقترب من المدعو يوسف. أدم بغضب وهو يلكم يوسف ويثبته تحت قدميه: انت إيه مفيش فايدة فيك. مش بتحرم. بس وديني ما أنا سايبك. يوسف باستفزاز: أصل الصراحة مراتك المرة دي صاروخ. لأ انت بجد بتوقع واقف كل مرة.

أدم فقد كل ذرة عقل لديه وأخذ يضرب يوسف بشدة إلى أن أفقد وعيه. ثم اقترب من شهد بغضب وفك الطرحة من على وسطها. وقال: انت إزاي واقفة يا هانم بترقصي والبغل ده واقف، هو ده تحذيري ليكي؟ شهد بخضة: والله يا أدم. أنا مشوفتهوش، اسألي ماما زينب. أدم بغضب: اخرسي، اخرسي. بقولك. ثم نظر إلى والدته: أمي أنا هسافر دلوقتي. هتيجي معايا ولا هتفضلي؟ زينب: هاجي معاك طبعاً. يلا يا حبيبي نمشي من البيت ده.

خرج أدم من المنزل بغضب ولم يبالي لكلام جده إليه أو عمه حسن. أدم دخل استراحة الضيوف بدون كلام وأخذ الشنط التي لم تفرغ محتوياتها بعد. وانطلق نحو عربيته ليعود إلى منزله مرة أخرى. عند منتصف اليوم. دخلت زينب إلى منزلها: أدم براحة على البت شوية. فالنهاية أنا الغلطانة عشان أنا اللي قلت لها تيجي معايا عندهم. أومأ أدم لها. وصعد هو وشهد إلى منزلهم. شهد بخوف: أ أدم. شاور أدم لها لتصمت عن الكلام ودخل إلى غرفته. بدل أدم ملابسه.

وصعد إلى سريره وأغمض عينيه. شهد بدموع: أدم رد عليا لو سمحت. أنا أنا مكنش قصدي والله. وأخذت تشهق بعنف وبكاء. خاف أدم عليها لتأتي لها النوبة من جديد. زفر أدم بحنق واقترب منها. شهد ببكاء: أنا والله مكنش قصدي أزعلك مني. أنا مشوفتهوش والله. أدم بضيق: خلاص يا شهد. خلاص. ثم حملها ووضعها على الفراش. أدم: نامي دلوقتي ولما تصحي نتكلم. شهد بدموع: لأ يا أدم. مش عايزك تفضل زعلان مني لو سمحت. أنا معملتش حاجة. أدم بغضب:

لأ عملتي يا شهد. عملتي. لما أبقى محذرك إنك تتكلمي مع حد هناك ولا تتعاملي معاه. وإنتي تروحي وتقعدي وتهزري وترقصي كمان. والوسخ يوسف عينه كانت هتطلع عليكي. شهد بدموع: آسفة. مش هتتكرر تاني بجد. أدم بضيق: ماشي يا شهد. آخر مرة. وحسك عينك بعد كده أبقى محذرك من حاجة وتعمليها. وبعدين انتي أصلاً إزاي تخرجي من غير إذني؟ شهد وهي تفقد القدرة على الكلام من كثرة بكاءها: خلاص يا أدم لو سمحت. أدم بحنق: ماشي خلاص. تصبح على خير.

أدم وشهد فضلوا على السرير محدش بيكلم التاني ولا عارفين يناموا. أدم اتنهد بحزن واقترب منها وسحبها إليه ودفن وجهه في عنقها. عند هذه اللحظة لم تستطع شهد الصمود. وأخذت تبكي بعنف. واقتربت منه بقوة: متزعلش مني والنبي. أدم بحنية: خلاص يا حبيبتي اهدى. ثم أكمل بهزار: يعني ينفع هما يشوفوكي بترقصي وأنا لأ؟ ده حتى عيب في حقي. شهد بكسوف قبلته من خده: لسه زعلان؟ أدم بخبث: آه. صالحتيني؟ شهد: أصالحك إزاي؟ أدم: تقومي دلوقتي.

وكنت شايف بدلة رقص متعلقة. ثم اقترب منها وهمس بجانب أذنها: ارقصيلي. شهد بكسوف: أدم بس. أدم: هو ده شرطي. شهد بحب: وأنا أعمل أي حاجة عشان ترضى عني. قامت شهد وفتحت دولابها وأخذت منه بدلة رقص قد جلبتها مع جهازها. بعد قليل. خرجت شهد من الحمام بخجل شديد وهي ترتدي بدلة رقص مثيرة. أدم بتوهان أطلق صغيراً عالياً: إيه الجمدان ده! ثم اقترب منها وأخذ وشاح وربطه على خصرها بعد أن شغل على هاتفه أغنية شعبية. وبعد كثرة رقصها.

ارتمت على السرير بتعب: آآآه تعبت بجد. أدم بغزل: بس إيه الجمدان ده. ده انتي تقعدي صافيناز في البيت. شهد بدلع: لسه زعلان؟ أدم وهو يقترب منها بخبث: شويه يعني. تعالى بقى أما أنا أصالحتك. واقترب منها ووضع شفتيه على شفتيها وقبلها قبلة شغوفة يبث لها فيها مدى عشقه لها. أدم: متزعليش مني إني عليت صوتي عليكي. أنا آسف. شهد بدلع: لأ أنا زعلانة. ثم اقتربت منه بدلال: صالحتني. أدم بضحك: عيوني يا جميل.

ثم اقترب منها وغابوا معاً في بحور عشقهم. في مساء ثاني يوم. كان أدم جالس يشاهد التلفاز وشهد في حضنه يقبلها بعشق بين الحين والآخر. إلى أن دق جرس الباب. شهد وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها بانتظام: أدم الباب. أدم: سيبيني الباب. أدم برغبة مظلمة وهو يتطلع إليها: ثواني وجالك يا قمر. قام أدم وفتح الباب. ولكن الصدمة جعلته واقف مثل الصنم. شهد من خلفه: مين يا أدم؟ ولكن لم تكمل جملها وهي تشهق برعب. وتفقد وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...